|   

حزب «الدعوة» يفض اشتباك العبادي والمالكي

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: بغداد – «الحياة» 

أسفر اجتماع مطوّل لحزب «الدعوة» مساء أمس عن فض الاشتباك بين قطبي الحزب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ونوري المالكي، والسماح لهما بالترشح في قائمتيْن منفصلتيْن. في الوقت نفسه، سُجل ارتفاعٌ في مستوى الحوار بين بغداد وأربيل بعد زيارة وفد من إقليم كردستان برئاسة وزير داخلية الإقليم العاصمة العراقية من أجل البحث في إدارة مشتركة للمنافذ الحدودية.

وأفاد بيان لـ «الدعوة» مساء أمس بأن قادة الحزب قرروا «عدم دخول الحزب، بعنوانه حزباً سياسياً، في التحالفات السياسية والانتخابية المسجلة لدى دائرة الأحزاب في المفوضية العليا للانتخابات، تحديداً في انتخابات مجلس النواب والمحافظات لعام ٢٠١٨». وأضاف: «لأعضاء الحزب، بمستوياتهم التنظيمية والقيادية المختلفة، الحرية الكاملة للمشاركة في الانتخابات بعناوينهم الشخصية وليست الحزبية، والترشح في أي قائمة أو ائتلاف آخر... وترؤس أي من القوائم الانتخابية». كما تقررت إقامة «ملتقى تنظيمي للدعاة وتشكيل لجنة تنسيق بين القائمتين وقرارات فنية نافعة سيبلغ بها الدعاة لاحقاً».

وكانت أزمة عصفت بحزب «الدعوة» بعد تسجيل الحزب كأحد مكونات «ائتلاف دولة القانون» بزعامة المالكي، ما أثار وفق المصادر موجة من الاعتراضات داخل قيادات الحزب وصلت إلى تمرد حوالى 8 أعضاء في الهيئة القيادية التي تتكوّن من 11 عضواً.

وقالت المصادر المطلعة إن العبادي وفريقه في «الدعوة» وجهوا إنذاراً إلى «مفوضية الانتخابات» واتهموها بعدم الحياد لتسجيلها حزب «الدعوة» ضمن قائمة المالكي من دون قرار الهيئة القيادية للحزب التي تمثل مصدر القرار فيه.

وأشارت المصادر إلى أن انسحاب «الدعوة» يعني منح أعضاء الحزب حرية الدخول إلى الانتخابات كمستقلين وضمن ائتلافي «دولة القانون» للمالكي و «النصر والإصلاح» الذي سيتزعمه العبادي، موضحة أن إغلاق مفوضية الانتخابات باب تسجيل التحالفات سيشكل العائق الأخير أمام انضمام عدد من القوى السياسية والأحزاب إلى قائمة العبادي.

ومع التطورات الجديدة، فإن خيارات تحالف العبادي في قائمة انتخابية واحدة مع الحشد الشعبي أُغلقت لمصلحة ترشحه في قائمة مستقلة. وكان مقربون من العبادي سرّبوا صباح أمس أن «الأخير لم يتفاوض للانضمام إلى تحالفات أو ائتلافات أخرى أو تفاوض في شأن تسلسل الأسماء أو محاصصات».

في غضون ذلك، بحث وفد كردي برئاسة وزير داخلية الإقليم كريم سنجاري أمس مع مسؤولين في الحكومة الاتحادية في بغداد، بينهم وزير الداخلية قاسم الأعرجي، في آلية إدارة المنافذ الحدودية. وكانت الحكومة العراقية أرسلت لجنة عليا إلى أربيل للبحث والتفاوض في الموضوع نفسه مع كردستان.

وتُعد زيارة وزير داخلية الإقليم الزيارة الرسمية الأولى منذ الاستفتاء على الاستقلال في 25 أيلول (سبتمبر) من العام الماضي، والذي أدى إلى تأزم العلاقات بين الجانبين، وانتشار القوات العراقية لاحقاً في المناطق المتنازع عليها في 16 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

في هذا الوقت، قالت لجنة «الرد على التقارير الدولية» في حكومة إقليم كردستان إن مئات من عناصر «داعش» موجودون في إقليم كردستان، وإنها تسعى إلى التنسيق مع بغداد لتسليمهم إلى الحكومة الاتحادية، متهمة إياها بعدم اتخاذ إجراءات قانونية في هذا الشأن. وبذلك ترفض اللجنة اتهامات منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية للإقليم باختفاء 350 معتقلاً على يد قوات الأمن الكردية في محافظة كركوك.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 

«التحالف» يطلق عملية إنسانية شاملة في اليمن  |  بتوقيت غرينتش«قوات سورية الديموقراطية» تدرس إرسال تعزيزات إلى عفرين  |  بتوقيت غرينتشعباس يحظى بدعم أوروبي لعاصمة فلسطينية في القدس الشرقية  |  بتوقيت غرينتشالنيابة العامة الإسبانية ترفض إصدار مذكرة توقيف بحق بيغديمونت  |  بتوقيت غرينتشبنس: السفارة الأميركية ستفتح أبوابها في القدس قبل نهاية 2019  |  بتوقيت غرينتش«فايسبوك»: لا يمكن ضمان أن تخدم وسائل التواصل الاجتماعي الديموقراطية  |  بتوقيت غرينتشباريس: مطالب ترامب في الملف النووي الإيراني «تشبه الانذارات أحياناً»  |  بتوقيت غرينتشاجتماعات برلمانية سعودية فرنسية لتعزيز علاقات البلدين  |  بتوقيت غرينتشوزراء خارجية «تحالف دعم الشرعية» يجتمعون في الرياض  |  بتوقيت غرينتش«الخوذ البيضاء» تتهم الحكومة السورية باستخدام غاز الكلور في الغوطة  |  بتوقيت غرينتش