|   

اليونيسيف تطلق حملة «اللحظات الأولى مهمة» لنمو دماغ الأطفال

النسخة: الرقمية
آخر تحديث: دبي - «الحياة» 

أطلق صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أمس (الثلثاء)، حملة جديدة بعنوان "اللحظات الأولى مهمة"  Early Moments Matter، بدعم من مؤسسة ليغو، لإذكاء المزيد من الوعي في شأن أهمية أول ألف يوم من حياة الطفل وتأثير التجارب المبكرة في الدماغ المتنامي.

ويستطيع الدماغ خلال هذه الفرصة أن يكوّن ألف صلة كل ثانية، وهي سرعة تحدث مرة في العمر. وتساهم هذه الصلات في عمل الدماغ والتعلم، وتضع الأسس لصحة الطفل المستقبلية وسعادته، إذ بوسع الافتقار إلى الرعاية المعززة التي تتضمن التغذية الملائمة والتنشيط والحب والحماية من الإجهاد والعنف، أن تعيق نمو هذه الصلات المهمة، وفق ما ذكر الموقع الرسمي للمنظمة.

وبدأت الحملة مع مبادرة تدعى "التغذية واللعب والحب" Eat Play Love الرقمية والمطبوعة، والتي تستهدف الوالدين ومقدمي الرعاية والتي تتبادل المعلومات في علم الدماغ عن كيفية نمو دماغ الأطفال. 

وتوضح المبادرة التي حملت وسم (هاشتاغ) EatPlayLove#، العلم بطريقة واضحة وبصرية من أجل تشجيع الوالدين ومقدمي الرعاية على الاستمرار في الإفادة من هذه الفرصة الفريدة، لتوفير أفضل بداية في الحياة لأطفالهم.

وتهدف المبادرة أيضاً من خلال إشراك الأسر، إلى تحريك الطلب على الجودة وخدمات النمو في مرحلة الطفولة المبكرة، وحض الحكومات على الاستثمار في برامج تستهدف الأطفال الأكثر ضعفاً.

ووفق ما ورد في سلسلة منشورات حديثة في مجلة "ذي لانست"، يوجد 250 مليون طفل معرضون لخطر النمو الضعيف في بلدان نامية، نتيجة التقزم والفقر. لكن الحاجة إلى استثمار وعمل أكبر في النمو بمرحلة الطفولة المبكرة ليست محدودة على البلدان المنخفضة الدخل، إذ إن الأطفال المحرومبن الذين يعيشون في البلدان المتوسطة والمرتفعة الدخل، هم معرضون للخطر أيضاً. 

وتقدر "اليونيسف" أن الملايين من الأطفال يمضون أعوامهم التكوينية وهم ينمون في بيئات غير منشطة وغير آمنة، ما يعرض نموهم المعرفي والاجتماعي والعاطفي للخطر.

وبالتالي، يشكل الاستثمار في فترة الطفولة المبكرة إحدى الطرق الأكثر فعالية لتعزيز قدرات جميع الأطفال في تحقيق إمكاناتهم الكاملة، ما يعزز قدراتهم في التعلم في المدرسة وقدراتهم في الكسب كراشدين في الفترة اللاحقة. 

وتدعو اليونيسف الحكومات إلى زيادة استثماراتها في فترة الطفولة المبكرة، وتوسيع مجال الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للأطفال، إضافة إلى تعزيز خدمات الدعم للوالدين ومقدمي الرعاية.

وتشكل هذه الحملة جزءاً من برنامج أوسع لليونيسف معني بالنمو في مرحلة الطفولة المبكرة، وتدعمه مؤسسة "إتش أند أم" H&M Foundation، ومؤسسة "ذي كونراد ن هيلتون The Conrad N. Hilton Foundation، وألكس وآني ALEX AND ANI ، ومؤسسة "إنغفار كمبراد ألمتاريد" (المزرعة حيث ترعرعت) IKEA.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

زيوت «الأوميغا 3» تكافح أعراض الاكتئاب  |  بتوقيت غرينتش"الفتاة الشجاعة" ستظل في مواجهة "ثور وول ستريت" لـ11 شهراً  |  بتوقيت غرينتشدريك ينهي هيمنة شيران على قائمة «بيلبورد 200»  |  بتوقيت غرينتشإنقاذ دلافين خرجت من جدول صغير في ولاية أميركية  |  بتوقيت غرينتشدول الاتحاد الأوروبي تصوت ضد زراعة محاصيل معدلة وراثياً  |  بتوقيت غرينتشغلي الماء أكثر من مرة قد يؤدي إلى الفشل الكلوي  |  بتوقيت غرينتشوفاة الجنوب أفريقي كاثرادا المناهض للفصل العنصري  |  بتوقيت غرينتشزيوت طبيعية لها تأثير مستحضرات التجميل باهظة الثمن  |  بتوقيت غرينتشالفئران المنزلية تتنافس مع الكلاب ضمن أقدم الحيوانات «المستأنسة»  |  بتوقيت غرينتشالرضاعة الطبيعية مفيدة للأطفال.. لكنها لا تجعلهم أكثر ذكاءً  |  بتوقيت غرينتش