|   

إسرائيل تتأهب وتحذر من «خطر يستهدف مصر»

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: غزة - فتحي صبّاح؛ الناصرة - أسعد تلحمي 

تسارعت الأحداث على جانبي الحدود المصرية - الفلسطينية والمصرية - الإسرائيلية خلال الساعات الأخيرة، فسقط عدد من الصواريخ على مدينة إيلات السياحية في قصف تبناه تنظيم «داعش» للمرة الأولى ووضع إسرائيل في حال «تأهب» من دون اعتباره «خطراً داهماً»، في وقت استُشهد فلسطينيان في قصف استهدف نفقاً للتهريب في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، واستنكرته حركة «حماس»، لكنها لم تحمّل إسرائيل المسؤولية عنه.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن صواريخ عدة أطلقت على منتجع إيلات (مدينة أم الرشراش الفلسطينية) أقصى الجنوب من دون سقوط قتلى أو جرحى أو وقوع أضرار، مضيفاً أن «بطاريات القبة الحديد دمرت بعضاً من هذه الصواريخ في الجو»، في حين أوضح مسؤول في بلدية إيلات للإذاعة العبرية أن «القبة الحديد اعترضت ثلاثة صواريخ في الجو، في حين انفجر رابع خارج المدينة».

ولم تعتبر أوساط عسكرية إسرائيلية إطلاق صواريخ من شبه جزيرة سيناء المصرية على منتجع إيلات حدثاً مفاجئاً، لكنها قالت إنه يستوجب البقاء في حال تأهب. وذهب الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الجنرال يعقوف عميدرور، إلى أن المقصود هو المس بالنظام المصري أولاً ثم بإسرائيل من منطلق الكراهية والانتقام على التنسيق الأمني الكبير بينها وبين مصر ضد المنظمات الجهادية. لكنه لم يعتبر أن هذه التنظيمات تمثل «خطراً داهماً» على إسرائيل، وإن كان «اقترابها من الحدود يستوجب أن نبقى متأهبين لعمليات مماثلة».

وكان «بيت المقدس» أو ما يعرف بـ «ولاية سيناء» التابع لـ «داعش»، تبنى المسؤولية عن إطلاق الصواريخ ليل الأربعاء- الخميس، إذ أعلن التنظيم «الحرب على العدو»، وأنه أطلق سبعة صواريخ من طراز «غراد» من شبه جزيرة سيناء المصرية على المدينة. وقال في بيان نشره أمس على موقع على الإنترنت إن «مفرزة عسكرية أطلقت الأربعاء صواريخ عدة» على إيلات.

وهذه المرة الأولى التي يتبنى فيها «داعش» إطلاق صواريخ على إسرائيل، ويعلن الحرب عليها في وقت يتراجع يومياً عن أراض سيطر عليها في العراق وسورية، علماً أن عدداً من الصواريخ كان أطلق من سيناء على إسرائيل بعد أسبوع على شن إسرائيل عدوانها الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.

ويأتي استهداف إيلات ليل الأربعاء- الخميس بعد أيام قليلة من إطلاق صاروخ على مدينة المجدل عسقلان الإسرائيلية شمال القطاع، يُعتقد أن ناشطين ينتمون إلى التنظيم أطلقوه من القطاع لإحراج حركة «حماس»، الحاكم الفعلي في القطاع، التي اعتقلت أجهزتها الأمنية العشرات منهم خلال الأسابيع الأخيرة. كما يأتي استهداف إيلات في ظل توجيه الجيش المصري ضربات موجعة الى التنظيم في سيناء خلال الشهور والسنوات الماضية، ما دفعه أخيراً الى تكثيف عملياته ضد مواقع الجيش ونقاطه الأمنية، خصوصاً في المنطقة الممتدة بين مدينتي رفح والعريش المصريتين.

تزامناً، استشهد فلسطينيان وأصيب خمسة آخرون فجر أمس نتيجة انفجار غامض وقع في «عين» (فوهة) نفق يستخدم لتهريب المواد الغذائية والسجائر إلى قطاع غزة. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية وشهود إن الشهيدين والمصابين سقطوا في غارة جوية إسرائيلية استهدفت فجراً نفقاً على الحدود بين القطاع ومصر. ولفت أحد الشهود الى إن طائرة استطلاع من دون طيار إسرائيلية أطلقت صاروخاً في شكل مباشر على «عين» (فوهة) النفق الخاص بنقل البضائع في منطقة الجرادات شرق معبر رفح جنوب شرقي المدينة. واستنكرت حركة «حماس» القصف، من دون أن تحمّل المسؤولية عنه لأي جهة. ووصفت في بيان أمس القصف بأنه «جريمة في حق عمال عزّل يبحثون عن لقمة عيشهم وقوت أطفالهم»، داعية إلى «وضع حد للحصار المفروض على القطاع».

من جانبه، نفى الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن قصف النفق، ولم يستبعد أن يكون الطيران المصري هو من قام بالقصف، أو أن يكون الحديث عن «حادث عمل».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

أمير قطر: مستعدون للحوار لحل أزمة الخليج.. والجميع إخوة  |  بتوقيت غرينتشالرئيس الصيني ييعد بـ «حقبة جديدة» للبلاد  |  بتوقيت غرينتشبروكسل تدعو إلى تبادل المعلومات مع تونس في قضايا الإرهاب  |  بتوقيت غرينتشتظاهرات في برشلونة احتجاجاً على اعتقال مسؤولين انفصاليين  |  بتوقيت غرينتشواشنطن تساهم في استعادة المياه والكهرباء بالرقة  |  بتوقيت غرينتشسيف الإسلام القذافي يعمل بالسياسة من مقره في ليبيا  |  بتوقيت غرينتشالقوات العراقية تستعيد سد الموصل من قبضة البيشمركة  |  بتوقيت غرينتشمقتل ستة بتفجير لـ «طالبان» في مدينة كويتا الباكستانية  |  بتوقيت غرينتشمادورو يدافع عن الانتخابات وسط انقسامات في المعارضة  |  بتوقيت غرينتشقاض أميركي يوقف قيوداً على السفر فرضها ترامب  |  بتوقيت غرينتش