|   

إدانة واسعة للتعرض إلى الحريري ورئاسة الوزراء

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: بيروت - «الحياة» 

استنكر عدد من السياسيين اللبنانيين أمس، رمي الزجاجات الفارغة والعصي على رئيس الحكومة سعد الحريري من قبل بعض المتظاهرين عند نزوله إلى ساحة رياض الصلح أول من أمس، لمخاطبة المحتجين على زيادة الضرائب في مشروع الموازنة، وتأكيده لهم أن «الحكومة ستنهي الفساد وتوقف الهدر».

وأقام الحريري أمس، في «بيت الوسط» مأدبة غداء على شرف رؤساء الحكومات السابقين حضرها الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس نجيب ميقاتي والرئيس تمام سلام، وكانت مناسبة تم خلالها «عرض مختلف الأوضاع السياسية والتشاور في الأوضاع العامة. وكانت وجهات النظر متضامنة حول ضرورة تحصين الدولة والشرعية في مواجهة التحديات والاستحقاقات الداهمة».

ووصف مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان ما حصل بحق الحريري بـ «الحملة المنظمة التي تولتها جماعات تخريبية تريد الفوضى والإساءة والتحريض». وقال: «مقام رئاسة الحكومة ينبغي للجميع احترامه، والوقوف إلى جانبه في هذه المرحلة المصيرية هو واجب وطني. ولقد هالنا بالفعل أن تلجأ هذه الجماعات المشاغبة والمعروفة الأهداف إلى شن هذه الحملة المغرضة للنيل من مقام الرئيس الحريري الذي هو من الرموز الوطنية المشهود لها بعلمها ووطنيتها، ولا تحتاج إلى أي شهادة من الصغار. والإساءة إليه تهدف إلى زعزعة الاستقرار العام».

وحذر دريان «من التطاول على رئيس الحكومة وعلى كل المراجع السياسية في لبنان، لأن المسلمين بل كل اللبنانيين لن يرضوا بهذا العمل المشين وهم يقفون بقوة إلى جانب الرئيس الحريري، ولن ينسوا تاريخ المحرضين على مقام رئاسة الحكومة التي تمثل كل اللبنانيين، ومن قام بهذا العمل الدنيء يحاول أن يعرض هذا البلد المنكوب لمزيد من الانقسامات، التي تخدم مصالح أعداء لبنان».

وقال الرئيس نجيب ميقاني: «حق التظاهر والتعبير عن الرأي مشروع وندعمه، أما التعرض لمقام رئاسة الحكومة وشخص الرئيس الحريري فأمر مرفوض ومستنكر».

ولفت وزير العمل محمد كبارة إلى أن «مشهد المؤامرة يتكرر، من مقنعي جريمة 7 أيار (مايو) إلى ملثمي جريمة 19 آذار(مارس) التي تهدف إلى إســــقاط الدولة كلها». وقال إن «من حرك الملثــمين لممارسة اعتدائهم يــريد إســقاط اتفاق الطائف». ودعا «السلطة القضائية إلى إصدار قرار بحث وتحر عن هويات العملاء الملثمين كي تتعقبهم وتوقفهم القوى الأمنية».

وأشار النائب محمد الصفدي إلى أنه «لطالما كنا وما زلنا مع احترام حرية الرأي والتعبير، ولكن أن يتحول هذا الامتياز إلى اعتداء على مقام رئاسة الحكومة، والتطاول على الرئيس الحريري الذي أبدى التفهم لهواجس الحراك المعارض، لهو أمر مرفوض ويفرغ المطالب مهما كانت قيمتها وأهدافها». ورأى أن «الرئيس الحريري أثبت أنه رجل دولة وهموم الناس في مقدمة أولوياته».

وتوجه النائب سمير الجسر إلى الحريري قائلاً: «لقد حملت المسؤولية يوم تخلى عنها الجميع، والمطلوب منك اليوم أن تفي بما وعدت الناس، لا تترك للمندسين ومن وراءهم أن يؤثروا في قرارك ومسيرتك، فلا تأبه لما حاولوا إيذاءك به، احمل سيف الحق واضرب عنق الفساد والهدر».

وشدد النائب خالد الضاهر، على أن «المس بموقع رئاسة الحكومة أمر مرفوض جداً، ونستنكر ما حصل مع الرئيس الحريري»، مطالبا بـ «وضع حد لموضوع إثارة الشغب أثناء التظاهرات».

واعتبر وزير العدل السابق أشرف ريفي أن «الإساءة التي تعرض لها الرئيس الحريري ومقام رئاسة الحكومة مرفوضة وهي تأتي من الجهات نفسها التي أرادت تشويه صورة التحرك الشعبي وإجهاض أهدافه». وأعلن «أننا سندعم إلى جانب المجتمع المدني أي تحرك شعبي»، داعياً القوى الأمنية إلى «حماية المتظاهرين وتوقيف وملاحقة جماعات الشغب المنظم وكشف من يقف وراءهم».

وكانت شهدت طرابلس والطريق الجديدة والبقاع مسيرات سيارة واعتصامات تضامنا مع الحريري، رفع المشاركون فيها صوره ورايات «تيار المستقبل»، مرددين هتافات مؤيدة له.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

مكتب منظمة التحرير في واشنطن سيبقى مفتوحاً «للبحث في السلام»  |  بتوقيت غرينتشالاتحاد الأوروبي يمهل بريطانيا 10 أيام لتحسين عرض الانفصال  |  بتوقيت غرينتش2000 عسكري أميركي في سورية  |  بتوقيت غرينتشأنقرة تؤكد حصولها على ضمانات من ترامب في شأن الفصائل الكردية  |  بتوقيت غرينتشنصر الحريري رئيساً لوفد المعارضة السورية إلى جنيف  |  بتوقيت غرينتشأكثر من 340 ألف قتيل حصيلة الحرب السورية  |  بتوقيت غرينتشلافروف يتهم واشنطن بـ«استفزاز» كوريا الشمالية  |  بتوقيت غرينتشالاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل لوقف هدم منازل الفلسطينيين  |  بتوقيت غرينتشمقتل ثلاثة من جنود حفظ السلام في مالي  |  بتوقيت غرينتشتركيا: الدول الثلاث ستحدد من سينضم لمفاوضات السلام السورية  |  بتوقيت غرينتش