|   

مهرجان الفيلم العربي القصير... يوسّع انتشاره

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: بيروت - «الحياة» 

أثبت القائمون على «مهرجان الفيلم العربي القصير» الذي ينظمه «ناد لكل الناس» في بيروت، في دورته الحادية عشرة، إيجابيات يجب التوقف عندها. في الدورة الماضية التي كانت الثانية له في «الانفلاش» العربي، عانى المهرجان من ضعف بعض الأفلام المشاركة، لكن وفي نظرة سريعة على برنامج الدورة الأخيرة التي اختتمت منذ أيام، واستضافها مسرح المدينة في بيروت، يظهر مدى نضج الوعي السينمائي لدى القائمين، ومحاولتهم التنويع لجهة المواضيع والجغرافيا.

ونجحت هذه الدورة في تقديم أعمال تُحاكي الربيع العربي، خصوصاً أن بعضها لا يجد مكاناً لعرضه في البلاد التي تنتج فيها لأسباب الرقابة وغيرها. الإيجابية الأهم، هي أن كل الأعمال المنتقاة، عرضت للمرة الأولى في مهرجان سينمائي، على عكس دورات سابقة.

إذاً بات المهرجان، نظراً إلى سمعته الطيبة، وقدرته على التوسع، يفرض على من يستضيفهم أن تكون أعمالهم جديدة، وتقدّم للمرة الأولى في بيروت. ومن الإيجابيات الدائمة للمهرجان، أنه ما زال محافظاً على القسم المخصص للأفلام الطالبية، ولم يتخلَّ عن ذلك بعد انفتاحه وتوسعه في موضوعات جديدة.

وبهذا الانفلاش العربي للمهرجان، بات عليه العمل بجدية أكبر لاستقطاب الجمهور، وملء الصالة في مختلف العروض، من خلال استهداف طلاب السينما في الجامعات، والعمل مع فريق إعلاني قادر على تعريف عامة الناس بالحدث، واستقطاب جمهور جديد للمهرجان، إذ من غير المجدي تنظيم مهرجان كبير واستضافة أعمال محلية وعربية، من دون حضور شبابي قبل النخبوي.

يقول مدير «ناد لكل الناس» نجا الأشقر إن المهرجان تسلم حوالى 250 عملاً، «لكننا اخترنا 45 فقط، منها 17 فيلماً طالبياً للحفاظ على المسيرة التي بدأناها في دعم الفيلم الطلابي، منذ أكثر من 10 سنوات».

وشاركت في المهرجان هذه السنة 13 دولة عربية هي المغرب، فلسطين، سورية، العراق، الأردن، مصر، قطر، الجزائر، تونس، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، اليمن، السودان ولبنان. وتألفت لجنة التحكيم من المخرجين اللبنانيين: محمد سويد، محمود حجيج، هادي زكّاك، والمنتجة ريما مسمار، إضافة إلى المصري أحمد عبدالله، والفلسطيني مهدي فليفل.

يعبّر الأشقر عن صعوبة تنظيم مهرجان سينمائي واستضافة مخرجين عرب في بيروت، في ظل أجواء سياسية متوترة يعيشها البلد، لكنه يشير إلى أن الضيوف كانوا مصرين على الحضور والمشاركة، إيماناً بدور السينما في تغيير المجتمعات، وأهميتها في الحراك العربي الحالي.

ويرى أن هذه الدورة كانت استثنائية، لأن معايير انتقاء الأعمال اختلفت، وباتت أعلى، لاستقطاب أفلام ذات مستوى راقٍ ومشغولة بحرفية، في حين أن الإدارة فرضت على المخرجين أن تكون كل الأعمال جديدة، ولم تعرض سابقاً.

ومن الإنجازات التي سجلها المهرجان هذه السنة أيضاً، طرح أفلام مارون بغدادي الروائية في متناول الجمهور، بعدما صدرت أفلامه الوثائقية السنة الماضية. ويوضح الأشقر أن هذه الأفلام ترجمت لإنقاذها من الضياع والنسيان.

ومنحت لجنة التحكيم أربع جوائز، اثنتين منها للأفلام اللبنانية: «حيث لا شيء سوا الماء» لمحمد صباح، و «أصداء» لديان بو شديد، وجائزتين للأفلام العربية: «هفهوف» للتونسية ناديا توجية، و «حلم الوحوش القوية» للسورية لينا العبد. فيما منح الجمهور جائزته للمخرجة المصرية علياء أمين عن فيلمها «بورتريه شخصي»، بإشراف شركة «آراء للبحوث والاستشارات».

وقدّمت أفلام قصيرة لأفراد لجنة التحكيم هي «شبّاك» لأحمد عبدالله (11 دقيقة)، Xenos لمهدي فليفل (12 دقيقة)، Lebanon Through Cinema لهادي زكّاك (15 دقيقة)، We Will Win لمحمود حجيج (7 دقائق)، «سينما فؤاد» لمحمد سويد (40 دقيقة). كما تخلّلت المهرجان ندوة في عنوان «الأفلام القصيرة في العالم العربي» قدّمها الناقد نديم جرجورة مع أعضاء لجنة التحكيم، واختتم المهرجان مع حفلة موسيقية لمحمد محسن وفرقة من مصر ولبنان.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

وفاة الممثل والمغني الأميركي ديفيد كاسيدي  |  بتوقيت غرينتشبركان محدود في إندونيسيا وسنغافورة تحذر مواطنيها  |  بتوقيت غرينتش«مهرجان القاهرة السينمائي» يكرم الممثلة البريطانية إليزابيث هيرلي  |  بتوقيت غرينتشقراصنة يسرقون بيانات 57 مليون راكب وسائق من تطبيق «أوبر»  |  بتوقيت غرينتشالعثور على حطام 3 سفن من العصر الروماني في الإسكندرية  |  بتوقيت غرينتشالقضاء الهندي يفتح تحقيقاً ضد شارابوفا  |  بتوقيت غرينتش ألبوم تيلور سويفت الجديد يتصدر قائمة «بيلبورد 200» الأميركية  |  بتوقيت غرينتشثماني فرق تتنافس على جوائز «مهرجان المسرح العماني»  |  بتوقيت غرينتش«جاستيس ليغ» يتصدر إيرادات السينما في أميركا الشمالية  |  بتوقيت غرينتشقمر محمد السادس يقلق الجزائر وإسبانيا  |  بتوقيت غرينتش