|   

«فتح» و«حماس» توقعان اتفاق المصالحة رسمياً

«فتح» و«حماس» توقعا اتفاق المصالحة رسمياً. (رويترز).
النسخة: الرقمية
آخر تحديث: القاهرة، غزة، القدس المحتلة – رويترز، أ ف ب 

وقع رئيس وفد حركة «التحرير الوطني الفلسطيني» (فتح) عزام الأحمد، والقيادي في حركة «المقاومة الاسلامية» (حماس) صالح العاروري رسمياً اليوم (الخميس) في القاهرة اتفاق المصالحة الهادف الى إنهاء عشرة أعوام من الانقسامات بين الطرفين، وفق ما أعلنت مصادر مقربة من المفاوضات.

ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوصل الى الاتفاق. وقال «أحيي ما تم التوصل إليه من اتفاق بين حركتي فتح وحماس في القاهرة»، مشيرا الى «أنه أعطى أوامره لوفد حركة فتح للتوقيع فورا على الاتفاق». وأضاف أن «ما تم إنجازه من اتفاق يعتبر اتفاقاً نهائياً لإنهاء الانقسام» المستمر منذ عقد من الزمن.

واتفقت الحركتان على تسليم السلطة الفلسطينية لحكومة الوفاق بحلول الأول من كانون الاول (ديسمبر) المقبل «كحد أقصى»، وفق بيان مركز إعلامي حكومي مصري.

وجاء في بيان «هيئة الاستعلامات المصرية»: إن الحركتين اتفقتا على «تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهماتها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون قطاع غزة كما في الضفة الغربية، بحد أقصى في الأول من كانون الأول 2017«.

وفي أول رد فعل إسرائيلي رسمي، أعلن مسؤول اليوم أن على حركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة الاعتراف باسرائيل ونزع اسلحتها. وقال «يتوجب على أي مصالحة بين السلطة الفلسطينية وحماس أن تشمل التزاماً بالاتفاقات الدولية وبشروط الرباعية الدولية، وعلى رأسها الاعتراف بإسرائيل ونزع الأسلحة الموجودة بحوزة حماس».

واضاف «مواصلة حفر الأنفاق وإنتاج الصواريخ وتنفيذ عمليات إرهابية ضد إسرائيل، كل هذا يخالف شروط الرباعية الدولية والجهود الأميركية الرامية إلى استئناف العملية السلمية». وشدد المسؤول أنه في حال «لم تنزع أسلحة حماس وطالما واصلت حماس مناشدتها لتدمير إسرائيل، تعتبر إسرائيل حماس المسؤولة عن أي عملية إرهابية» من قطاع غزة.

وطالبت إسرائيل ايضا «حماس» بالافراج عن رفات الجنديين الاسرائيليين اورين شاؤول وهدار غولدين، الذين لم يعرف مصيرهما، إذ تقول اسرائيل انهما قتلا في حرب غزة العام 2014، بالاضافة الى الافراج عن الاسرائيليين افراهام منغيستو وهشام السيد المحتجزين في القطاع.

واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أن المصالحة تعقد عملية السلام مع إسرائيل. وقال على صفحة مكتبه في «فايسبوك»: ان «المصالحة بين فتح وحماس تجعل السلام أكثر صعوبة»، متهماً «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة بتشجيع العنف. وأضاف «التصالح مع القتلة جزء من المشكلة، وليس جزءاً من الحل. قولوا نعم للسلام ولا للانضمام الى حماس».

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» اسماعيل هنية قال في بيان: «تم التوصل فجر اليوم إلى اتفاق بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية كريمة».

وسيطرت «حماس» على قطاع غزة بعد اقتتال مع «فتح» في العام 2007، لكن «حماس» وافقت الشهر الماضي على التنازل عن سلطاتها في غزة لحكومة الرئيس محمود عباس في اتفاق أبرم بوساطة مصرية.

وساهمت مصر بالوساطة في محاولات عدة للمصالحة بين الحركتين وتشكيل حكومة وحدة لاقتسام السلطة في غزة والضفة الغربية. واتفقت «حماس» و«فتح» في العام 2014 على تشكيل حكومة مصالحة وطنية لكن على رغم هذا الاتفاق استمرت اللجنة الإدارية التابعة لـ«حماس» في حكم قطاع غزة.

وأفاد عضو اللجنة المركزية في «فتح» زكريا الآغا في وقت سابق اليوم بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيتوجه إلى قطاع غزة «خلال أقل من شهر» في سياق جهود المصالحة الفلسطينية. وقال: إن عباس «سيكون في قطاع غزة خلال أقل من شهر»، مضيفا أن «الرئيس يأتي الى غزة لمزاولة عمله من القطاع واللقاء بشعبه». وتابع: «ستعود غزة جزءاً لا يتجزأ من عمل الحكومة والسلطة الفلسطينية».

ولم يزر الرئيس الفلسطيني قطاع غزة منذ سيطرة حركة «حماس» عليه في منتصف 2007. وأكد الآغا أن «كل الاجراءات التي تم اتخاذها أخيراً ستنتهي قريباً جداً، في غضون أيام على أبعد تقدير وسيصدر الرئيس أبو مازن قراراً بالغائها جميعا».

وأضاف «نستطيع أن نقول إن ما تم الاتفاق عليه في القاهرة هو لتمكين الحكومة من مزاولة عملها في الوزارات والمعابر والأمن، تقريباً كل المواضيع التي كنا نختلف عليها تم التوافق عليها، ونستطيع القول ان الانقسام أصبح خلف ظهورنا».

وكشف عن اجتماع «لكل الفصائل في القاهرة في نهاية الشهر» الجاري لـ «التوافق النهائي على كل التفاصيل»، محدداً بين المواضيع التي سيتم البحث فيها خلال هذا الاجتماع «تشكيل حكومة وحدة أو التوافق على موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية».

وتسلمت الحكومة الفلسطينية الوزارات والهيئات الحكومية في قطاع غزة خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء رامي الحمد الله الاسبوع الماضي برفقة الوزراء وأتت بعدما أعلنت «حماس» في 17 أيلول (سبتمبر) الماضي حل «اللجنة الادارية» التي كانت تقوم مقام الحكومة في قطاع غزة.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

مقتل تسعة في هجوم لـ«القاعدة» جنوب اليمن  |  بتوقيت غرينتشنيجيريا: 14 قتيلاً في اعتداء انتحاري في مايدوغوري  |  بتوقيت غرينتشإسرائيل تتهم «حزب الله» بقصف الجولان  |  بتوقيت غرينتشمصر تدمر 8 سيارات محملة بالأسلحة حاولت التسلل عبر الحدود  |  بتوقيت غرينتشماكين ينتقد تهرب ترامب من الخدمة العسكرية  |  بتوقيت غرينتشالسجن لرئيس تحرير صحيفة سودانية  |  بتوقيت غرينتشإصابة عشرات الفلسطينيين بالاختناق بمواجهات مع الاحتلال  |  بتوقيت غرينتشقتلى وجرحى بهجوم انتحاري في الموصل  |  بتوقيت غرينتش«يوناميد» تُسلم الحكومة السودانية 11 موقعا في دارفور  |  بتوقيت غرينتشالملكة رانيا: العالم صامت أمام أزمة الروهينغا  |  بتوقيت غرينتش