|   

المعارضة السورية ترفض مؤتمراً برعاية روسيا

عضو الهيئة العليا للمفاوضات محمد علوش.
النسخة: الرقمية
آخر تحديث: عمان، بيروت، دبي - رويترز، أ ف ب، «الحياة» 

رفضت المعارضة السورية أمس (الأربعاء)، مؤتمراً للجماعات السورية مقرراً في 18 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل برعاية روسيا في سوتشي، مؤكدة أنها تريد إجراء محادثات سلام تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف، وفق ما أفاد مسؤولان في المعارضة.

وقال عضو الهيئة العليا للمفاوضات والمسؤول الكبير في جماعة «جيش الإسلام» المعارضة محمد علوش: «الثورة ترفض هذا المؤتمر. هو بين النظام والنظام». وأضاف «الهيئة العليا تفاجأت بذكر اسمهم في قائمة الدعوة، وهي بصدد إصدار بيان مع قوى أخرى يحدد الموقف العام الرافض لهذا المؤتمر».

وأشار الائتلاف الوطني السوري المعارض، ومقره تركيا، إلى أن المؤتمر محاولة للالتفاف على «الإرادة الدولية في الانتقال السياسي في سورية»، والمسار السياسي بقيادة الأمم المتحدة في جنيف.

وقال الناطق باسم الائتلاف أحمد رمضان: «الائتلاف لن يشارك في أي مفاوضات مع النظام خارج إطار جنيف أو من دون رعاية الأمم المتحدة».

وكانت روسيا أشارت إلى ان المهمة الأكبر للمؤتمر المقترح هي بدء الإصلاح الدستوري.

ودعت روسيا في ختام الجولة السابعة من محادثات السلام أمس عقد «مؤتمر حوار وطني سوري»، لأكثر من 30 مكونا من المعارضة، سواء الرئيسة الموجودة خارج البلاد والتي تحظى بدعم دولي، أو المقبولة من دمشق أو تلك القريبة منها.

ووصف عضو وفد الهيئة العليا للمفاوضات يحيى العريضي الدعوة بأنها «تفاهة ومزحة غليظة يرسمها النظام بالتوافق مع روسيا».

وقال العريضي «نرفض المبادرة الروسية لعشرات الأسباب، أبرزها أنها لا تحل الأزمة السورية ولا تجلب الأمن والأمان للسوريين، ولا تخلصهم من منظومة مبرمجة لقتلهم، عدا عن إغفالها الانتقال السياسي» لتسوية النزاع الدامي المستمر منذ العام 2011.

ورحب رئيس الوفد الحكومي الى أستانا السفير بشار الجعفري في ختام المحادثات أمس بالمشاركة وقال: «بالطبع نحن جاهزون»، موضحاً أن بلاده كانت من اقترحت أساساً استضافة المؤتمر قبل أن ينتقل الى موسكو. وفق ما نقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا).

وأوضح العريضي، الذي شارك في محادثات آستانة بوصفه مستشاراً لوفد الفصائل المعارضة: «قلنا للمبعوث الروسي خلال اجتماعنا به أن هذا المؤتمر هو بمثابة تلاعب على جنيف ونسف للشرعية الدولية».

ورأى ان موسكو تريد إشراك مجموعات «لم تثبت انها منسجمة مع المعارضة» في الحوار، على انها من ممثلي المعارضة.

وفي السياق، أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، أن بلاده «مستمرة في العمل والتواصل مع أطراف الحوار السوري كافة»، وفق ما نقل عنه موقع «سبوتنيك نيوز» اليوم.

وقال بوغدانوف عن مشاركة الأكراد في «مؤتمر الحوار الوطني السوري» إن بلاده «على اتصال الآن مع الأطراف كافة، وسنستمر بالعمل».

وسمحت دمشق في قانون أصدرته في آب (أغسطس) 2011 بتشكيل أحزاب تقدم نفسها على أنها «معارضة الداخل»، فيما تعتبرها مكونات المعارضة في الخارج «صنيعة» النظام.

ويرئس نائب رئيس الوزراء السوري السابق قدري جميل المقيم في روسيا «منصة موسكو» التي شاركت في مفاوضات جنيف.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

أنقرة تعتبر من يدعم «وحدات حماية الشعب» الكردية «هدفاً مشروعاً»  |  بتوقيت غرينتشلبنان يعتقل مسؤولاً مالياً سابقاً في تنظيم «داعش»  |  بتوقيت غرينتشارتفاع عدد ضحايا القصف على الغوطة الشرقية إلى 300 قتيل  |  بتوقيت غرينتشماليزيا تعتقل 10 لصلتهم بمتشددين في جنوب الفيليبين  |  بتوقيت غرينتشمقتل 19 بانفجار حافلة في سريلانكا  |  بتوقيت غرينتشالسيسي: اتفاق الغاز الإسرائيلي سيجعل مصر مركزاً إقليمياً للطاقة  |  بتوقيت غرينتشتوجيه اتهام إلى محام على صلة بمدير حملة ترامب الانتخابية  |  بتوقيت غرينتشإضراب عام في تونس للمطالبة بعودة الشرطة  |  بتوقيت غرينتشأميركا تدرج «أنصار الإسلام» على قائمة الإرهاب  |  بتوقيت غرينتشارتفاع حصيلة قتلى الغوطة الشرقية إلى 250 مدنياً في 48 ساعة  |  بتوقيت غرينتش