|   

نجل جون قرنق لـ «الحياة»: ملتزم كشف أسرار مقتل والدي

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: الخرطوم - النور أحمد النور 

وعد مسؤول الإعلام والعلاقات الخارجية في المعارضة المسلحة في جنوب السودان ونجل الزعيم التاريخي لـ «الحركة الشعبية لتحرير السودان» مبيور جون قرنق دي مبيور، بكشف أسرار جديدة تتعلق بمقتل والده الذي قضى في حادثة سقوط مروحية على جبال الأماتونج في العام 2005.

وقال مبيور لـ «الحياة»: «سأكشف لكم قريباً أسراراً تتعلق بمقتل والدي ومَن وقف خلفه»، نافياً ما تردد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن إصابته بغيبوبة عميقة جراء تناوله جرعة عالية من الهيروين، معتبراً أن الحديث عن مرضه صنيعة الاستخبارات في جوبا.

وقال: «الاستخبارات بعد أن عجزت عن اعتقالي في نيروبي، تسعى الآن وراء اغتيالي، وبخاصة لأنني أعلى الأصوات المؤثرة التي تشكل تهديداً مباشراً للنظام». وأضاف أن جنوب السودان «دولة لا يحكمها قانون»، مشيراً إلى أنه «لا يوجد صحافيون الآن في الجنوب، معظم الصحافيين في جوبا قُتلوا والآخرون فروا إلى خارج البلاد».

على صعيد آخر، رفض زعيم حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي، تولي رئاسة تحالف قوى «نداء السودان» الذي يضم المعارضة بشقيها السياسي والمسلح، حينما اقتُرح عليه ذلك في الاجتماعات الأخيرة التي جرت في العاصمة الفرنسية باريس. وقال المهدي في بيان ممهور بتوقيع مدير مكتبه إبراهيم علي، إنه علل اعتذاره عن تولي رئاسة التحالف المعارض بقوله إن «التحالف يضم فصائل مسلحة ولا تقبل المساءلة عن تصرفاتها»، في حين أن ليس له صفة تنظيمية تسمح له بمساءلتها. وكانت معلومات ذكرت أن بعض فصائل المعارضة رفضت رئاسة المهدي التحالف.

وأكد البيان تولي رئيس «حزب المؤتمر السوداني» عمر الدقير، رئاسة مكتب «نداء السودان» في الداخل، موضحاً أن علاقة حزب الأمة بكل فصائل «نداء السودان» التي تشمل «الحركة الشعبية - الشمال» وحركتي «تحرير السودان» و «العدل والمساواة» في دارفور، تنسيقية «وهي مرجعية تنبذ العنف وسيلة لتحقيق الأهداف السياسية وتحصر تحقيقها في الحوار المجدي باستحقاقاته أو الانتفاضة السلمية».

إلى ذلك، ذكرت حكومة ولاية شمال دارفور، أن اشتباكات وقعت أمس بين الأجهزة الأمنية ومسلحين في منطقة بورصة المحاصيل شرقي مدينة الفاشر عاصمة الولاية.

وأوضح بيان صادر عن حكومة ولاية شمال دارفور، أن القوات الحكومية تلاحق المسلحين في المنطقة، واتهم جهات لم يسمها بالسعي إلى نشر الفوضى والعبث بسلامة مدينة الفاشر وأمنها بعد أن سادها هدوء أمني في الفترة الأخيرة. وجاء الحادث غداة اغتيال أبو بكر علي، مدير أعمال القيادية في الحزب الحاكم حليمة تبن، على يد مسلحين ملثمين في وسط الفاشر ونهب أمواله وإصابة صهره.

من جهة أخرى، أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» بأن نحو 13 في المئة من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في أفريقيا يعيشون في السودان.

وقالت المنظمة في نداء أطلقته أمس، لجمع 110 ملايين دولار لمساعدة أطفال السودان بأن مليوني طفل تشردوا بسبب العنف في دارفور ومناطق جنوب كردفان وشمالها، وولاية النيل الأزرق ومنطقة أبيي، حيث انفصل كثيرون منهم عن عوائلهم. وأضافت أن مليوني طفل في البلاد تقل أعمارهم عــن 5 سنــوات يــعانون سوء التغذية الحاد.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

رياض حجاب يستقيل من رئاسة «الهيئة العليا للمفاوضات»  |  بتوقيت غرينتشبوتين يأمر بتزويد الجيش الأسلحة «الأكثر تطوراً»  |  بتوقيت غرينتشأميركا تصنف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب  |  بتوقيت غرينتشغوتيريش يندد بـ«العبودية» في ليبيا  |  بتوقيت غرينتشمديرة صحيفة «الفجر» الجزائرية تنهي إضراباً عن الطعام  |  بتوقيت غرينتشمركل تفضل انتخابات جديدة على حكومة أقلية  |  بتوقيت غرينتشالعاهل الأردني يلتقي نائب الرئيس الأميركي الأسبوع المقبل  |  بتوقيت غرينتشالأمم المتحدة تحض اليابان على توطين المزيد من اللاجئين  |  بتوقيت غرينتشتركيا تعتبر محاكمة رجل الأعمال ضراب «مؤامرة سياسية»  |  بتوقيت غرينتشأبو الغيط: لا أحد يرغب في إلحاق الضرر بلبنان  |  بتوقيت غرينتش