|   

تنديد دولي بالقرار الأميركي حول القدس ومجلس الأمن يجتمع غداً

تنديد دولي بالقرار الأميركي حول القدس ومجلس الأمن يجتمع غداً. (رويترز)
النسخة: الرقمية
آخر تحديث: دبي، الرياض، نيويورك، لندن، القدس المحتلة، بغداد، موسكو - رويترز، أ ف ب، «الحياة» 

أثار القرار الأميركي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب باعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، تنديداً عربياً ودولياً واسعاً، فيما دعت دول عدة مجلس الأمن الى عقد جلسة طارئة غداً (الجمعة)، لمناقشة تداعيات القرار، وأكده ديبلوماسيون في الأمم المتحدة عقد الجلسة غداً.

ودانت السعودية ومصر والأردن والسودان ولبنان وسورية وقطر وتونس والجزائر والبحرين والكويت والإمارات والعراق القرار واعتبرته انتهاكاً للشرعية الدولية.

وعبرت بريطانيا وألمانيتا وفرنسا وتركيا وإيران وماليزيا والاتحاد الأوروبي ودول غربية عدة عن تنديدها بالقرار الأميركي «الأحادي» وتأثيره على عملية السلام بين الفلسطينين والإسرائيليين.

وقال الديوان الملكي السعودي في بيان: «سبق لحكومة المملكة أن حذرت من العواقب الخطرة لمثل هذه الخطوة غير المبررة وغير المسؤولة، وتعرب عن استنكارها وأسفها الشديد لقيام الإدارة الأميركية باتخاذها، بما تمثله من انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس»، بحسب «وكالة الأنباء السعودية» (واس).

وأضاف البيان: «هذه الخطوة وإن كانت لن تغير أو تمس الحقوق الثابتة والمصانة للشعب الفلسطيني في القدس وغيرها من الأراضي المحتلة، لن تتمكن من فرض واقع جديد عليها، إلا أنها تمثل تراجعاً كبيراً في جهود الدفع بعملية السلام وإخلالاً بالموقف الأميركي المحايد - تاريخياً - من مسألة القدس».

وتابع البيان: «تأمل حكومة المملكة العربية السعودية في أن تراجع الإدارة الأميركية هذا الإجراء وأن تنحاز للإرادة الدولية في تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة، وتجدد التأكيد على أهمية إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية».

وفي العراق، استدعت وزارة الخارجية العراقية السفير الأميركي في بغداد، احتجاجاً على القرار. وقال الناطق باسم الوزارة أحمد محجوب في بيان، إن «الخارجية تستدعي السفير الأميركي لتسليمه مذكرة احتجاج على قرار الرئيس الأميركي (دونالد ترامب) في شأن القدس».

وفي نيويورك، قالت البعثة السويدية في الامم المتحدة في بيان ان «بعثات بوليفيا ومصر وفرنسا وإيطاليا والسنغال والسويد وبريطانيا واوروغواي تطلب من الرئاسة» اليابانية لمجلس الأمن «عقد اجتماع طارئ للمجلس (...) قبل نهاية الاسبوع».

وطلبت هذه الدول افتتاح الاجتماع بعرض سيُقدّمه الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الذي كان ذكّر الاربعاء بمعارضته «أيّ إجراء احادي»، بعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وأعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني باسم الاتحاد الأوروبي عن «بالغ القلق» القرار الاميركي.

وقالت موغيريني في بيان: «يعرب الاتحاد الأوروبي عن بالغ قلقه ازاء إعلان الرئيس الاميركي ترامب حول القدس، وما يمكن ان ينتج عن ذلك من تداعيات على فرص السلام».

وتابعت موغيريني ان «الاتحاد الأوروبي يدعو كل الفاعلين على الارض وفي المنطقة، الى التحلي بالهدوء وضبط النفس لتجنب اي تصعيد»، مضيفة ان الاتحاد الاوروبي «يبقى مستعداً للمساهمة في عملية التفاوض» الضرورية لحل مسألة وضع القدس.

وقالت المسؤولة الاوروبية ايضا «ان الحل التفاوضي القائم على اساس دولتين بما يلبي تطلعات الطرفين، هو الوسيلة الوحيدة الواقعية لاقرار السلام والامن» لما فيه مصلحة الاسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء...

ورفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القرار، مؤكدا ان هذا الاعلان «يتعارض مع قرارات مجلس الامن». وأضاف «فرنسا ستكرر موقفها امام مجلس الامن».

وذكر ان باريس تدافع عن «حل الدولتين مع حدود معترف بها دوليا والقدس عاصمة لكل منهما»، وهو حل لا بد من التوصل اليه عبر «التفاوض بين اسرائيليين وفلسطينيين». وتابع ان «وضع القدس مسألة أمن دولي، والمدينة يجب ان تتمتع بوضع تحت رعاية الامم المتحدة».

أما روسيا، فقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن اعتراف الرئيس الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل أدى إلى «تعقيد الوضع في الشرق الأوسط وسبب انقساما في المجتمع الدولي».

 

 

تحذير أميركي

أظهرت وثيقة لوزارة الخارجية الأميركية أمس أن الولايات المتحدة تطالب إسرائيل بتخفيف ردها على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل لأن واشنطن تتوقع رد فعل غاضباً، وتدرس التهديدات المحتملة للمنشآت والأفراد الأميركيين.

وقالت الوثيقة التي تحمل تاريخ السادس من كانون الأول (ديسمبر) الجاري في نقاط للمناقشة موجهة للديبلوماسيين في السفارة الأميركية في تل أبيب لنقلها إلى المسؤولين الإسرائيليين «في حين أني أدرك أنكم سترحبون علناً بهذه الأنباء، فإنني أطلب منكم كبح جماح ردكم الرسمي».

وأضافت الوثيقة «نتوقع أن تكون هناك مقاومة لهذه الأنباء في الشرق الأوسط وحول العالم. وما زلنا نقيم تأثير هذا القرار على المنشآت والأفراد الأميركيين في الخارج».

وقالت وثيقة أخرى لوزارة الخارجية الأميركية وتحمل أيضاً تاريخ السادس من كانون الأول (ديسمبر) الجاري إن الوزارة شكلت قوة مهمات داخلية «لتتبع التطورات في أنحاء العالم» عقب القرار الأميركي في شأن القدس.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه إن من الإجراءات المتبعة دائماً تشكيل قوة مهمات «في أي وقت توجد فيه مخاوف على سلامة وأمن أفراد من الحكومة الأميركية أو مواطنين أميركيين».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

جولة محادثات جديدة حول سورية في آستانة نهاية الأسبوع المقبل  |  بتوقيت غرينتشمورافيتسكي يؤدي اليمين رئيساً لوزراء بولندا  |  بتوقيت غرينتشفشل جهود جونسون لإطلاق سراح سجينة بريطانية - إيرانية  |  بتوقيت غرينتشمقتل صحافي في انفجار سيارة مفخخة في مقديشو  |  بتوقيت غرينتشثلاث نساء اتهمن ترامب بالتحرش يطالبن الكونغرس بالتحقيق  |  بتوقيت غرينتش«حماس» و«فتح» لم تلتزما موعد تسلم الحكومة مهماتها في غزة  |  بتوقيت غرينتشماكرون يزور تونس مطلع شباط المقبل  |  بتوقيت غرينتشبوتين يدعو إلى مفاوضات إسرائيلية - فلسطينية حول القضايا كافة  |  بتوقيت غرينتشمقتدى الصدر يدعو مقاتليه الى تسليم السلاح إلى الدولة  |  بتوقيت غرينتشتعزيز الأمن حول المعابد اليهودية في استوكهولم  |  بتوقيت غرينتش