|   

روسيا تنفي خططاً لإقامة قواعد عسكرية جديدة في سورية

روسيا تنفي خططاً لإقامة قواعد عسكرية جديدة في سورية. (أ ف ب)
النسخة: الرقمية
آخر تحديث: موسكو، اسطنبول، دبي، بيروت، بروكسيل ـ رويترز، «الحياة» 

نفت وزارة الدفاع الروسية اليوم (الإثنين) نية روسيا إقامة قواعد عسكرية جديدة في سورية وذلك بعدما ذكرت «وحدات حماية الشعب الكردية» أنها أبرمت اتفاقاً مع موسكو لإقامة قاعدة عسكرية جديدة شمال غربي سورية. يأتي ذلك فيما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أربعة مسؤولين عسكريين سوريين متهمين باستخدام أسلحة كيماوية ضد مدنيين.

وقال بيان لوزارة الدفاع «لا توجد خطط لنشر قواعد عسكرية روسية جديدة على الأراضي السورية»، وأضافت «جزء من مركز المصالحة سينقل إلى محافظة حلب قرب عفرين لمنع انتهاكات وقف إطلاق النار».  

وكان الناطق باسم «وحدات حماية الشعب الكردية» ريدور خليل أعلن عزم روسيا إقامة قاعدة عسكرية شمال غربي سورية بالاتفاق مع الوحدات التي تسيطر على المنطقة، موضحاً أن موسكو ستدرب مقاتلي الوحدات في إطار مكافحة الإرهاب. وتابع أن القوات الروسية وصلت بالفعل إلى الموقع في عفرين مع ناقلات جند وعربات مدرعة.

من جهته، قال نائب رئيس الوزراء التركي في مؤتمر صحافي إن تركيا لن تقبل بوجود «منطقة إرهاب» في شمال سورية وإن التركيبة العرقية في المنطقة ينبغي أن تبقى من دون تغيير. وتعتبر تركيا «وحدات حماية الشعب» منظمة إرهابية وامتداداً لحزب «العمال الكردستاني» المحظور في تركيا.

وفي وقت سابق، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف أن المبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، سيزور موسكو خلال اليومين المقبلين، وأن الزيارة ستكون قبل جولة محادثات جنيف المقررة 23 آذار (مارس) الجاري، تزامناً مع رفض دمشق استقبال دي مستورا، الذي كان يخطط لزيارة سورية قبيل انعقاد الجولة الخامسة من محادثات جنيف من دون ذكر الأسباب، وفق ما أفادت وكالة «سبوتنيك» نقلاً عن مصدر مطلع.

والتقى المبعوث الأممي أول من أمس مع ممثلي «الهيئة العليا للمفاوضات» السورية، في العاصمة السعودية الرياض، حيث جرى نقاش التحديات المطروحة أمام الجولة الخامسة من المفاوضات السورية -السورية، وتمثيل المعارضة، وسبل التعاطي مع العملية السياسية.

يذكر أن الجولة الرابعة من المفاوضات حول تسوية الأزمة السورية بين الحكومة السورية وقوى المعارضة، برعاية الأمم المتحدة، اختتمت في جنيف، في الرابع من آذار (مارس) الجاري.

من جهة ثانية، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اليوم على أربعة مسؤولين عسكريين سوريين كباراً اتهموا باستخدام أسلحة كيماوية ضد مدنيين بعد أن عطلت روسيا والصين إجراء مماثلاً في الأمم المتحدة.

والخطوة هي الأولى التي يضع فيها الاتحاد الأوروبي مسؤولين سوريين في قائمة سوداء بسبب مزاعم عن استخدام قوات الحكومة لغاز الكلور أثناء الحرب الدائرة منذ ستة أعوماً على رغم أنه اتهم من قبل اللواء طاهر حامد خليل أحد قادة الجيش بنشر أسلحة كيماوية في إطار إجراءات قمعية في 2013.

واستهدف الاتحاد أيضاً شركات سورية لتصنيعها أسلحة كيماوية.

وأفاد بيان للاتحاد الأوروبي بأن المسؤولين العسكريين الأربعة الذين لم يورد الاتحاد أسماءهم سيمنعون من السفر إلى دول الاتحاد ولن يكون بمقدورهم الوصول إلى أي أصول لهم داخل دول أو بنوك الاتحاد.

وبهذا الإجراء يصل عدد الأشخاص السوريين الخاضعين إلى عقوبات الاتحاد الأوروبي إلى 239 شخصاً إلى جانب 67 شركة.

وأظهر تحقيق أعدته الأمم المتحدة ومنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية أن الحكومة السورية كانت مسؤولة عن هجمات بغاز الكلور وأن تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) استخدم غاز الخردل، لكن الروس قالوا إن النتائج لم تكن حاسمة.

وفي شباط (فبراير) عطلت روسيا والصين مسعى للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا داخل الأمم المتحدة لفرض عقوبات على استخدام أسلحة كيماوية في الحرب السورية وقالتا إن ذلك يضر بفرص محادثات السلام.

وأدرجت الولايات المتحدة بالفعل 18 مسؤولاً في قائمة سوداء في كانون الثاني (يناير) الماضي بسبب اتهامات مرتبطة بالأسلحة الكيماوية.

ميدانياً، شن الجيش السوري هجوماً مضاداً شمال شرقي دمشق، لكن تضاربت الروايات على صلة بحجم الأراضي التي استعادها بعد هجوم نفذه مقاتلو المعارضة أمس. وقال مصدر في الجيش السوري و«المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن الجيش استعاد كل المواقع التي خسرها لكن مقاتلي المعارضة قالوا إنهم ما زالوا يحتفظون ببعض مكاسبهم على رغم القصف الجوي العنيف الذي أجبرهم على التراجع.

وأشار المرصد إلى أن الاشتباكات العنيفة مستمرة وأن الجيش نفذ أكثر من 500 ضربة جوية ومدفعية. ولا يزال مقاتلو المعارضة يسيطرون على جيب كبير مكتظ بالسكان في منطقة الغوطة الشرقية شرقي دمشق بالإضافة إلى بعض المناطق في جنوب وشرق وشمال شرق المدينة.

وتركزت الاشتباكات الأخيرة على المناطق المحيطة بالقابون وبرزة اللتين عزلهما الجيش عن باقي الغوطة الشرقية والمناطق الشرقية من دمشق.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

مقتل ستة عمال إغاثة بمكمن في جنوب السودان  |  بتوقيت غرينتش«قوات سورية الديموقراطية» تقتحم مطار الطبقة  |  بتوقيت غرينتشتحطم مروحية عسكرية في أوكرانيا ومقتل طاقمها  |  بتوقيت غرينتشهادي يشدد على وضع حد لقوى التمرد في اليمن  |  بتوقيت غرينتششيوبله: أردوغان سيدمر اندماج الأتراك في ألمانيا  |  بتوقيت غرينتشرئيس وزراء اليمن للانقلابيين: لا تراهنوا على الوقت فالحسم العسكري أقرب  |  بتوقيت غرينتشفيون تعرض «على الأرجح» للتنصت  |  بتوقيت غرينتشمصر: السجن لـ 56 شخصاً في قضية غرق مركب مهاجرين  |  بتوقيت غرينتشالشرطة الروسية تعتقل زعيماً معارضاً وعشرات المحتجين  |  بتوقيت غرينتشإيران تفرض عقوبات على 15 شركة أميركية  |  بتوقيت غرينتش