|   

واشنطن تنتقد «سوتشي» وتحذر موسكو والنظام السوري من حلّ منفرد

 القائم بأعمال نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد ساترفيلد. (أ ب)
النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: لندن – «الحياة» 

أكدت الولايات المتحدة أنها لن تعترف بأي انتصار لروسيا أو النظام السوري من دون تحقيق انتقال سياسي في البلاد، منتقدةً خطط موسكو لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.

وشددت على أن النشاطات الإيرانية ودعم طهران «حزب الله» في سورية، «مسألة استراتيجية» بالنسبة إلى واشطن، فيما طالبت الخارجية الأميركية دمشق بتفكيك برنامجها للأسلحة الكيماوية في شكل كامل.

وقال القائم بأعمال نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد ساترفيلد، في تصريحات أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ حول موضوع «سورية ما بعد القضاء على تنظيم داعش»، إنه لن يتحقق أي انتصار عسكري في سورية من دون تحقيق انتقال سياسي في البلاد. وشدد على أن «واشنطن تمتلك وسائل عدة لتقليل التأثير الروسي في نتائج المحادثات السورية». ولفت إلى أن «المقاربة الأميركية لإيجاد حل للأزمة السورية لاقت دعماً كبيراً من المجتمع الدولي»، مشيراً إلى أن «واشنطن تدعم التغيير الدستوري وإجراء انتخابات شفافة في سورية تحت رقابة دولية». ولفت ساترفيلد إلى «إجماع دولي يدعم ضرورة عدم الاعتراف بشرعية أي تطور في سورية خارج الانتخابات وإصلاح دستوري موثوق فيه، وهذا يعني عدم الاعتراف بأي انتصار سواء لموسكو أو النظام». وشدد على «ضرورة إدراج كل ما تقوم به الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في شأن سورية، ضمن مفاوضات حل الأزمة السورية في جنيف». وكشف ساترفيلد أن بلاده خفضت مستوى مشاركتها في محادثات آستانة التي تدعمها موسكو وأنقرة وطهران في شكل ملحوظ، وكذلك فعلت الأمم المتحدة، وذلك «لقلقنا من أن يتجاوز الاعتراف بآستانة الأهداف التي وضعت من أجله والتي دعمناها. وأضاف أن «الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وليس الإدارة الأميركية هو من يملك القدرة على إضفاء الشرعية أو دعم أو معارضة أي مسار قد يقال إنه يدعم مسار جنيف بموجب القرار 2254». وأشار ساترفيلد إلى أن غوتيريش «متحفظ بشأن الضمانات الروسية المتعلقة بمؤتمر الحوار الوطني السوري، وأنه من دون تصديق الأمم المتحدة على مسار سوتشي سيكون الروس فعلياً في طريق خاصة بهم». وأفاد ساترفيلد بأن بلاده تعمل على إحلال الاستقرار في شمال سورية وشمالي شرقها من خلال وجود ألف جندي أميركي إلى جانب سبعة ديبلوماسيين، سيصبحون قريباً عشرة.

وكشف المسؤول الأميركي أن تكلفة إعمار سورية تتراوح بين 200 و300 بليون دولار، موضحاً أن «المجتمع الدولي وعد بعدم تقديم هذه المبالغ إذا لم يحدث الإصلاح والانتخابات النزيهة». وأوضح أنه «في حال انتصرت القوات النظامية في الحرب، فإنها ستبحث في ما بعد عن الاعتراف بما حقِق، إضافة إلى تحقيق الاستقرار»، مؤكدًا أن «بلاده لن تدعم ذلك طالما لم يحقق النظام التقدم المطلوب».

إلى ذلك، أكد ساترفيلد أن واشنطن تتابع عن كثب الدعم الذي ستقدمه إيران إلى «حزب الله» في سورية بعد «داعش»، مشيراً إلى أن هذا الدعم المقدم للحزب سواء في سورية أو لبنان «سيشكل واحداً من التحديات الاستراتيجية الرئيسة التي ستواجهها أميركا في سورية خلال السنوات المقبلة». واعتبر أن «روسيا لن ترى في إيران عاملاً إيجابياً عند تقويم مصالحها طويلة الأمد»، آملاً بأن «تدرك موسكو أن طهران تهدد هذه المصالح». وأعرب ساترفيلد عن «قلق أميركي بالغ حيال الأنشطة الإيرانية في سورية»، مشيراً إلى «تولي أمر الأنشطة السيئة ليس في سورية فقط بل في العراق واليمن والخليج وفي غيرها، لما في ذلك من تأثير على مصالح حلفائنا ومصالحنا القومية».

في غضون ذلك، طالبت الخارجية الأميركية النظام السوري بتفكيك برنامج الأسلحة الكيماوية والقضاء عليه في شكل كامل.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

العراق يستأنف دفع التعويضات للكويت  |  بتوقيت غرينتشدي ميستورا: الأمم المتحدة تدفع المفتشين لإنجاز مهمتهم في دوما  |  بتوقيت غرينتشالبرلمان التركي يوافق على إجراء انتخابات مبكرة في حزيران  |  بتوقيت غرينتشبرلمان زيمبابوي يستدعي موغابي في قضية اختفاء الماس  |  بتوقيت غرينتشلافروف: بوتين مستعد للقاء ترامب  |  بتوقيت غرينتشالنمسا تحظر حملات الانتخابات التركية على أراضيها  |  بتوقيت غرينتشاستشهاد 4 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة  |  بتوقيت غرينتشفتح قناة اتصال بين زعيمي الكوريتين الشمالية والجنوبية  |  بتوقيت غرينتشواشنطن: القبض على رجل مرتبط بهجمات 11 سبتمبر في سورية  |  بتوقيت غرينتشالرئيس الروماني يعارض احتمال نقل سفارة بلاده إلى القدس  |  بتوقيت غرينتش