|   

وزراء صحة «التعاون الإسلامي» يوصون بتطبيق المعايير دون تمييز عرقي أو ديني

النسخة: الورقية - سعودي
آخر تحديث: { جدة - عمر بدوي 

< أوصى وزراء صحة دول منظمة التعاون الإسلامي في ختام مؤتمرهم السادس أمس، الذي استضافته مدينة جدة، بتطبيق المعايير الصحية لكل إنسان من دون تمييز عرقي أوديني أو معتقَد سياسي أو الحالة الاقتصادية أو الاجتماعية، ما يعد أحد الحقوق الأساسية، مجددين تأكيدهم على أن السياسات التي تعطي الأولوية للصحة تؤدي إلى تحقيق التنمية المستدامة وإلى رفع جودة النمو الاقتصادي.

وأكد إعلان جدة الصادر عن المؤتمر أن الحق في الصحة يجب أن يوضع في صميم جدول الأعمال العالمي، مقدرين جهود الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والأمانة العامة ومؤسسات منظمة التعاون الإسلامي ذات الصلة وتضامنهم لتفعيل بنود هذه الخطة، وتأكيد مركزية الصحة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية ولسلامة الناس العامة، مقررين أن السلامة في جميع الأعمار مؤشر على التنمية وأحد أهم شروطها، مؤكدين على أهمية نقل زخم ونجاح رؤية أهداف التنمية المستدامة إلى عملية نهضوية شاملة تستصحب الصحة في جميع السياسات.

وأعرب الوزراء عن قلقهم من تفشي الأمراض غير السارية، ولا سيما أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، والسرطان، والأمراض التنفسية المزمنة، وعوامل الخطر المرتبطة بها، وآثارها الاجتماعية والاقتصادية على الدول الأعضاء، بجانب تأكيد الالتزام بالأهداف العالمية الواردة في «الإعلان السياسي للاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة بشأن الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها»، داعين الدول الأعضاء إلى العمل على تحقيق الغاية المعنية بخفض الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير السارية بمقدار الثلث من خلال الوقاية والعلاج وتعزيز الصحة والسلامة العقليتين.

وشدد المشاركون في المؤتمر على أهمية توفير فرص الحصول المستدام على الأدوية والتكنولوجيات الصحية في إنشاء منظومات صحية مرنة، والتأكيد على الالتزام بمواصلة منح الأولوية القصوى لصحة الأم والوليد والطفل والمراهق في الخطط الوطنية، والعمل على بلوغ غايات أهداف التنمية المستدامة، مشددين على تعزيز الجهود الوطنية والتعاون الدولي من أجل درء ومكافحة الأمراض السارية والأوبئة، ولا سيما الملاريا وشلل الأطفال وداء السل.

وأكدوا أهمية تنفيذ الأنظمة الصحية الدولية لإرساء الحد الأدنى من القدرات الأساسية في الدول الأعضاء من أجل درء ومكافحة طوارئ الصحة العامة، داعين الدول الأعضاء إلى تعزيز التعاون في مجال التخفيف من الطوارئ والمخاطر الصحية، والاستعداد لمواجهتها والتعافي منها، وعول المشاركون على الدور الحاسم للدول الأعضاء في إعطاء الأولوية للصحة في الخطة الإنمائية العالمية، والتي تتضمن الأولويات لبرنامج العمل الاستراتيجي لمنظمة التعاون الإسلامي حول الصحة (2014 - 2023) ملائمة لخطة التنمية المستدامة لعام 2030. وطالبوا بإنشاء بنى تحتية لجمع البيانات الرفيعة الجودة من أجل رصد وتحسين النتائج خلال تنفيذ «الصحة في جميع السياسات»، بجانب وضع تصورات متعددة القطاعات لتحقيق أعلى المعايير الصحية المرغوب فيها.

وأكد إعلان جدة ضرورة إقامة المنظومات الصحية المرنة على سياسات محورها الإنسان، وتمكين التغطية الصحية الشاملة، بالإضافة إلى تطبيق برامج «الصحة في جميع السياسات»، بجانب إدراك الأهمية الحاسمة لدعم الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بالموارد المالية والبشرية اللازمة لدرء المشكلات الصحية التي تواجه الأمة.

وأعرب المؤتمر عن شكره لأعضاء اللجنة التوجيهية المعنية بالصحة ومنسقي البلدان الرائدة على مساهمتهم في وضع وتنفيذ برنامج العمل الاستراتيجي لمنظمة التعاون الإسلامي حول الصحة، وإقرار دعم وتعزيز وتطوير آليات التواصل الفعال وتبادل التجارب وأفضل الممارسات في تنفيذ برنامج العمل الاستراتيجي لمنظمة التعاون الإسلامي حول الصحة.

وحث إعلان جدة على دعم تنفيذ برنامج العمل الاستراتيجي لمنظمة التعاون الإسلامي حول الصحة والقيام بالأنشطة التكميلية في الدول الأعضاء فيما بينها، مشدداً على أهمية مواصلة تعزيز القدرات في دول منظمة التعاون الإسلامي من أجل التصدي للمخاطر الصحية الناشئة من الكوارث، والتخفيف من الطوارئ الصحية والاستعداد لها ومواجهتها والتعافي منها على كل من المستوى المحلي والإقليمي والوطني والدولي، وتبني ودعم الآليات المناسبة لتيسير ذلك.

وأوصى المؤتمر الدول الأعضاء بتشجيع مواطنيها الذين يبحثون عن فرص علاجية في الخارج على استخدام المنشآت الصحية الموجودة في الدول الأعضاء الأخرى بمنظمة التعاون الإسلامي، ومن ثم الاستفادة من أوجه التشابه في الثقافة والدين، وتشجيع الدول الأعضاء والأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي على أن تتابع عن كثب أنماط استخدام التكنولوجيا، ووضع سياسات لحماية صحة الأمة من الاتجاهات غير السليمة في استخدام التكنولوجيا.

ودعا إعلان جدة الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي للعمل على تعزيز القدرات والآليات الكفيلة بجعل برنامج العمل الاستراتيجي لمنظمة التعاون الإسلامي حول الصحة (2014 - 2023) قابلاً للتنفيذ والقياس والمراجعة.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

«النقد» ترفع معدل اتفاقات إعادة الشراء المعاكس إلى 150 نقطة  |  بتوقيت غرينتشالسعودية تدعم «دول الساحل G5» بـ100 مليون يورو  |  بتوقيت غرينتشوليا العهد السعودي والإماراتي يلتقيان قيادات «التجمع اليمني للإصلاح»  |  بتوقيت غرينتش«الاستثمار»: بدأنا إصدار تراخيص ريادة الأعمال للراغبين في تأسيس مشاريع  |  بتوقيت غرينتش300 جواد تتنافس على بطولة مركز الملك عبدالعزيز لجمال الخيل العربية  |  بتوقيت غرينتشنجم «هوليوود» جون ترافولتا يستعرض مسيرته الفنية في الرياض  |  بتوقيت غرينتشوزير النقل يدشن العربة الذكية لفحص شبكة السيول  |  بتوقيت غرينتشبطولة كأس الاتحاد السعودي للغولف المفتوحة الثالثة تنطلق غداً  |  بتوقيت غرينتشالفيصلي لاستثمار ظروف النصر  |  بتوقيت غرينتش«هدف» يتحمل لعامين كلفة اشتراك «التأمينات» للحاصلين على وثيقة العمل الحر  |  بتوقيت غرينتش