|   

مغادرة «العمالة» تضغط على إيجارات «الوحدات السكنية»

النسخة: الورقية - سعودي
آخر تحديث: الرياض - عبده المهدي 

< رجّح تقرير اقتصادي حديث أن يكون قطاع التجزئة في العقار أول القطاعات تعافياً في الرياض خلال الربع الثالث، في حين واجه قطاع الوحدات السكنية مزيداً من الضغوط على مستوى الإيجارات نتيجة لاستمرار مغادرة العمالة الوافدة.

وأشار تقرير متخصص لـ«جيه إل إل» بعنوان «نظرة عامة على السوق العقارية»، إلى إعلان الحكومة تأسيس شركة ترفيهية برأسمال قدره 10 بلايين ريال (2.6 بليون دولار) في أيلول (سبتمبر) الماضي، إذ من المنتظر أن يبقى مفهوم التسويق الترفيهي أحد المكونات الرئيسة للطلب على التجزئة إلى جانب الطلب من مجالات الترفيه التقليدية ومنافذ المأكولات والمشروبات.

وزاد عدد السعوديات العاملات في الرياض بنسبة واحد في المئة مقارنةً بالربع السابق ليصل الإجمالي إلى 397 ألف سيدة، ومن المرجح أن تؤدي الأوامر الملكية الصادرة أخيراً بالسماح للمرأة بقيادة السيارات ابتداءً من حزيران (يونيو) 2018 إلى زيادة القدرة الشرائية للمرأة السعودية، وهو ما سيزيد من الطلب على مساحات التجزئة.

وقال المدير الوطني مدير مكاتب «جيه إل إل» في السعودية المهندس إبراهيم البلوشي: «يركز جدول أعمال الحكومة السعودية على توسيع قطاع السياحة والترفيه. ولذا زادت الحكومة الإنفاق على هذه القطاعات، وهو ما ظهر جلياً في تأسيس شركة الترفيه في أيلول (سبتمبر)، فعلى رغم حال الهدوء التي تسيطر على سوق التطوير العقارية، لا يزال قطاع الاستثمار يحقق نمواً قوياً، إذ تم إدراج صندوقين جديدين من صناديق الاستثمار العقاري على مؤشر السوق المالية السعودية (تداول) خلال الربع الثالث من العام الحالي، وبهذا يرتفع عدد صناديق الاستثمار المدرجة على مؤشر تداول إلى ستة صناديق، وتدرس بعض هذه الصناديق حالياً شراء المزيد من العقارات في المملكة، وهو ما سيساعد في تدعيم القطاع العقاري».

ولا يزال قطاع الفنادق معتمداً اعتماداً كبيراً على السفر لأغراض العمل والتجارة، غير أن الحكومة تسعى لتنويع الاقتصاد بعيداً عن قطاعي النفط وسياحة الأعمال وزيادة مشاركة قطاع الترفيه، ومن المتوقع أن تصب هذه الطموحات الاقتصادية في مصلحة قطاع الضيافة في الرياض على المدى الطويل.

وواجه قطاع الوحدات السكنية مزيداً من الضغوط على مستوى الإيجارات نتيجة لاستمرار مغادرة العمالة الوافدة، غير أن قطاع الوحدات السكنية ميسرة الكلفة سجل نشاطاً إيجابياً على خلفية الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الإسكان من أجل زيادة نسبة تملك المنازل تحقيقاً لأهداف برنامج التحول الوطني.

كما شهد قطاع المساحات الإدارية انخفاضاً طفيفاً في معدلات الإشغال والإيجارات على السواء، ومن المتوقع أن يسجل القطاع مزيداً من التراجع بعد تنفيذ مشروع مركز الملك عبدالله المالي الذي يتضمن مساحات مكتبية هائلة. وشهد العام الماضي تراجعاً في الطلب على المساحات الإدارية من الشركات والمؤسسات الدولية في ظل تقليل أو تأخير الإنفاق على مشاريع البنية التحتية ومشاريع التطوير العقاري. ومن المنتظر أن يعتمد الطلب المستقبلي على المساحات الإدارية اعتماداً كبيراً على موازنة العام الجديد 2018 واحتمال معاودة العمل في بعض المشاريع الحكومية في الرياض.

وشهد الربع الثالث من العام إنجاز 67 ألف مربع من المساحات الإدارية بما في ذلك مشروع القصور المكتبية بمساحة 32 ألف متر مربع، وجزء من المكاتب في مشروع سكوير 6 بمساحة 21 ألف متر مربع، ووعود سكوير مساحة 5.7 ألف متر مربع، وجزء المكاتب في مشروع ذا ريزيدنس بمساحة 4.6 ألف متر مربع، وواحة تفاصيل بمساحة 4 آلاف متر مربع، ولا ينتظر الانتهاء من أي مشاريع كبرى خلال الربع الأخير من العام الحالي، إذ إن المشروع الوحيد المنتظر تسليمه حتى نهاية العام هو جزء المكاتب في برج إضافة بمساحة 9 آلاف متر مربع، ومن المتوقع أن يزيد مستوى المعروض الجديد زيادة كبيرة، إذ تشير الخطط الحالية إلى أنه من المنتظر إنجاز 65 ألف متر مربع من المساحات الإدارية في عام 2018.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

مركز كفاءة الطاقة يطلق اليوم أضخم حملاته التوعوية لترشيد الاستهلاك بعنوان لتبقى  |  بتوقيت غرينتشالدراسة معلقة في غالبية المناطق السعودية.. وتنبيهات «الأرصاد» متواصلة  |  بتوقيت غرينتشاستمرار هطول الأمطار الرعدية على بعض مناطق المملكة  |  بتوقيت غرينتش1200 بلاغ عن أضرار واحتجازات إثر الأمطار على المدينة المنورة  |  بتوقيت غرينتش«المدينة» تشهد تساقط ثلوج كثيف  |  بتوقيت غرينتشالسعودية تدعو إلى الاستمرار في دعم صناديق «الأمم المتحدة» الإنمائية  |  بتوقيت غرينتشتعليق الدراسة في مدارس «الشرقية » غداً الأحد  |  بتوقيت غرينتشوفد إعلامي سعودي في بغداد لأول مرة منذ ثلاثة عقود يلتقي قادة العراق  |  بتوقيت غرينتش3.5 مليون مستخدم لـ«تطبيق الكهرباء» يجرون 13 مليون عملية  |  بتوقيت غرينتش«النقل العام» تطرح مسودة لحماية حقوق ركاب القطارات  |  بتوقيت غرينتش