|   

«أوراق بنما» قد تطيح رئيس الوزراء الباكستاني

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: إسلام آباد - جمال إسماعيل 

تترقب باكستان اليوم قرار المحكمة العليا في شأن قضية استثمار أبناء رئيس الوزراء نواز شريف في شركات خارج البلاد للتهرب من الضرائب في البلاد، والتي اندرجت ضمن وثائق «اوراق بنما» التي فضحتها صحيفة «زد دويتشي تسايتونغ» الألمانية العام الماضي.

وزاد حبس الأنفاس وصف أحد قضاة المحكمة القرار المرتقب بأنه سيضع قانوناً يُطبق لعقود طويلة في باكستان، ويعيد الأمور الى نصابها بعد الجدل الكبير الذي أثاره تسريب فضيحة «أوراق بنما»، وورود اسماء سياسيين باكستانيين فيها.

وناقش قادة حزب الرابطة الإسلامية الحاكم بزعامة شريف كل احتمالات قرار المحكمة، وبينها إمكان عزل رئيس الوزراء من منصبه، على رغم أن اسمه غير مذكور في «أوراق بنما»، ولم يثبت تحويله أموالاً أو تنفيذه عملية احتيال ضريبي في باكستان.

وساد رأيان في حال عزل شريف، أولهما الدعوة الى انتخابات مبكرة هذه السنة قبل 15 شهراً من موعدها الرسمي، والإفادة من رصيد الحكومة في تحسين الوضع الأمني والاقتصادي، والثاني اختيار رئيس وزراء جديد من الحزب الحاكم مع بقاء البرلمان والحكومة الحالية.

وجرى تداول 3 أسماء لخلافة شريف في حال إقالته، أولها أحسن إقبال وزير التخطيط والتكنولوجيا المتحدر من مدينة لاهور الذي يرتبط بصلات قوية بعائلة شريف، ووزير البترول والطاقة شاهد خاقان عباسي، ورئيس مجلس النواب أياز صادق وهو من أشد الموالين لنواز شريف ومن المقربين منه في شكل شخصي، ومن خلال منصبه الحالي كرئيس لمجلس النواب.

وأطلق قادة حزب الرابطة الإسلامية وأنصاره في لاهور وإسلام آباد وعدد من مدن البنجاب حملة إعلامية لدعم شريف، وعلقوا لافتات ضخمة كتب فيها أن «دماء أعضاء الحزب رهن إشارته»، وهو ما انتقدته أحزاب أخرى بقولها إن «الحزب الحاكم يريد مواجهة قرار المحكمة عبر حرب أهلية».

ورأى خبراء قانونيون أن اسم شريف لم يرد في الأدلة المقدمة الى المحكمة العليا، بالتالي لا خوف عليه من إدانته بإسقاط عضويته في البرلمان، لكن المحكمة قد تقرر إقالته من منصبه لعدم ضبطه أبناءه، وسماحه لهم بتنفيذ استثمارات في الخارج لتجنب الضريبة المفروضة على جميع المواطنين. لكن قرار الإقالة لن يمنعه من الترشح للانتخابات المقبلة.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

ارتفاع حصيلة قتلى الغوطة الشرقية إلى 80  |  بتوقيت غرينتش«وحدات حماية الشعب» تنفي الاتفاق مع دمشق لدخول عفرين  |  بتوقيت غرينتشمقتل ثلاثة ضباط شرطة باشتباكات مع محتجين في طهران  |  بتوقيت غرينتشرئيس «الدوما»: زمن العقوبات على روسيا سينتهي قريباً  |  بتوقيت غرينتشاحتجاز سائق سيارة «فان» قبل انضمامه لموكب ترامب لحيازته سلاحاً  |  بتوقيت غرينتشغوتيريش قلق من احتمال اندلاع مواجهة مباشرة بين إسرائيل و «حزب الله»  |  بتوقيت غرينتشخليل: لبنان لا يستطيع طلب تمويل من مانحين دون إقرار الموازنة  |  بتوقيت غرينتش«اغتيال» سياسي هندي قبل موعد انتخابات محلية  |  بتوقيت غرينتشمقتل 27 من «الحشد الشعبي» في مكمن لـ«داعش» قرب كركوك  |  بتوقيت غرينتشسيول تعتزم الرد على العقوبات التجارية الأميركية  |  بتوقيت غرينتش