|   

أعلام الفن التشكيلي الفلسطيني يجتمعون في «غاليري 1»

من المعرض الذي تستضيفه «غاليري1» في مدينة رام الله
النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: رام الله – بديعة زيدان 

جمعت «غاليري 1» في رام الله، أعلام الفن التشكيلي الفلسطيني الحديث، مثل سليمان منصور، وتيسير بركات، ونبيل عناني، وسمير سلامة، وفيرا تماري، عبر أعمال فنية حديثة، استعاد من خلالها الفنانون شيئاً من الذاكرة عبر لوحاتهم. وهذه الغاليري التي أسستها وتديرها القيمة سمر مرثا، هي الأولى في رام الله المتخصصة في عرض أعمال الفنانين الفلسطينيين في مدينة رام الله وترويجها وتسويقها، وتهدف إلى جعل الفن جزءاً من الحياة العامة والخاصة، لتصبح وسيطاً بين المبدع والمقتني، ليس عبر البيع المباشر فحسب، بل من خلال استضافة الكثير من الندوات واللقاءات والحوارات وغيرها.

وتقول مرثا: «هذه الغاليري الفنية ذات الطابع التجاري هي الأولى من نوعها في فلسطين، بعد «غاليري 79» التي أنشئت قبل عقدين تقريباً، لكن لم يكتب لها الاستمرار». وعن الاسم، تفيد بأنه صودف أن الغاليري تقع في الطبقة الأولى في بناية رقمها واحد فكانت التسمية «غاليري 1».

وتشدّد مرثا في حديثها إلى «الحياة»، على أن الغاليري تحرص على الترويج في شكل نشيط وذكي لأعمال الفنانين الفلسطينيين، وتشجيع اقتناء الأعمال الفنية الفلسطينية محلياً ودولياً. كما تؤكد أن الغاليري ليست مساحة للعرض فقط، بل لبيع الأعمال أيضاً، وبالتالي خرجت «غاليري 1» عن فكرة العرض لأجل العرض فقط، كما هي الحال في أماكن العرض الأخرى في المراكز الثقافية والفنية في رام الله وغيرها من المدن الفلسطينية.

ويقول الفنان تيسير بركات: «إن الأعمال التي شاركتُ فيها تروي قصصاً مدفونة في الذاكرة، وأعني ذاكرتي التي عشتها، بخاصة في مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة. وهي ترصد تفاصيل الحياة اليومية المليئة بالقسوة، والمقاومة، والحنان، ومنع التجول». ويضيف: «في لوحاتي نجد تفاصيل حياة المخيم، خصوصاً الأحداث التي أثرت في طفولتي. لقد بحثت في تقنية للخروج بهذه اللوحات المخزونة في ذاكرتي، فخرجت بتلقائية وعشوائية».

ويرى بركات أن «جمالية هذا المعرض في «غاليري 1» في جمع تجارب متنوعة لفنانين لكل منهم مدرسته وطريقته الخاصة في التعبير». ويعتبر أن «فكرة الغاليري مهمة، ونحن في أمسّ الحاجة إلى وجود مشروع يعمل على تسويق أعمالنا التي تحقّق نجاحات عالمية، ولا يعلم عنها الفلسطينيون إلا النزر اليسير». ويتابع: «عندما يتمكن الفنان من التواصل مع جمهوره عبر أعماله الجديدة ويتمكن من بيعها أو بيع شيء منها، فإنه يستفيد مادياً، إضافة إلى الفائدة المعنوية من إقامة المعرض بالأساس، وهذا يمنح الفنان الفلسطيني فرصة التركيز على إمكاناته الإبداعية، بدلاً من الاستغراق في التفكير بطرق توفير لقمة عيش كريمة له ولأسرته». ويلفت إلى أن «الجمهور الفلسطيني في غالبيته لا يعرف الكثير عن أعمال المبدعين من أبناء بلده في الفنون البصرية عموماً، والتشكيلية على وجه الخصوص، ومن شأن «غاليري 1» أن تُتيح هذه الفرصة للجمهور، وفرصة اقتناء الأعمال أيضاً».

ويرى الفنان نبيل عناني أن الميزة الواضحة لـ «غاليري 1» هي الاحتراف في العمل.

وتلفت مرثا إلى أن الغاليري تُتيح المجال أمام الفنانين الشباب أيضاً لتسويق ما يقدمونه من أعمال، سواء كانوا يحققون حضوراً عالمياً لافتاً، أو لا يزالون هواة يحتاجون إلى مساحة توفر لهم فرصة التواصل مع الجمهور. وشدّدت على التنوع في المنتجات الإبداعية البصرية التي تستضيفها الغاليري، ما بين «الفيديو آرت»، والتصوير الفوتوغرافي، والنحت، والأعمال التركيبية، وغيرها من الأعمال الفنية البصرية لفنانين فلسطينيين.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

عطب يعيد طائرة إلى مطار بن غوريون بعد دقائق من إقلاعها  |  بتوقيت غرينتشمن أين تأتي أسماء الأعاصير؟  |  بتوقيت غرينتشالصين تعيد سرعة «قطار الرصاصة» إلى 350 كليومتراً  |  بتوقيت غرينتشزلزال بقوة 6.4 درجة قرب جزيرة فانواتو في المحيط الهادئ  |  بتوقيت غرينتش«أمازون» تراجع موقعها بعد كشف إمكان شراء مكونات قنبلة  |  بتوقيت غرينتش«الداخلية»: 149 ألف جريمة شهدتها السعودية في العام 1437هـ  |  بتوقيت غرينتشمقتل 6 في حريق بمصنع نسيج في بنغلادش  |  بتوقيت غرينتشمقتل 10 وفقدان 92 في فيضانات شرق الكونغو  |  بتوقيت غرينتشالدهون الضارة لدى الانسان قد تعالج السمنة المفرطة  |  بتوقيت غرينتشهجوم للنحل يخلف 140 إصابة في مدرسة صينية  |  بتوقيت غرينتش