|   

مواجهات بين الجيش السوداني ومتمردين

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: الخرطوم - النور أحمد النور 

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة يستمع خلالها إلى تقرير القوات المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور «يوناميد»، ويُنتظَر أن يناقش أعضاء المجلس ترتبيات انسحاب قوات البعثة من دارفور وفقاً لتفاهمات مشتركة مع الحكومة السودانية إلى جانب التحديات التي تواجها.

وكشفت مصادر أن البعثة ستنسحب من 7 مواقع أبزرها أم كدادة ومهاجرية في ولاية شمال دارفور. وكانت البعثة انسحبت أخيراً من قاعدة مليط والمالحة وسلمتها للحكومة.

إلى ذلك، أعلنت «حركة تحرير السودان» برئاسة مني أركو مناوي أن قواتها تصدت لهجوم شنته قوات حكومية في ولاية غرب كردفان المتاخمة لدارفور ما أدى إلى سقوط ضحايا من الطرفين. وأفادت الحركة في بيان ممهور بتوقيع سالم أبو قرون، مسؤول إقليم كردفان، بأن قواتها تصدت لهجوم نفذته قوات الدعم السريع وقوات الدفاع الشعبي التي تساند الجيش في العمليات في منطقة دِفرهَ في ولاية غرب كردفان. وأضاف البيان: «علمت الحركة بوجود نيات للهجوم من قبل القوات التابعة للجنة الخاصة بجمع السلاح، لتجريد تلك القوات المتمركزة هناك من سلاحها عنوةً، فأقدمت على هجومها الغادر».

وبدأت الحكومة السودانية خلال آب (أغسطس) الماضي، حملةً لجمع السلاح من المواطنين في ولايات دارفور وكردفان، وحصره بيد القوات الحكومية. وشدد مسؤولون على أن الجهات المفوضة نزع السلاح لن تتردد في استخدام القوة، في حال اضطرت لذلك. وتابع بيان «حركة تحرير السودان»: «تمكنا من هزيمة الميليشيات الحكومية وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد الحربي، كما تمكنا من الاستيلاء على 3 سيارات ذات دفع رباعي محملة بالأسلحة الثقيلة». وأشار إلى سقوط «عدد قليل من الجرحى» وسط قوات الحركة.

وشدد أبو قرون، مسؤول الحركة في إقليم كردفان، على التزام وقف العدائيات «إلا أننا لن نقف مكتوفي الأيدي في حال التعرض لأي هجوم وسنرد بكل قوة».

على صعيد آخر، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» في دولة جنوب السودان، أن عدد الذين لجأوا إلى دول الجوار بلغ مليونين في شهر آب الماضي.

وقال مكتب الأمم المتحدة في نشرته الدورية عن الوضع الإنساني في جنوب السودان، إن «هذا العدد يُعدّ الأكبر من نوعه منذ حصول البلاد على استقلالها عن السودان في تموز (يوليو) 2011». وأشار إلى أن «أوغندا وحدها تستضيف مليون لاجئ من جنوب السودان». وأضاف أنه «في شهر آب، فرّ آلاف المدنيين من مناطق ولايتي شرق الاستوائية وغرب الاستوائية نتيجة تجدد العنف بين القوات الحكومية والمتمردين».

إلى ذلك، نشر موقع غربي تقريراً حول الصراع في جنوب السودان، مستنداً إلى وثائق من مصادر مختلفة، تشير إلى أن بعض الزعماء الأفارقة وأجهزة الاستخبارات في المنطقة يتعاونون مع نظام الرئيس سلفاكير ميارديت، ما دفع الأخير إلى ارتكاب أعمال إبادة وانتهاكات في بلاده.

وكشف موقع «ديلي بيست» معلومات تقول إن شهادة تحت القسم من نيروبي زعمت أن هناك علاقة بين الاستخبارات الكينية ونظيرتها في جنوب السودان. كما أشار تقرير لقوات حفظ السلام الدولية إلى وجود تعاون عسكري بين أوغندا وحكومة جوبا، إضافة إلى أن رسالة داخلية للأمم المتحدة في نيويورك تظهر أن مصر وفرت غطاءً ديبلوماسياً لجنوب السودان.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

رياض حجاب يستقيل من رئاسة «الهيئة العليا للمفاوضات»  |  بتوقيت غرينتشبوتين يأمر بتزويد الجيش الأسلحة «الأكثر تطوراً»  |  بتوقيت غرينتشأميركا تصنف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب  |  بتوقيت غرينتشغوتيريش يندد بـ«العبودية» في ليبيا  |  بتوقيت غرينتشمديرة صحيفة «الفجر» الجزائرية تنهي إضراباً عن الطعام  |  بتوقيت غرينتشمركل تفضل انتخابات جديدة على حكومة أقلية  |  بتوقيت غرينتشالعاهل الأردني يلتقي نائب الرئيس الأميركي الأسبوع المقبل  |  بتوقيت غرينتشالأمم المتحدة تحض اليابان على توطين المزيد من اللاجئين  |  بتوقيت غرينتشتركيا تعتبر محاكمة رجل الأعمال ضراب «مؤامرة سياسية»  |  بتوقيت غرينتشأبو الغيط: لا أحد يرغب في إلحاق الضرر بلبنان  |  بتوقيت غرينتش