|   

الفصل الأخير لمعركة الموصل

من معركة غرب الموصل. (رويترز)
النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: بغداد - «الحياة» 

بدأت القوات العراقية أمس، اقتحام الجانب الأيمن للموصل، آملة في أن تكون المعركة الأخيرة في إطار حملة مستمرة منذ ثمانية شهور لاستعادة آخر معاقل «داعش». وأكد المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك أن الجيش يتوغل في المدينة القديمة. ويتوقع أن يخوض قتالاً من منزل إلى منزل، فيما تعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي أن يتم تحرير تلعفر، من دون مشاركة «الحشد الشعبي» (للمزيد).

وأعلنت قيادة حملة استعادة الموصل أن «قوات الجيش ومكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية باشرت اقتحام المدينة القديمة لتحرير ما تبقى من الموصل»، في مواجهة يتوقع أن تكون الأخيرة والأكثر ضراوة، نظراً الى تحصن حوالى 900 مسلح حوصروا داخل أحياء متشعبة ذات أبنية متداخلة وأزقة ضيقة. وتؤكد المعلومات أن التنظيم فخخ معظم المنازل في الحي القديم، إضافة الى نشر أكثر من 100 سيارة مفخخة، ما يرجح أن تستغرق المعركة وقتاً أطول من المتوقع.

وأفاد مصدر عسكري بأن «داعش شن هجمات في محاور حول المدينة القديمة، من جهة باب سنجار، وباب البيض»، إلا أن قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق عبدالغني الأسدي أكد أن «فرص التنظيم في شن هجمات بسيارات مفخخة ضئيلة، وسيستخدم السكان دروعاً بشرية ويسخر قدراته الدفاعية لعرقلة تقدمنا».

وأعلنت قيادة الشرطة الاتحادية سيطرتها على «مبنى المجمع الطبي ومصرف الدم في حي الشفاء في عملية ليلية خاطفة، وقتل 19 إرهابياً وتدمير 6 عجلات مفخخة و4 درجات نارية، والاقتراب من ضفة النهر إلى نحو مئة متر»، وأشارت إلى «تقدم وحدات أخرى لتحرير مستشفى الشفاء ومستشفى الجمهوري ومستشفى الطفل وكلية الطب».

إلى ذلك، أكدت مديرية الاستخبارات العسكرية أمس، «شن الطائرات ضربات ناجحة أسفرت عن تدمير مقرين ومخزن للأسلحة والأعتدة في قضاء تلعفر، ومركز للعمليات ومقر لمبيت العناصر الإرهابية، إضافة إلى معالجة مقر رئيسي لقادة عرب وأجانب في ناحية المحلبية»، وأضافت أن «شعبة استخبارات الفرقة الخامسة عشرة ألقت القبض على 16 إرهابياً من المندسين بين النازحين في قريتي زنانزل والبيوير المحاذية لقضاء تلعفر، وهؤلاء سبق أن شاركوا في معارك الساحل الأيمن للموصل».

وفي حال أعلن الجيش سيطرته الكاملة على الموصل فإن قضاء تلعفر (غرب المدينة) سيكون الهدف الأخير للحملة العسكرية، خصوصاً أن «الحشد الشعبي» نجح في تحرير عدد كبير من القرى في هذا القضاء.

وقال العبادي خلال لقاء مع صحافيين وإعلاميين نقلته وسائل إعلام محلية أنه أصدر توجيهات إلى «الحشد الشعبي» لمحاصرة تلعفر وتحرير المناطق المحيطة به منذ أربعة شهور، وأضاف أن القوات المشتركة وحدها ستدخل المدينة، بعد الانتهاء من الموصل.

وكان «الحشد الشعبي الذي سبق وسيطر على مطار تلعفر نقل المعركة الى غرب المدينة باتجاه الحدود السورية، وسيطر على منطقة البعاج الصحراوية وبلدات حدودية أخرى، معلناً عزمه على الزحف جنوباً في اتجاه الأنبار.

وتابع العبادي أن «بغداد حضت السوريين على التحرك لتحرير مناطق البوكمال والرقة». وأضاف: «هناك مثلث حدودي يربط العراق والأردن وسورية والجميع يعمل الآن على حماية هذه المنطقة»، مؤكداً أن «العراق لن يتعامل مع أي مجموعة مسلحة، وأن التعامل سيكون مع الحكومات الموجودة في البلدان المجاورة، بغض النظر عن اي رأي سياسي عن وجودها في الحكم».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

رياض حجاب يستقيل من رئاسة «الهيئة العليا للمفاوضات»  |  بتوقيت غرينتشبوتين يأمر بتزويد الجيش الأسلحة «الأكثر تطوراً»  |  بتوقيت غرينتشأميركا تصنف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب  |  بتوقيت غرينتشغوتيريش يندد بـ«العبودية» في ليبيا  |  بتوقيت غرينتشمديرة صحيفة «الفجر» الجزائرية تنهي إضراباً عن الطعام  |  بتوقيت غرينتشمركل تفضل انتخابات جديدة على حكومة أقلية  |  بتوقيت غرينتشالعاهل الأردني يلتقي نائب الرئيس الأميركي الأسبوع المقبل  |  بتوقيت غرينتشالأمم المتحدة تحض اليابان على توطين المزيد من اللاجئين  |  بتوقيت غرينتشتركيا تعتبر محاكمة رجل الأعمال ضراب «مؤامرة سياسية»  |  بتوقيت غرينتشأبو الغيط: لا أحد يرغب في إلحاق الضرر بلبنان  |  بتوقيت غرينتش