|   

خبراء: الأوضاع الاقتصادية الإيجابية في المملكة تدعم سوق الأسهم

النسخة: الورقية - سعودي
آخر تحديث: الرياض - سعد الأسمري 

أرجع عدد من الخبراء والمحللين في السوق المالية السعودية تراجع مؤشرات السوق إلى تراجع مؤشرات الأسواق العالمية، وانخفاض أسعار النفط، إضافة إلى النتائج المالية السنوية، وهي فترة تشهد تبادل مراكز وتعزز مراكز من جهة أخرى نتيجة جني الأرباح.

وتوقعوا أن السنة المالية الحالية ستكون إيجابية للسوق السعودية نتيجة الأوضاع الاقتصادية الإيجابية، إذ ما زالت المعطيات جيدة والتي ستدعم مؤشر السوق ليصل إلى نحو 8300 ثم إلى 9360 نقطة على مراحل طويلة.

وقال المحلل المالي رئيس «أوكسجين الأسواق» فايز الحمراني، إن السوق المالية السعودية تشهد تذبذبات متوسطة نتيجة موسم النتائج المالية السنوية وهي فترة تشهد تبادل مراكز وتعزز مراكز من جهة أخرى، مبيناً أن حالة تراجع مؤشرات الأسواق العالمية أثر نوعاً ما على مسار السوق، موضحاً أن انخفاض أسعار النفط أسهم بشكل أكبر في تقليل رغبة المتعاملين بالدخول في مخاطر أكثر، خوفاً من تكرار الانهيارات السابقة.

وأشار إلى أن الصورة الفنية للمؤشر العام ما تزال في مرحلة التصحيح لمستويات 7222 نقطة، وتمتد لمناطق 7100 نقطة وهي مرحلة تكونت فيها نماذج فنية عند ملامسة مستويات 7700، مبيناً أنها مرحلة متزامنة المؤثرات التي تشهدها الأسواق عموماً.

وأوضح الحمراني أن السوق المالية السعودية لم تعكس في الفترات الماضية الحالة الأساسية للسوق من تحسن للنتائج المالية أو ارتفاع لأسعار النفط والأسواق المالية العالمية التي سجلت مستويات قياسية تاريخية لفترات متتالية، مبيناً أن المؤثرات الداخلية أبقت المؤشر العام في مناطق أفقية لفترة طويلة.

من جهته، أوضح مدير الأبحاث بشركة الخير كابيتال عضو «أوكسجين الأسواق» سعد الفريدي، أن ما يحدث في سوق الأسهم السعودية هو جني أرباح تزامن مع أحداث الأسواق الأميركية، متوقعاً أن السنة المالية الحالية ستكون إيجابية للسوق السعودية، إذ ما تزال المعطيات إيجابية، والتي ستدعم مؤشر السوق ليصل إلى نحو 8300 نقطة.

وأكد أنه تم تحديد هامش المخاطرة للمؤشر بشكل عام بنحو 7200 نقطة، والتي تعتبر الركيزة للتداول والتي ستبنى فيها المعطيات خلال المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن هذه المستويات تتفق عليها مدارس التحليل الفني على رغم أنه متوقع أن يكسر ذلك إلى مستويات أقل، يتم تحديدها لاحقاً في حالة الكسر، متوقعاً أن يكون التداول خلال الشهر الجاري بين 7420 و7360 نقطة.

وأضاف الفريدي أنه من المرجح أن تتسارع وتيرة التداول إلى نهاية الربع الثاني من العام المالي الحالي، وبخاصة في نهاية نيسان (أبريل) وهي تتزامن مع التوزيعات النقدية لأغلب شركات السوق بناءً على ما تدفقت من نتائج مالية للعام الماضي، والتي كان مجملها إيجابي وبخاصة في قطاع المصارف والبتروكيماويات والتجزئة.

ولفت إلى أن ما يهم المتداول الآن هو البحث عن الفرص السريعة، وكذلك التي تكمن في مستويات هامش مخاطرة متدنية متزامن مع سلوك المؤشر العام، ولذلك من المتوقع أن يكون التركيز خلال المرحلة المقبلة على قطاع الأسمنت من ناحية القيمة السوقية، وتجاوباً مع ما ظهر من نتائج مالية بانخفاض في الأرباح وهذا يعطي دلالة واضحة أن القيمة السوقية هي قيمة جذب وليس قيمة تخارج، والأسعار الحالية تتزامن مع ما صدر من نتائج مالية بانخفاض هذه العوائد والتي تعتبر مرحلة اتخاذ قرار وبناء استراتيجية، مشيراً إلى أن هناك مشاريع كبيرة ستسهم في عملية رفع الطاقة الإنتاجية، إضافة إلى قرار الإعفاء من رسوم التصدير، وبالتالي سيكون لذلك أثر إيجابي على هذا القطاع.

وأشار الفريدي إلى أن صناديق الريت المدرة للدخل العقارية تعتبر من القطاعات الجاذبة والمهمة بناءً على مكررات الأرباح والتوزيعات النقدية، وأن أغلب هذه الصناديق كسرت سعر الاكتتاب، وهذا يعطي دلالة واضحة أن هناك فرصاً إيجابية لعملية التجميع في هذه الصناديق، مؤكداً أن صناديق الريت محفزة للدخول والاستثمار فيها خلال الثلاث إلى الخمس سنوات المقبلة.

ونفى أن يكون هناك سلبية في أداء السوق بناءً على المؤشرات الفنية التي استبقت الأحداث التي عصفت بالأسواق الأميركية ولكن السوق السعودية تستبق الأخبار السلبية، ويتأثر بها خصوصا أن العاطفة هي من يغلب على ذلك بعكس الأسواق الأميركية التي تعتمد على التقنية في تعاملاتها عموماً.

ويقول المتخصص في القطاع المالي عضو (أوكسجين الأسواق) صالح اليحيى أن السياسة الاقتصادية النفطية لدول أوبك وخارج أوبك من حيث الاتفاق على تقليل الإنتاج كان لها الأثر المباشر على الارتفاعات المتوالية التي شهدتها أسعار النفط حتى وصولها إلى مستويات الـ70 دولاراً، وكان لهذا التحسن المطّرد أثره الواضح على الأوضاع الاقتصادية الداخلية مما أسهم في تقليل العجز في الموازنة الحكومية، وتعزيز الإنفاق الحكومي لدعم المشاريع الاقتصادية التي تعتزم الدولة تنفيذها، فكان لهذا الاستقرار أثره المباشر على أداء الشركات على أرض الواقع في الفترة الماضية، مما أدى إلى ارتفاع أرباحها الفصلية، وكان لهذا الارتفاع التأثير الملحوظ على أدائها في تأسي ودعم الصعود الحاصل.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار البترول كان له الأثر الإيجابي على شركات البتروكيماويات مما أسهم في الصعود، ولا ننسى أداء القطاع البنكي والأسمنتي الإيجابي الذي أسهم بفاعلية في استمرار هذا الصعود، إذ إن كل تلك العوامل تضافرت على وصول السوق إلى أهدافها التي تم رصدها مسبقاً على الرسم البياني عند 7150 ثم 7700. ولمصلحة السوق أيضاً لا بد من التصحيح والتقاط الأنفاس وتعديل المؤشرات ثم الانطلاق مجدداً لتحقيق بقية الأهداف عند 8220 ثم 8922، وأخيراً 9360، والتي أتوقع أن تكون نهاية لهذه الموجه الصاعدة.

وأكد اليحيى أن هذا التصحيح المتوقع أول أهدافه على الرسم البياني عند 7221 نقطة، والتي تعتبر نقطة مفصلية في المواصلة إلى أرقام دنيا في حال كسرها، متوقعاً أن يكون هناك ارتداد مضاربي عندها ثم مواصلة التصحيح إلى حول الـ7000 أو أقل منها بقليل.

وأشار إلى أن شرارة الهبوط انطلقت من انهيار أسعار البتكوين من أعلى قمة حققها في حدود 20 ألف دولار إلى 6000 دولار فاقداً أكثر من 60 من قيمته السوقية، مما أثر على أداء الأسواق العالمية ورأينا أسعار داوجونز تهبط 1500 نقطة في يوم واحد، مما حدا بالأسواق العالمية إلى الاكتساء باللون الأحمر في هبوط متباين، وسوق المملكة ليس ببعيد منها، فكانت الشرارة التي أدت بالسوق إلى البدء بالتصحيح المرصود من قمة 7700 هذا الهبوط المتوقع هبوط صحي، ولا يعد مخيفاً لمن يعرف كيف يتعامل معه التعامل الأمثل، فهو فرصة لتعديل متوسطات المحافظ وفرصة أيضاً لتغيير المراكز لبعض الأسهم، فمن يتعامل معه بشكل احترافي سيرى موجة مقبلة مربحة على جميع الأصعدة تخترق 7700 نقطة.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

أنباء تفيد بالعثور على جثة الصفواني مفقود بحر منيفة  |  بتوقيت غرينتش«الغذاء والدواء» تلزم «جلفار» بسحب «جوسبرين»  |  بتوقيت غرينتشوزير المالية الهندي يفتح الاستثمار أمام رجال الأعمال السعوديين  |  بتوقيت غرينتشمصادرة ملابس وأغذية تزن 215 كيلو جراماً من باعة جائلين  |  بتوقيت غرينتشبنك ياباني يقود تحالفات عالمية لتخصيص قطاع توزيع المياه في المملكة  |  بتوقيت غرينتشتصنيف جديد للمنشآت الصحية في القطاع الخاص ونشر نتائجه دورياً للمستفيدين  |  بتوقيت غرينتششركة إيطالية تنفذ 5950 وحدة في «إسكان خشم العان»  |  بتوقيت غرينتش20 مليون ريال لصيانة المباني التعليمية في الباحة  |  بتوقيت غرينتشمعلمة تنقذ طالبة من «الغصة» بـ«مناورة هيملك»  |  بتوقيت غرينتشسماء غائمة جزئياً على بعض المناطق في المملكة  |  بتوقيت غرينتش