|   

السلطة تعتقل «أخطر مطلوب» في الضفة

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: رام الله - «الحياة» 

اعتقلت قوات الأمن الفلسطيني ليل الأحد - الاثنين من وصفته بـ «أخطر مطلوب» لها في الضفة الغربية، بعد إصابته في اشتباك مسلح أسفر عن مقتل أحد رجال الأمن.

وقال محافظ نابلس اللواء أكرم رجوب لـ «الحياة»، إن المطلوب أحمد أبو حمادة الذي كان متحصناً في مخيم بلاطة للاجئين قرب نابلس شمال الضفة منذ نحو عامين، اعتقل بعد إصابته خلال عملية أمنية لاعتقاله. وأوضح أن قوة أمنية حاولت اعتقال أبو حمادة في ساعات الليل، لكنه أطلق عليها النار، ما أدى إلى مقتل أحد رجال الأمن، المساعد حسن أبو الحاج، وإصابة رجل أمن آخر، مشيراً إلى أن رجال الأمن ردوا عليه بإطلاق النار، ما أدى إلى إصابته، ونقله إلى المستشفى للعلاج واصفاً إصابته بأنها خطيرة.

وقال المحافظ إن أبو حمادة هو المطلوب الرقم واحد لأجهزة الأمن الفلسطينية على خلفية جريمة قتل ارتكبها بحق مواطن آخر قبل نحو عامين، وعلى خلفيات أخرى منها الاتجار بالسلاح ومهاجمة قوى الأمن.

وأبو حمادة واحد من مجموعة من المطلوبين الذين يتحصنون في مخيم بلاطة ويرفضون تسليم أنفسهم، ويهاجمون قوات الأمن بالنار في كل مرة تحاول فيها دخول المخيم. وقال اللواء رجوب إن عشرة مطلوبين آخرين ما زالوا طلقاء في المخيم.

وتتهم السلطة الفلسطينية النائب محمد دحلان بتمويل المطلوبين وتسليحهم في مخيم بلاطة بهدف إضعاف السلطة، وهو اتهام ينفيه دحلان.

وقال مسؤولون في السلطة إن مجموعة من المتهمين بارتكاب جنايات في مخيم بلاطة، يحصلون على السلاح والذخائر والمال من جماعة دحلان بهدف استنزاف السلطة وإظهارها بمظهر العاجز عن حماية الأمن.

وأجرت قوات الأمن في العامين الماضيين محاولات عدة للدخول إلى مخيم بلاطة واعتقال المطلوبين، لكنها كانت تجابه بإطلاق كثيف للنار.

وقال اللواء رجوب إن أجهزة الأمن كانت تتراجع عن الدخول إلى المخيم خشية وقوع ضحايا بين المدنيين، مشيراً إلى أن أي اشتباك مسلح داخل المخيم المعروف باكتظاظه الشديد، يحمل أخطار وقوع ضحايا بين المدنيين.

وأضاف أن عدداً من المطلوبين في المخيم سلم نفسه أخيراً، لكن ما زال عشرة مطلوبين يتحصنون في المخيم، رافضين تسليم أنفسهم. وتابع: «مصممون على تطبيق القانون واعتقال كل المطلوبين وتقديمهم إلى المحاكمة».

وتقول مصادر محايدة في مخيم بلاطة إن المطلوبين على خلفيات جنائية في المخيم كانوا من الناشطين في حركة «فتح»، وإنهم يستخدمون صلاتهم بمراكز قوى في الحركة للحصول على المال والسلاح. وتضيف المصادر أن غالبيتهم مطلوبون في قضايا تجارة سلاح، باستثناء أبو حمادة الذي كان مطلوباً على خلفية جريمة قتل.

وشهدت نابلس العام الماضي مقتل رجلي شرطة ومسلحيْن خلال اشتباكات أثناء حملات مطاردة عدد من المتهمين بقضايا جنائية. وأقدم رجال الأمن على ضرب أحد المتهمين بالوقوف وراء هؤلاء المسلحين حتى الموت عقب اعتقاله، ما أثار احتجاجات واسعة في نابلس. وقال مسؤولون في السلطة إنها مصممة على فرض القانون واعتقال جميع المطلوبين وتقديمهم إلى المحاكمة.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

إصابة ديبلوماسية أميركية في البرازيل بطلق ناري  |  بتوقيت غرينتشمكتب منظمة التحرير في واشنطن سيبقى مفتوحاً «للبحث في السلام»  |  بتوقيت غرينتشالاتحاد الأوروبي يمهل بريطانيا 10 أيام لتحسين عرض الانفصال  |  بتوقيت غرينتش2000 عسكري أميركي في سورية  |  بتوقيت غرينتشأنقرة تؤكد حصولها على ضمانات من ترامب في شأن الفصائل الكردية  |  بتوقيت غرينتشنصر الحريري رئيساً لوفد المعارضة السورية إلى جنيف  |  بتوقيت غرينتشأكثر من 340 ألف قتيل حصيلة الحرب السورية  |  بتوقيت غرينتشلافروف يتهم واشنطن بـ«استفزاز» كوريا الشمالية  |  بتوقيت غرينتشالاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل لوقف هدم منازل الفلسطينيين  |  بتوقيت غرينتشمقتل ثلاثة من جنود حفظ السلام في مالي  |  بتوقيت غرينتش