|   

نشوة بداية العام ترفع «سوق الأسهم».. والمؤشر يعاود الهبوط

النسخة: الرقمية
آخر تحديث: الرياض - «الحياة» 

استقبل مؤشر «السوق المالية السعودية» (تداول) اليوم الأول من العام الجديد 2017، على ارتفاع. وسجل آخر إغلاق لقيمة الأسهم في السوق ذلك اليوم 7.237.95، مقابل 7210.43 لآخر مؤشر إغلاق في اليوم ذاته من العام 2015.

تلك «النشوة» التي تعززت في اليوم التالي حين سجل المؤشر رقماً هو الأعلى ارتفاعاً خلال الأيام الماضية عند 7247.34 نقطة، سرعان ما تلاشت في الأيام التالية، وعاود المؤشر الهبوط.

ويعزى الارتفاع في السوق إلى ارتفاع الطلب الذي شهدته الأسهم في الفترة الأخيرة من العام الماضي، والتي تعود إلى عوامل عدة، من أهمها: قرار تسديد مستحقات القطاع الخاص، وتحسن أسعار النفط، ودعم النتائج المالية للشركات المساهمة التي جاءت إيجابية لمعظم الشركات والمصارف.

إضافة إلى قرار مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) بخفض سقف إصدار أذونات المؤسسة من تسعة بلايين ريال أسبوعياً، إلى ثلاثة بلايين، بهدف تعزيز استقرار الأوضاع النقدية في البلاد.

وجاءت التوقعات إيجابية بعد صدور موازنة العام الجديد، أواخر كانون الأول (ديسمبر) الماضي، إذ توقعت الدولة مزيداً من التقدم في العام الجديد، نتيجة التقدم الذي أحرزته في خفض عجز موازنة 2016.

ورجح 46 في المئة من مديري صناديق الاستثمار زيادة المخصصات السعودية ضمن محفظة الأسهم الإقليمية، فيما توقع 23 في المئة منهم تقليصها. وفي الشهر الماضي توقع 29 في المئة زيادتها، وتوقع مثلهم تقليصها.

وتوقع متعاملون في «تداول» أن تكون النتائج المالية للشركات المساهمة المدرجة في السوق عن أعمالها خلال الربع الرابع من العام الماضي، إيجابية لمعظم الشركات، على غرار الفترات المالية السابقة، مع بعض التباين في نسب النمو في الأرباح لارتباط نتائج بعض الشركات في أسعار النفط التي شهدت بعض التحسّن خلال العام الماضي، وعلى رأسها شركات قطاع البتروكيماويات والشركات التي ترتبط نشاطاتها في هذا القطاع.

وكانت الشركة المتقدمة للبتروكيماويات أول شركة تعلن نتائجها المالية للعام 2016، والتي أظهرت تسجيل أرباح بلغت 731 مليون ريال، مقابل 713 مليوناً العام 2015، بزيادة ثلاثة في المئة.

وشهد الأسبوع الأول من شهر كانون الثاني (يناير) الجاري، ارتفاع أداء المؤشر العام للسوق في أربع جلسات وهبوطاً في واحدة، ليسجل أول خسارة أسبوعية ويتراجع إلى 7198.73 نقطة، مقابل 7210.43 نقطة الأسبوع الذي سبقه، بانخفاض 0.16 في المئة.

ومن أبرز الأسهم الرابحة خلال تعاملات هذا الأسبوع: «سابك»، و«دار الأركان»، و«الدرع العربي»، بينما سجل سهم «نماء للكيماويات» خسارة كبيرة نسبتها 30.65 في المئة، ليهبط سعره إلى 4.30 ريال.

وإذا كانت السوق استقبلت العام الجديد بارتفاع، فإن اليوم الثالث أغلق مؤشر إغلاق المؤشر فيه منخفضاً إلى 7.250.76، بنسبة 3.42 في المئة عن اليوم الثاني، وكذلك سجل اليوم الرابع هبوطاً عند 7.198.11 بنسبة تغير 52.65 في المئة، في حين ارتفع المؤشر قليلاً في اليوم الخامس ليصل إلى 7.198.73 أي بنسبة 0.62 في المئة.

وسجلت الأسهم السعودية أمس (الإثنين)، انخفاضاً بـ57.15 نقطة، ليقفل عند مستوى 7081.71 نقطة، وتداولات بلغت قيمتها أكثر من 4.7 بليون ريال. وتكرر الأمر ذاته اليوم (الثلثاء)، إذ أغلق السوق منخفضاً 73.68 نقطة ليقفل عند مستوى 7008.03 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 4.1 بليون ريال.

يذكر أن المؤشر العام للسوق أنهى تعاملات شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي، في أعلى مستوى له في الأشهر الـ13 الأخيرة، بعد مكاسب بلغت قيمتها 299 نقطة، ونسبة 4.32 في المئة، إذ ارتفعت أرباحها إلى 45 بليون ريال، بنسبة 2.73 في المئة، بعد ازدياد القيمة السوقية للأسهم إلى 1.681 تريليون ريال، مقابل 1.636 تريليون ريال، نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) من العام نفسه.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 

بن دغر: الانقلابيون على وشك إلقاء السلاح.. والبدء في إعادة الإعمار خلال أشهر  |  بتوقيت غرينتشسجون السعودية تنال شهادة عالمية في جودة الغذاء  |  بتوقيت غرينتشاستشهاد عريف سعودي وإصابة 9 مقيمين في قذائف «حوثية» خلال أسبوع  |  بتوقيت غرينتش30 مليون مسافر على متن «السعودية» في 2016.. و28 طائرة جديدة هذا العام  |  بتوقيت غرينتشتراجع مؤشر الأسهم السعودية بعد ارتفاعه أمس  |  بتوقيت غرينتشالهيئة العامة للترفيه تقر بـ«مخالفة» في «كوميك كون»  |  بتوقيت غرينتشمساعدات سعودية إلى جيبوتي في ظل تزايد اللاجئين اليمنيين فيها  |  بتوقيت غرينتشالجبير يستقبل وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط  |  بتوقيت غرينتشاستئناف رحلات قطار الرياض- الدمام بعد إصلاح ما دمرته السيول  |  بتوقيت غرينتشخادم الحرمين يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس الصومالي  |  بتوقيت غرينتش