|   

مقتل قائد قوات النظام في معارك «أبو الضهور»... والمعارضة تشكل غرفة عمليات

النسخة: الرقمية
آخر تحديث: دبي - «الحياة» 

أعلنت مصادر ميدانية في المعارضة السورية، اليوم (الخميس)، مقتل قائد مجموعات الاقتحام في الجيش السوري النظامي العقيد ماهر قحطان إبراهيم، في المعارك الدائرة حول مطار «أبو الضهور» العسكري جنوب شرقي إدلب، في وقت أعلنت فصائل معارضة تشكيل غرفة عمليات مشتركة في المنطقة.

وأفاد «مركز إدلب الإعلامي» بـ «مقتل قائد مجموعات الاقتحام لدى قوات النظام العقيد ماهر قحطان إبراهيم، على أطراف مطار أبو الضهور خلال الاشتباكات مع المقاومة»، مؤكداً «مقتل 50 عنصراً من القوات المهاجمة خلال محاولة التقدم».

ونقل موقع «عنب بلدي» المقرب من المعارضة، عن بيان لفصائل إنه تم «تشكيل غرفة رد الطغيان، لصد هجوم القوات النظامية والميليشيات الموالية لها في ريفي حماة الشمالي الشرقي وإدلب الجنوبي». واستعادت المعارضة مناطق جنوب إدلب منذ بدء المعركة، وسيطرت على قرى عطشان والخوين وأم الخلاخيل وتل مرق وحاجزي النداف والهليل.

وتشمل غرفة «رد الطغيان» كلاً من «فيلق الشام وجيش النصر وجيش إدلب الحر وجيش النخبة والجيش الثاني». ووفق مصادر عسكرية، فإن «حركة أحرار الشام وجيش الأحرار وجيش العزة وحركة نور الدين الزنكي يشاركون في المعركة».

وكان «الحزب الإسلامي التركستاني» أعلن في وقت متأخر أمس، بدء معركة لاسترجاع المناطق التي سيطر عليها النظام في ريف إدلب الجنوبي.

وبدأت قوات النظام عملية عسكرية في المنطقة قبل نحو أسبوعين وسيطرت على مساحات واسعة من قرى شرق حماة وريف إدلب الجنوبي الشرقي، لتصل إلى تخوم مطار «أبو الضهور» العسكري.

وفي محافظة حماة (وسط سورية)، بدأت فصائل المعارضة اليوم، هجوماً معاكساً على قرى وبلدات في ريف حماة الشرقي لصد تقدم القوات النظامية في المنطقة.

ونقلت مواقع سورية مقربة من المعارضة، عن «حركة أحرار الشام الإسلامية» قولها، إن «التمهيد للهجوم بدأ بمختلف أنواع الأسلحة على مواقع ونقاط النظام في قرية عطشان التي ركز النظام آلياته فيها لشن هجوم على مطار أبو الضهور العسكري، ما أدى إلى السيطرة على معظم القرية خلال ساعات».

وفي سياق آخر، ذكر موقع «زمان الوصل» إن أحد القادة العسكريين في المعارضة في منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق، تعرّض لمحاولة اغتيال قبيل منتصف ليل الأربعاء - الخميس، أدّت إلى إصابته بجروح وحروق متفاوتة.

وأضاف أن «انفجاراً عنيفاً هزّ أنحاء مدينة الرحيبة ليلاً، ليتبين في ما بعد أنه ناجمٌ عن عبوة متفجرة زرعها مجهولون أمام منزل محمود تركمان المعروف محلياً باسم أبو محمد مداهمة، وهو قائد لواء شهداء القلمون التابع لقوات الشهيد أحمد العبدو في منطقة القلمون الشرقي».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 

«قوات سورية الديموقراطية» تدرس إرسال تعزيزات إلى عفرين  |  بتوقيت غرينتشعباس يحظى بدعم أوروبي لعاصمة فلسطينية في القدس الشرقية  |  بتوقيت غرينتشالنيابة العامة الإسبانية ترفض إصدار مذكرة توقيف بحق بيغديمونت  |  بتوقيت غرينتشبنس: السفارة الأميركية ستفتح أبوابها في القدس قبل نهاية 2019  |  بتوقيت غرينتش«فايسبوك»: لا يمكن ضمان أن تخدم وسائل التواصل الاجتماعي الديموقراطية  |  بتوقيت غرينتشباريس: مطالب ترامب في الملف النووي الإيراني «تشبه الانذارات أحياناً»  |  بتوقيت غرينتشاجتماعات برلمانية سعودية فرنسية لتعزيز علاقات البلدين  |  بتوقيت غرينتشوزراء خارجية «تحالف دعم الشرعية» يجتمعون في الرياض  |  بتوقيت غرينتش«الخوذ البيضاء» تتهم الحكومة السورية باستخدام غاز الكلور في الغوطة  |  بتوقيت غرينتشبنغلادش: إعادة اللاجئين الروهينغا إلى ميانمار لن تبدأ غداً  |  بتوقيت غرينتش