|   

30 عقدة في توقيع ترامب تشعل غضب العالم

!!DAH Story.item details.captions!!
النسخة: الورقية - سعودي
آخر تحديث: { الأحساء - محمد الرويشد 

< سبع ثوانٍ فقط استغرقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليرسم توقيعه المكون من 30 عقدة، كانت كفيلة بأن تشعل الرأي العالمي والسياسة العالمية، حين صدق بتوقيعه المثير للجدل على اعترافه بأن تكون القدس عاصمة لإسرائيل، ويكون له السبق في أن يصبح توقيعه مثار جدل في الإعلام وفي أوساط محللي الخطوط، إذ ظهر، وعلى غير المعتاد، كبيراً لدرجة يتعدى مساحة الوضوح.

وقف الرئيس ترامب مستعرضاً وثيقته، التي كانت صغيرة أمام توقيعه الضخم، وبملامح وجهه، التي ذكرت العالم بلحظة فوزه على منافسته على كرسي الرئاسة هيلاري كلينتون، إذ أظهرت ملامح وجهه تحدياً كبيراً، ولوحظ في ورقة قراره، الذي فجر موجة من الغضب والاستهجان العالمي، ترك مساحة تتجاوز ربع الصفحة، والتي ملأها بتوقيعه، للدلالة على أهمية القرار، ولإعلان التحدي.

بدا توقيعه كبيراً جداً، وحظي باهتمام عدسات المصورين، وظهرت خطوطه عامودية مائلة ما يعكس بحسب تحليل الخطوط (الجرافولوجي)، الطموح الجامح وروح المجازفة والمغامرة والتحدي، وعدم التردد أو الخوف، ويظهر التوقيع أيضاً العناد الكبير الذي تتمتع به شخصيته، بيد أنه يظهر أيضاً حذراً كبيراً على رغم التسرع، من أجل أن يكون له مكان الصدارة والسبق، لسرقة انتباه الناس واهتماماتهم.

وأظهر التوقيع أيضاً أن شخصية الرئيس الأميركي ترامب صعبة الإقناع أو التفاوض معها، فيما تظهر تفاصيل خطوط التوقيع ما يتمتع به من جرأة كبيرة، وينتهج في رسمه للتوقيع الكتابة الهرمية والحروف الطويلة جداً، وهذا ما يظهر أنه يرغب بأن تكون شخصيته ظاهرة على الدوام ولا تختفي، وأيضاً هو لا يثق إلا بنفسه وقدراته.

كما بيّن حجم التوقيع المبالغ فيه جدية الرئيس الأميركي في إقراره واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقبوله بالنتائج المجهولة من وراء هذا القرار الذي جوبه برفض دولي وعربي كبير، وتعمده بأن يكون الديكور الخلفي للحظة التوقيع بشكل احتفالي بـ«أعياد رأس السنة»، وكأن الاعتراف بمثابة هدية للإسرائيليين، كانوا ينتظرونها وبفارغ الصبر، وهذا ما أكده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي وصف القرار بـ«التاريخي والشجاع».

ويوضح الإمضاء مجازفة من العيار الثقيل، وانحيازاً كبيراً لطرف من دون الطرف الآخر، وهذا ما أكده بيان الديوان الملكي السعودي، الذي وصف القرار بـ«خطوة غير مبررة وغير مسؤولة ومستنكرة»، مضيفاً: «نأمل من الإدارة الأميركية أن تراجع القرار، وأن تنحاز للإرادة الدولية في تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه الشرعية».

لم يكتفِ الرئيس الأميركي ترامب بوضع توقيعه الضخم على قرار اعترافه، إلا أنه وقف ليأخذ صوراً تذكارية بجوار أوراق قراره، بدأها بملامح قوية وصارمة وابتسامة غائبة، وينتقل بعدها لابتسامة أكثر وضوحاً تقف خلف ملف القرار، ويختتمها بضحكة عريضة وعيون ضيقة، ما يجعل الأمر واضحاً أن ملامح الرئيس تظهر تحدياً كبيراً.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

أكاديميون: خطة الـ 72 بليوناًَ تعزّز دور القطاع الخاص وفرص العمل  |  بتوقيت غرينتشمصادر: مقتل 70 عنصراً من ميليشيا الانقلاب خلال يومين  |  بتوقيت غرينتشسفيرا السودان وجيبوتي: السعودية رائدة العالم الإسلامي والعربي  |  بتوقيت غرينتش«الزكاة»: تأجير أو ترخيص العقار السكني مُعفى من ضريبة القيمة المضافة  |  بتوقيت غرينتش«الغذاء والدواء» تدشن بطاقة التسوّق الصحي  |  بتوقيت غرينتشالجابري: 95 في المئة نسبة الالتزام بالحضور والانصراف في المدارس الحكومية  |  بتوقيت غرينتش«الملك سلمان للإغاثة» يقدم 20 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية لـ «الصحة» اليمنية  |  بتوقيت غرينتش«التخصصات الصحية» تناقش مستقبل مهنة القبالة في المملكة  |  بتوقيت غرينتشاعتماد ترسية مشروع تهذيب وادي الأديرع وإنشاء مدينتي النخيل والأنعام في حائل  |  بتوقيت غرينتش«الإسكان» تعلن عن التفاصيل الأخيرة من برنامج «سكني»  |  بتوقيت غرينتش