|   

ماكرون يطرح «تعبئة وطنية» لإعادة وصل الضواحي بالجمهورية

ماكرون خلال لقائه شباناً شمال فرنسا (رويترز)
النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: باريس - أرليت خوري 

عرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس، خطة مفصلة وواقعية وطموحة، هدفها إعادة الروابط المفقودة بين الضواحي والجمهورية، والتي ساهم غيابها في دفع شبان في هذه المناطق نحو التطرف والعنف.

وألقى ماكرون خطاباً دام 80 دقيقة في ضاحية توركوان (شمال فرنسا) التي تُعد من الأفقر في فرنسا، أعلن فيه «تعبئة وطنية» من أجل الضواحي، والتي بدا غائباً عنها، إذ لم يتطرّق إلى أوضاعها منذ توليه الحكم قبل 6 شهور.

ماكرون الذي يعتبره بعضهم «رئيس الأغنياء»، أكد أن الإصلاحات والتدابير التي اتخذها في كل المجالات، الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، تستهدف النهوض بفرنسا عموماً، وبضواحيها خصوصاً، معتبراً أن هذه المناطق تتوق إلى «الانضمام الكامل إلى الجمهورية».

ورأى أن التطرّف ترسّخ لدى شبان في هذه المناطق لأن «الجمهورية انسحبت منها»، لافتاً إلى أن أي سياسة اقتصادية لا يمكن أن تنجح إن لم تشمل الضواحي.

وفصّل تدابير لتحسين مستوى التعليم فيها والامتناع عن تقليص المساعدات الحكومية المخصصة لها وإلغاء التمييز بين شباب الضواحي وطلابها واعتماد سياسة توجيه تعليمية تجنّبهم الفشل.

وشدد الرئيس على أن سكان هذه المناطق وشبابها يتطلّعون إلى استرداد كرامتهم، من خلال حضّ المؤسسات الثقافية والمهنية على التوجّه إلى الضواحي لتقليص البطالة وإحداث تغيير على صعيد الذهنيات وإحلال اجواء ثقافية ليست الآن في متناول المقيمين في هذه المناطق.

كما توقف عند ضرورة مكافحة التطرف وتحسين الأوضاع الأمنية والعلاقات بين رجال الأمن وسكان الضواحي، من خلال إجراءات كلّف وزير الداخلية جيرار كولومب اتخاذها.

وأشار ماكرون إلى أن التعبئة الوطنية المتوخاة ستتحوّل خطة عمل شاملة بحلول نهاية شباط (فبراير) المقبل، مضيفاً أن تطبيقها لن يكون فقط شأن الجهات الرسمية المعنية بأوضاع الضواحي، بل إنها ستكون حاضرة للمرة الأولى على صعيد قصر الرئاسة.

وكشف ماكرون عزمه على إشراك الأطراف الفاعلة في الضواحي في ضمان حسن تطبيق الخطة، من خلال تأسيس مجلس رئاسي يشارك فيه أشخاص فاعلون من سكان هذه المناطق، يلتئم كل 3 شهور لتقويم الأوضاع.

وذكر أن الجهد سيتركز أولاً على المناطق العشر الأكثر حساسية، للتوصل إلى تحسّن ملموس فيها على مدى السنتين المقبلتين، لتغيير وجه هذه المناطق وتبديل الذهنيات بحلول نهاية ولايته ومدتها 5 سنوات.

وتلا إعلان هذه الخطة تساؤل هل ستنضم إلى خطط أخرى اعتمدها أسلاف الرئيس الفرنسي ولم تُطبّق، أم أنه سيكون أكثر حرصاً منهم على محو البؤس في هذه المناطق التي باتت وظيفتها تقتصر على تغذية تطرفين، يميني وأصولي.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

موسكو: إدراج بيونغيانغ على لائحة الإرهاب كارثة عالمية  |  بتوقيت غرينتشعملية صوفيا الأوروبية أنقذت 42 ألف مهاجر في البحر المتوسط  |  بتوقيت غرينتشقتلى وجرحى في تفجير انتحاري شرق أفغانستان  |  بتوقيت غرينتش«داعش» يتوقف ليوم كامل عن نشر أخباره على الانترنت  |  بتوقيت غرينتشبيغديمونت يفضل الحوار مع مدريد لتحقيق الاستقلال  |  بتوقيت غرينتشالمعارضة السورية تتمسك برحيل الأسد لبدء التسوية السياسية  |  بتوقيت غرينتشمقتل 27 شخصاً باشتباكات في جنوب السودان  |  بتوقيت غرينتشاستراليا تدعو أميركا إلى تعزيز وجودها الاقتصادي في آسيا  |  بتوقيت غرينتشبوتفليقة يأمر بسداد ديون الشركات الأجنبية والمحلية  |  بتوقيت غرينتشمقتل ثلاثة مسلحين من «الإخوان» باشتباك مع الشرطة المصرية  |  بتوقيت غرينتش