|   

الاستخبارات الأميركية تتوقع تغير المشهد العالمي جذرياً

تحذير من تزايد خطر نشوب صراعات لم يسبق له مثيل. (رويترز)
النسخة: الرقمية
آخر تحديث: واشنطن – رويترز 

توقع تقرير نشرته الاستخبارات الأميركية اليوم (الاثنين) تغير المشهد العالمي في شكل جذري خلال الأعوام الخمسة المقبلة نتيجة تآكل نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية والنزعات القومية الناجمة عن معاداة العولمة.

وذكر التقرير أن «هذه الاتجاهات ستتقارب بوتيرة لم يسبق لها مثيل تجعل الحكم والتعاون أصعب، وستغير طبيعة القوة والسلطة المشهد العالمي في شكل جذري».

ولخصت نتائج الدراسة عوامل عدة ستشكل «مستقبلاً قريباً قاتماً وصعباً» يشهد زيادة جرأة روسيا والصين ونزاعات إقليمية وإرهاباً وتباينات متزايدة في الدخل وتغيراً مناخياً ونمواً اقتصادياً ضعيفاً.

وصدر التقرير الذي نشر بعنوان «التوجهات العالمية: متناقضات التقدم»، هو السادس في سلسلة دراسات يجريها «مجلس الاستخبارات الوطنية الأميركية»، قبل أسبوعين من تسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مقاليد السلطة في 20 كانون الثاني (يناير) الجاري.

وتتعمد تقارير «التوجهات العالمية» تجنب تحليل السياسات أو الخيارات الأميركية، لكن الدراسة الأخيرة ركزت على الصعاب التي ينبغي للرئيس الأميركي الجديد معالجتها من أجل إنجاز تعهداته بتحسين العلاقات مع روسيا وتسوية ساحة المنافسة الاقتصادية مع الصين وإعادة الوظائف إلى الولايات المتحدة وهزيمة الإرهاب.

ويضم «مجلس الاستخبارات الوطنية» محللين أميركيين كباراً، ويشرف على صوغ تقييمات الاستخبارات الوطنية التي تضم غالبيتها أعمال كل وكالات الاستخبارات وعددها 17. 

وشمل تقرير المجلس مقابلات مع خبراء أكاديميين ومتخصصين ماليين وسياسيين من أنحاء العالم.

ودرس التقرير التوجهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتقنية التي يرى المؤلفون أنها ستشكل ملامح العالم من الآن وحتى 2035 إضافة إلى تأثيراتها المحتملة، موضحاً أن الإرهاب سيزداد في العقود المقبلة مع امتلاك الجماعات الصغيرة والأفراد «تقتنيات وأفكاراً وعلاقات جديدة».

وقالت إن الخلافات في القيم والاهتمامات بين الدول ومساعي الهيمنة الإقليمية تقود «إلى عالم (موزع على) مناطق نفوذ»، على رغم إمكان تفادي «حرب ملتهبة».

وأوضح التقرير أن الموقف يقدم في الوقت نفسه فرصاً للحكومات والمجتمعات والجماعات والأفراد لاتخاذ خيارات قد تفضي إلى «مستقبل أكثر أملاً وأماناً». وأضافت: «كما تشير متناقضات التقدم، فإن الاتجاهات ذاتها التي تولد أخطاراً على المدى القريب قد تنتج أيضاً فرصاً لنتائج أفضل على المدى القصير».

من جهة ثانية، ذكرت الدراسة أنه بينما ساهمت العولمة والتقدم التقني في «إثراء الأكثر ثراء» وانتشال مئات الملايين من براثن الفقر، إلا أنها أدت كذلك إلى تآكل الطبقات المتوسطة في الغرب وألهبت ردود الفعل ضد العولمة. وتفاقمت هذه الاتجاهات مع أكبر تدفق للمهاجرين في سبعة عقود.

وقالت الدراسة إن العالم سيستمر في تسجيل نمو ضعيف على المدى القصير في ظل معاناة الحكومات والمؤسسات والشركات للتغلب على آثار الأزمة المالية العالمية.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

الجيش التركي يرد على مقاتلين أكراد في سورية بعد استهداف مواقعه  |  بتوقيت غرينتشرئيس حملة كلينتون يدلي بشهادته في التحقيق حول تدخل روسي بالانتخابات  |  بتوقيت غرينتشإسرائيل تخصص منحاً مليونية لاجتذاب أفكار تجسسية جديدة  |  بتوقيت غرينتشمجلس النواب الأميركي يجدد التزام اتفاق الدفاع المشترك لـ «ناتو»  |  بتوقيت غرينتشمروحية تلقي قنبلة على مقر المحكمة العليا في فنزويلا  |  بتوقيت غرينتش«داعش» يأمر المتاجر باستخدام عملته  |  بتوقيت غرينتشرد فرنسي - أميركي على أي هجوم كيماوي في سورية  |  بتوقيت غرينتشالجيش اليمني ينتزع السيطرة على موقع استراتيجي شرق البلاد  |  بتوقيت غرينتشالجيش المصري يدمر قافلة مسلحة عند الحدود مع ليبيا  |  بتوقيت غرينتشترامب مستاء من الصين ويحسب خطواته التجارية  |  بتوقيت غرينتش