|   

ليبرمان يهدد بتدمير الدفاعات الجوية السورية

ليبرمان يهدد بتدمير الدفاعات الجوية السورية. (رويترز)
النسخة: الرقمية
آخر تحديث: دبي، القدس المحتلة - «الحياة»، رويترز 

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اليوم (الأحد) بتدمير الدفاعات الجوية السورية، مؤكداً أن الطيران الحربي الإسرائيلي لن يتردد في تدمير أنظمة الدفاع الجوية السورية في حال قام الجيش السوري مرة أخرى بإطلاق صواريخ باتجاه طائرات إسرائيلية.

وجاءت تصريحات ليبرمان خلال زيارة قام بها اليوم إلى القاعدة العسكرية «تال هشومير» وسط إسرائيل، وذلك بعد إطلاق سورية صواريخ مضادة للطائرات باتجاه طائرات إسرائيلية عقب قصفها أهدافاً داخل الأراضي السورية أول من أمس.

وقال ليبرمان في حديث إلى الإذاعة العامة الإسرائيلية: «في المرة المقبلة التي يطلق فيها جيش النظام السوري بطاريات دفاعاته الجوية باتجاه طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، سيقوم سلاح الجو بتدمير هذه البطاريات، لن نتردد بذلك، فأمن إسرائيل فوق كل شيء».

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن ليبرمان قوله إنه «لا يوجد مصلحة لدى إسرائيل في التدخل في الحرب السورية ولا ضد الرئيس بشار الأسد، وليس لدينا مصلحة في الاصطدام مع روسيا في سورية، مشكلتنا الأساسية هي مع نقل أسلحة متقدمة من سورية إلى لبنان، وفي كل مرة تكون هناك محاولة لتهريب أسلحة، سنتحرك لإحباطها، ولن يكون هناك أي تسوية حول هذا الموضوع».

وتابع «على السوريين أن يفهموا إنهم سيتحملون مسؤولية نقل الأسلحة إلى حزب الله وطالما سيواصلون السماح بذلك، فإننا سنقوم بما يتعين علينا فعله».

ويأتي تهديد ليبرمان بعد غارة جوية إسرائيلية شنت الجمعة على أسلحة متطورة كانت ستنقل إلى «حزب الله»، ما دفع الجيش السوري إلى إطلاق صاروخ باتجاه الطائرات الإسرائيلية.

ولا تؤكد إسرائيل عادة شن غارات في سورية، إلا أنها أعلنت الأمر هذه المرة ربما بسبب دوي صفارات الإنذار الذي انطلق في غور الأردن، عقب إطلاق صاروخ «السهم» لاعتراض الصاروخ السوري المضاد للطائرات.

وكان الجيش الإسرائيلي قال إن طائراته لم تتعرض لضرر خلال العملية التي نفذتها في سورية، وذلك بعدما قال الجيش السوري إنه أسقط طائرة إسرائيلية.

وأكدت إسرائيل أن صواريخ مضادة للطائرات استهدفت طائراتها أثناء مهمة في سورية. وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي «لم تكن سلامة المدنيين الإسرائيليين أو طائرات القوة الجوية الإسرائيلية في خطر في أي وقت».

وفي شأن آخر، أثار خلاف بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير المال موشي كاخلون في شأن «هيئة تنظيم البث الإعلامي» تكهنات بأن يسعى نتانياهو إلى إجراء انتخابات قبل عامين من موعدها المقرر.

ومن شأن إجراء انتخابات عامة تأجيل أي خطوات سلام برعاية أميركية في عهد الرئيس دونالد ترامب، وقد توقف أيضاً توجيه اتهامات محتمل لنتانياهو في قضايا فساد.

وقال نتانياهو في وقت متأخر من مساء أمس إنه يتخلى عن اتفاق مع كاخلون، وهو حليف رئيس في الائتلاف الحاكم، في شأن تأسيس هيئة عامة جديدة لتنظيم البث الإعلامي لتحل محل الهيئة القائمة، وقال نتانياهو إنه غير رأيه في الأمر بسبب مخاوف من فقد العاملين وظائفهم.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن نتانياهو قوله للوزراء من حزبه «ليكود» إنه قد يقيل الحكومة إذا لم يمتثل كاخلون، والذي يرأس حزب «كلنا» الذي يمثل تيار يمين الوسط في الائتلاف الحاكم بالمشاركة مع حزب «ليكود».

وقال بعض المعلقين إن نتانياهو يأمل في أن يؤدي إجراء انتخابات مبكرة إلى تأجيل قرار متوقع خلال أسابيع من النائب العام بتوجيه اتهامات جنائية إليه. وتكهن آخرون بأن نتانياهو بعد زيارة مبعوث أميركي الأسبوع الماضي لم يعد يشعر بارتياح إزاء المسار الذي قد تتخذه إدارة ترامب في جهود السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل ويريد تأجيل العمل الديبلوماسي.

ويواجه نتانياهو (67 عاماً) قضيتين إحداهما تتعلق بتلقي هدايا من رجال أعمال والأخرى بأحاديث أجراها مع ناشر صحيفة إسرائيلية عن الحد من المنافسة في قطاع الأخبار مقابل تغطية أكثر إيجابية. ولم توجه بعد اتهامات رسمية لنتانياهو الذي انتخب لفترة ولاية جديدة قبل عامين وينفي ارتكاب أي مخالفات.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات العامة المقبلة في إسرائيل في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، لكن العديد من الحكومات الائتلافية في إسرائيل لم تكمل مدتها.

وكتب المعلق ناحوم بارنيع في صحيفة «يديعوت أحرونوت» اليومية: «قرار الدعوة إلى انتخابات جديدة سيؤدي إلى تعليق التحقيقات وربما وضع نهاية لها»، وأضاف «إذا نجا (فاز في الانتخابات) فسيدفع قائلاً... إن الناس برأوا ساحته من أي مخالفات. وبعد ذلك سيشكل الائتلاف نفسه الذي يقول الآن إنه سأم منه.

ونفى الوزير من حزب «ليكود» يرفين ليفين أي صلة بين قرار نتانياهو في شأن «هيئة تنظيم البث الإعلامي» وتحقيقات الشرطة، وقال لراديو الجيش إن الحزب  بموجب اتفاقات الائتلاف هو صاحب الكلمة العليا فيما يتعلق بقضايا الإعلام. وعارض وزيران آخران من الحزب فكرة إجراء انتخابات مبكرة.

وقال المعلق في صحيفة «معاريف» بن كاسبيت إن إجراء انتخابات جديدة يوفر لنتانياهو فسحة من الوقت ما بين ستة أشهر و12 شهراً لتحضير نفسه «لاتفاق نهائي» مع ترامب في شأن السلام مع الفلسطينيين ومستقبل المستوطنات اليهودية.

وتراجع ترامب عن نقل سريع للسفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس ودعا نتانياهو إلى «الإحجام لبعض الوقت عن البناء في المستوطنات».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

أعضاء البرلمان البريطاني يتعرضون لهجوم إلكتروني  |  بتوقيت غرينتشجنبلاط: لإنهاء الحرب السورية بحكم انتقالي ومصلحة قطر ليست بالتحالف مع إيران  |  بتوقيت غرينتشإدانة لبنانية واسعة للاعتداء الإرهابي في محيط مسجد الحرام ومخطط استهدافه  |  بتوقيت غرينتشاعتقال مجموعة مرتبطة بـ «داعش» خططت لهجمات في إيران  |  بتوقيت غرينتشعيد الفطر غدا  |  بتوقيت غرينتشالسيسي يصادق على اتفاق تعيين الحدود البحرية مع السعودية  |  بتوقيت غرينتش«مجلس الرقة» يعفو عن متشددين في بادرة لحسن النوايا  |  بتوقيت غرينتشقرقاش: عدم قبول قطر المطالب يقابله «افتراق الدروب»  |  بتوقيت غرينتشانتخاب وزير سابق زعيماً لتكتل مشرعي حزب ماكرون في البرلمان  |  بتوقيت غرينتشأميركا تركز برنامج المنح الحكومي على مكافحة التطرف  |  بتوقيت غرينتش