|   

مسلسلات أميركية تعود في أجزاء جديدة

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: راسم المدهون 

تبدو الإعادات رهانات غير مضمونة النجاح دائماً حتى مع تلك الأعمال التي نالت إعجاب المشاهدين ومتابعتهم عند عرضها للمرة الأولى. مع ذلك، هناك «إعادات» من نوع مختلف تتعلق بإنتاج أجزاء جديدة من أعمال سبق أن حققت نجاحات كبرى تدفع منتجيها إلى استعادتها. ثمة أيضاً فارق بين أعمال قامت أساساً على الأجزاء وأخرى اعتبرها أصحابها منتهية درامياً، أي أنها اكتملت حكاياتها ولم يعد فيها متسع لمزيد.

استثمار النجاح القديم يبدو أشد صعوبة، فهو أشبه باستنطاق الفراغ وافتعال «التأليف» لإجبار الحيّز المغلق على كسر حواجزه وحدوده والعودة من جديد إلى بناء درامي يمتلك التماسك والقدرة على الإقناع ويتمتع في الوقت نفسه ببنائية تحمل الجاذبية والتشويق، وهما عنصر الدراما الأهم.

منتجون أميركيون يستعدون هذه الأيام لإنتاج أجزاء جديدة لبعض أشهر المسلسلات الأميركية، خصوصاً تلك التي حققت نجاحات كبرى وعرضت في عدد لا يحصى من تلفزيونات العالم كلّه. نتحدث هنا عن بلاد الدراما الأهم، والتي تمتلك خبرات وإمكانات فنية وتقنية هائلة تجعلنا نرى المقارنة مع واقعنا الدرامي عسيرة وتجعل تقليد الخطوة الأميركية ضرباً من القفز في الفراغ.

فكرة العودة تخرج، في تقديري، من حقيقة لا نشك مطلقاً في صحتها وحضورها، وهي سطوة الدراما في حياة الناس وحتى تدخلها وتأثيرها في وعيهم وأفكارهم وسلوكهم اليومي، بل وخياراتهم في الكثير مما يؤثر في وجودهم في الحاضر والمستقبل. ومن إدراك ذلك كله تأتي فكرة العودة إلى النجاحات التي تحققت عبر هذا العمل الدرامي أو ذاك في أجزاء جديدة يراد لها «استثمار الحنين» الذي تبعثه تلك الأعمال في نفوس من شاهدوها وعاشوا معها في حينها، وهو حنين يراد له أن يستدرج ولعاً بالأجزاء الجديدة.

حمّى هذا اللون من الأعمال تتكىء على فكرة الإنتاج المتقن، بدءاً من النجوم والممثلين البارزين ومروراً بالتقنيات المتقدمة والأساليب الإخراجية الحيوية التي يمكن لها أن تضع المشاهد في حالة تواصل مع الدراما التي ستعود بالضرورة لاستخدام لغة فنية أكثر حداثة، لا سيما حين تعالج وقائع الحياة الراهنة وما اكتسبته من إيقاع خاص لم يكن هو ذاته في زمن البدايات القديمة للعمل الدرامي المعني.

المسؤولون عن إنتاج هذه الأجزاء يدركون بالطبع مخاطر ممكنة، أبرزها أن تسقط في فخ الإطالة، وبالتالي الافتقاد للتماسك، وقد تفقد معه جمالياتها وصدقيتها، الأمر الذي يدفعنا لأن نتوقع اعتناء أكبر بفنيات العمل سواء كحكاية يصيغها السيناريو أو ما تحتاجه الدراما عادة من فنيّات قادرة على تحقيق الدهشة.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
   

سياح يعلقون في تلفريك في ماليزيا بعد تعطّل أحد الأسلاك  |  بتوقيت غرينتشمعركة بين «علي بابا» و «تنسنت» على المحافظ الرقمية للمتسوقين  |  بتوقيت غرينتشإندونيسيا ترفع مستوى التحذير بعد نشاط بركان في سومطرة  |  بتوقيت غرينتش«بلاك بانثر» يتصدر إيرادات السينما في أميركا الشمالية  |  بتوقيت غرينتشحريق يلتهم سوقاً للمنسوجات في عاصمة هايتي  |  بتوقيت غرينتش«الكوميديا السوداء» يحصد نصيب الأسد في جوائز «بافتا»  |  بتوقيت غرينتشوفاة عازف الكمان الفرنسي ديدييه لوكوود عن 62 عاماً  |  بتوقيت غرينتشالإعصار «كلفين» يجتاح ولاية أستراليا الغربية  |  بتوقيت غرينتشالتطعيم ضد تفشي الإنفلونزا غير مرتبط بخطر إصابة الأطفال بالصرع  |  بتوقيت غرينتشماتيس: الأسلحة يمكنها أن تتعلم وتتكيف وتعمل من تلقاء نفسها في الغد  |  بتوقيت غرينتش