|   

نجل رفسنجاني يفنّد اتهامات باستغلال أبيه نفوذه للإثراء

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: باريس – رويترز 

فنّد محسن هاشمي، الابن البكر لرئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في ايران، هاشمي رفسنجاني، الذي توفى الأحد الماضي، اتهامات للراحل باستغلاله نفوذه للإثراء غير المشروع، إذ تلا جزءاً من وصيّة والده، ووَرَدَ فيها أنه لم يستفد مالياً بعد الثورة عام 1979، بل خصّص لها 90 في المئة من ثروته.

وقال رفسنجاني في الوصية التي تلاها هاشمي خلال برنامج تلفزيوني: «منذ الثورة إلى الآن، لم يُضف أي شيء إلى ما امتلكه، ومصاريفي الشخصية كانت من خلال بيع أصول امتلكتها قبل الثورة»، إضافة إلى رواتب تسلّمها من الحكومة. وقال محسن هاشمي: «أودّ أن يدرك الشعب أن والدي لم يجنِ ريالاً واحداً، وإذا نظرنا إلى حياته، نرى أن 90 في المئة من ثروته (أُنفِق) في طريق الثورة، وما يمتلكه يسير جداً».

ويتحدث بعضهم عن «ثراء أسطوري» لرفسنجاني، لكن نجله ذكر أن والده اضطر إلى شراء منزل في المنطقة التي كان يقطنها الإمام الخميني، لكن الأخير أشار عليه بالإقامة في مسكن مجاور، استأجره حتى الآن.

وتحمّل رفسنجاني ضغوطاً كثيرة من أوساط متشددة، على خلفية مزاعم باستغلاله نفوذه، أو استغلال أبنائه نفوذ والدهم، للإثراء مالياً. لكن هذه الضغوط كانت تستهدف قوة الراحل في الوسط السياسي الإيراني، ودافعها قلق ساسة من سيطرته على القرار السياسي.

وأعربت شخصيات إيرانية عن ندمها في شأن التضييق على رفسنجاني، خلال السنوات الثماني الماضية، على خلفية تأييده الزعيمين المعارضين مير حسين موسوي ومهدي كروبي، خلال الاحتجاجات على إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد عام 2009.

وانعكس ذلك على مشاركة كل الأطياف السياسية في تشييع الراحل، وفي مجلس الفاتحة على روحه، الذي أقامه أمس مرشد الجمهورية الإسلامية في ايران علي خامنئي. وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن وحدة وطنية تحدث للمرة الأولى بعد أحداث 2009، علماً أن تشييع رفسنجاني سجّل حضوراً شعبياً لم تشهده ايران منذ تشييع الخميني عام 1989.

وشارك في مجلس الفاتحة أبرز المسؤولين الإيرانيين، من مدنيين وعسكريين، من التيارات المختلفة، بما في ذلك نجاد الذي لم يحضر التشييع، ولكن في غياب الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي.

على صعيد آخر، تسلّم رئيس شركة الخطوط الجوية الإيرانية فارهاد بارفاريش، في باريس أمس، أول طائرة مدنية من طراز «إرباص» تحصل عليها بلاده بعد تطبيق الاتفاق النووي المُبرم مع الدول الست.

وتحدث بارفاريش عن «يوم مشرق» للسلام والصداقة بين إيران وأوروبا، و «يوم تاريخي» للطيران في بلاده. ودعا رئيس شركة «إرباص» للتوجّه إلى طهران، على متن الطائرة الجديدة، وهي من طراز «أ 321»، والتي طُليت بشعار الشركة الإيرانية. والطائرة هي الأولى من 98 طائرة طلبتها إيران من «إرباص»، كما طلبت 80 طائرة من شركة «بوينغ».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

إسبانيا تحقق في خلية تضم 12 شخصاً بعد اعتداءي كاتالونيا  |  بتوقيت غرينتشالمدعية العامة السابقة في فنزويلا تصل إلى كولومبيا  |  بتوقيت غرينتشهكذا واصلت سورية استخدام الغاز ضد شعبها ووقف العالم يتفرج  |  بتوقيت غرينتشترامب يبحث استراتيجية جديدة لأفغانستان  |  بتوقيت غرينتشالجيش اللبناني يبدأ عملية «فجر الجرود» ضد «داعش»  |  بتوقيت غرينتشالقيادة السعودية تعزي ملك إسبانيا في ضحايا حادث برشلونة وكامبريلس  |  بتوقيت غرينتشمقتل شخص في حادث طعن غرب ألمانيا  |  بتوقيت غرينتشترامب يقيل كبير الخبراء الاستراتيجيين ستيف بانون  |  بتوقيت غرينتشالمحكمة العليا الإسرائيلية تجمد قانوناً يشرع البؤر الاستيطانية  |  بتوقيت غرينتشلبنان: مقتل شخصين في اشتباكات في مخيم «عين الحلوة»  |  بتوقيت غرينتش