|   

اطلاق نار على ناقلة حاولت تهريب وقود من ليبيا

عنصر أمن يحرس منشأة أثرية في صبراتة (أ ف ب)
النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: طرابلس – «الحياة» 

نشر خفر السواحل في العاصمة الليبية طرابلس شريطاً مصوراً لعملية إطلاق نار على سفينة تحمل اسم «غوفت» وترفع علم «جزر القمر»، وقال إنها «رفضت الانصياع لأوامر وتعليمات دورية للخفر» قرب منطقة بوكماش غرب زوارة.

أحد المتحدثين في الشريط الذي نشره الخفر على صفحته بموقع «فيسبوك» ليل الجمعة – السبت، قال إنه «بعد مراقبتها ليومين متتاليتين في ظروف مناخية صعبة، حيث كانت حال البحر غير مستقرة والأمواج عاتية، أجبرنا على اعتراضها والرماية المباشرة عليها، ما أدى إلى إصابة خزانات الوقود وحجرة المحركات».

ونشر مكتب الثقافة البحرية بياناً مقتضباً على صفحته في «فيسبوك» أيضاً، وجاء فيه أن «حمولة الناقلة بلغت 9 آلاف طن من وقود الديزل، وكانت شبه ممتلئة عند إصابتها».

وأشار مكتب الثقافة البحرية إلى أن «خفر السواحل أراد من خلال هذا الاستهداف المباشر للناقلة إرسال رسالة قوية واضحة وصريحة لمهربي الوقود الليبي المدعوم بأموال الليبيين، وللناقلات والسفن التي تقوم بأعمال التهريب بأنهم لن يتساهلوا مستقبلاً مع مَن يقوم بالعبث بقوت الليبيين، وهذه رسالة مبدئية لأولئك العابثين بأننا سنزيد جرعات الاستهداف ضد ناقلات وسفن التهريب».

وأوضح الناطق باسم الخفر العميد بحار أيوب قاسم، أن «الخفر حاولوا التواصل مع طاقم الناقلة عبر موجة الراديو، إلا أنه لم يستجب للنداءات المتكررة، وبدلاً من ذلك قام أفراده بطلب النجدة من المهرّبين، عندها أجبرت الدورية على الرماية المباشرة بالمدفعية، ما أسفر على حدوث إصابات مباشرة في خزانات الوقود وحجرة المحركات، ما أدى إلى ميلانها على جانبها».

في سياق متصل، قال رئيس حكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، في حوار مع جريدة «لوموند» الفرنسية، إن ليبيا لا يمكنها مكافحة الهجرة غير الشرعية من دون رفع جزئي للحظر المفروض من الأمم المتحدة على إرسال الأسلحة إليها، وذلك بهدف تعزيز مراقبة حدودها البرية والبحرية.

ونفى السراج وجود أي اتفاق مبرم بين إيطاليا والميليشيات التي تهرّب المهاجرين في صبراتة، غرب طرابلس، مشيراً إلى أن الاتفاق الوحيد المبرم مع الحكومة الإيطالية هو لمساعدة بلديات ليبية في الشمال والجنوب على تنمية الاقتصاد وخلق فرص العمل.

من جهة أخرى، قال رئيس حكومة الوفاق إن معارك صبراتة لا تعد انتهاكاً لاتفاق وقف النار الذي توصل إليه مع قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر خلال قمة «لا سيل سان كلو»، التي جمعتهما في باريس بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تموز (يوليو) الماضي.

وأوضح أن اتفاق وقف النار لا يشمل مكافحة الإرهاب، مضيفاً: «ليس لدينا دليل على انخراط الجيش الوطني» في اشتباكات صبراتة. وقال: «تعليماتنا واضحة للغاية: طلبنا من رئيس الأركان والقائد العسكري في الغرب وقف القتال».

إلى ذلك، أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، عدم اختياره أعضاء لجنة الصياغة الموحدة الممثلين عن «مجلس النواب» و»مجلس الدولة».

وقال خلال اجتماع مع حقوقيين وسياسيين وأكاديميين في مدينة بنغازي، إن اجتماعات في تونس ليست حواراً، إنما اجتماعات تهدف إلى صياغة تعديلات على الاتفاق السياسي، لافتاً الى أن الحوار يتطلب شروطاً أخرى في التمثيل وجدول الأعمال والنتيجة المتوقعة منه.

وأشار إلى أن عمر لجنة صياغة التعديلات قصير ولن يتجاوز السنة، مطالباً بعدم الخلط بين مشروع مسودة الدستور الذي يمثل مخرجات عمل الهيئة التأسيسية وبين عمل لجنة التعديلات.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

مقتل تسعة في هجوم لـ«القاعدة» جنوب اليمن  |  بتوقيت غرينتشنيجيريا: 14 قتيلاً في اعتداء انتحاري في مايدوغوري  |  بتوقيت غرينتشإسرائيل تتهم «حزب الله» بقصف الجولان  |  بتوقيت غرينتشمصر تدمر 8 سيارات محملة بالأسلحة حاولت التسلل عبر الحدود  |  بتوقيت غرينتشماكين ينتقد تهرب ترامب من الخدمة العسكرية  |  بتوقيت غرينتشالسجن لرئيس تحرير صحيفة سودانية  |  بتوقيت غرينتشإصابة عشرات الفلسطينيين بالاختناق بمواجهات مع الاحتلال  |  بتوقيت غرينتشقتلى وجرحى بهجوم انتحاري في الموصل  |  بتوقيت غرينتش«يوناميد» تُسلم الحكومة السودانية 11 موقعا في دارفور  |  بتوقيت غرينتشالملكة رانيا: العالم صامت أمام أزمة الروهينغا  |  بتوقيت غرينتش