|   

نهاية العالم ... وعودة المسيح العربي!

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: مسفر بن علي القحطاني 

الصدام الديني في العادة هو أقوى مواجهة تحصل بين البشر، ولم تجر حروب أشد وأعنف من الحروب الدينية أو الطائفية ،لأن المواجهة تحصل وقد انتهى دور الحوار والتفاهم إلى حالة من المغالبة وكسر العظم للخصم بناءً على هويته المهيمنة في النزاع، والتي لا تميز بين أنواع الناس وأجناسهم وأعمارهم، فالموقف لا يحتمل سوى شحذ كافة الأسلحة والعداوة والقهر للآخر حتى الإفناء، وباسم الدين والإله !.

والتاريخ الإنساني القديم والحديث لا يزال يحتفظ بصور قاتمة لشناعة الفتك العقدي بالخصوم، فأغلب حروب القرون الوسطى والقديمة كانت دينية وتتخذ طابع القداسة لانتصار الإله الذي يُهلك كل من خالفه دون اعتبار لأي مخلوق، حتى الحيوان والنبات لم يسلم من جحيم تلك الحروب، كما حصل في الحروب الصليبية وحرب فرنسا الديـــنـــية بـــيــن الكــاثـــوليـــك والبروتستانت بين عامي 1562 إلى 1598م، ومحاكم التفتيش وغيرها، والجهاد الإسلامي لم يسلم من التشويه والممارسة البشعة لإفناء الخصوم تحت راية القتال في سبيل الله، كما صنع القرامطة والخوارج، بل والأمويون في توطيد حكمهم والعباسيون في إعلان دولتهم، ولكن الملاحظ في كل تلك الحروب والمواجهات استحضار المقدس اليقيني، وأحياناً استدعاء نهاية العالم وآخر الزمان كعقيدة خلاص من المخالف، إما بخروج المسيح عليه السلام وإما بظهور المهدي أو المنقذ الديني الذي تنتهي الدنيا بانتصاراته على الخصوم، والتاريخ الأوروبي مليء بتلك النبوءات التي تتكرر في أكثر من قرن أو بعد جائحة حربية، فيرى المكلومون والمنهزمون، وأحياناً الغالبون، أن الزمان هو زمن خروج المسيح الدجال الذي سينشر الخراب ثم يطهِّر الأرض من شره نزول المسيح عليه السلام، ولا يختلف الأمر كثيراً في عقيدة الإسلام عن هذا الاستدعاء الخلاصي من قوى الشر والطغيان، بالإضافة إلى استدعاء شخصية المهدي، التي تبرز بشكل أكبر عند الشيعة ويترتب عليها الكثير من المعتقدات والآمال الانتقامية من خصومهم التقليدين، كما مارس السنة هذا الاستدعاء في التاريخ الماضي والقريب، مثل ما فعل المختار بن عبيد الثقفي وابن تومرت ومحمد المهدي زعيم الثورة المهدوية في السودان وغيرهم.

والسؤال الملحّ اليوم ونحن في عصر العلم والتقنية والماديات الطاغية في كل جوانب حياتنا، هل ما زالت تلك المعتقدات القتالية قائمة في سياسات الدول ودعوات الأديان، خصوصا المتعلقة باستدعاء مخلِّص آخر الزمان؟ أعتقد أن ذلك كان موجوداً ومركوماً في الغرف المغلقة والأحاديث السرية، ولكن بعد إعلان دولة الخلافة الإسلامية في الشام والعراق وبيعة من يسمى بالخليفة أبو بكر البغدادي، خرجت التوظيفات الهائلة لاستدعاءات آخر الزمان، من حيث تسميتهم بالخوارج وإسقاط كل النصوص المرعبة في حقهم، وأن الدجال سيخرج في عِراضهم، وكأن ملاحم آخر الزمان بدأت تظهر في شخصيات وأحوال عصرنا الحاضر بشكل يقيني...

وأمام هذه الحالة المستجدة أحاول قراءة هذا الواقع في النقاط التالية:

أولاً: أحوال آخر الزمان ورد فيها نصوص قرآنية ونبوية تحتاج إلى تثبّت، في صحة دلالتها على النص وصحة النقل مما ورد في السنة، لأن هناك الكثير من الروايات الضعيفة والموضوعة أُدرجت في كتب الفتن وآخر الزمان، وهي غيب كلها، وما يقع منها يحتاج إلى توافق أفهام العلماء في صحتها ووقوعها وأنها أصبحت رأي العين لا يكذّب بها إلا جاهل، وهذا يندر وقوعه في ما يحصل من ملاحم وفتن معاصرة، خصوصاً ادّعاء المهدية، أو عودة الخلافة على منهاج النبوة، أو قتال الروم واليهود مع عيسى عليه السلام، وانتفاء ذلك يُصيّرها أوهاماً وشكوكاً، وقد حصلت مثل تلك الأخطاء التأويلية الشنيعة في عصرنا الحاضر، والتي تبين أنها مفاهيم مغلوطة لحقائق آخر الزمان، مثل ما حصل من جهيمان العتيبي في هجومه على الحرم المكي وادعاء القحطاني أنه المهدي في تشرين الثاني (نوفمبر) 1979 (انظر: كتاب «أيام مع جهيمان» لمؤلفه ناصر الحزيمي، نشر الشبكة العربية للأبحاث والنشر 2011م)، أو قصة السفياني الذي يخرج آخر الزمان ويقتل الروم ويهزمهم، وإسقاطه على شخصية صدام حسين (انظر كتاب «البيان النبوي بانتصار العراقيين على الروم أميركا وبريطانيا والترك وتدمير إسرائيل وتحرير الأقصى، لمؤلفه فاروق الدسوقى، نشر المكتبة التوفيقية للطبع والنشر والتوزيع، 1997م) .

ومثله ما يتداول هذه الأيام من أحاديث الرايات السود، وتنزَّل على أصحاب الدولة الإسلامية بالشام والعراق (داعش)، ونصه «إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض ولا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم! ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى ونسبتهم القرى، وشعورهم مرخاة كشعور النساء حتى يختلفوا في ما بينهم ثم يؤتي الله الحق من يشاء». وهذا الحديث وغيره ورد في كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي، وأجمع أغلب المحققين على عدم صحتها. يقول الإمام الذهبي عن نعيم بن حماد: «لا يجوز لأحد أن يحتج به وقد صنف كتاب (الفتن) فأتى فيه بعجائب ومناكير» (سير أعلام النبلاء 0ا/ 609).

لذلك من المهم التذكير بأن بناء موقف ديني يترتب عليه القتل والإهلاك بنصوص نبوية لا تثبت هو نوع من الجهل والفساد في الدين، كما أن المتشابه من النصوص لا بد أن يردّ للمحكم من الكتاب والسنة، والتأويل لا يصح إلا بصحة الفهم وفق سَنن اللغة وقواعد الاستدلال، وهذا يتطلب عالماً ضليعاً بالرواية والدراية الحديثية والأصولية وإلا كان التأويل والتنزيل على أساس البغي والعدوان.

ثانياً: أن النبوءة بآخر الزمان شأن ديني، وربما يصنّف المشتغل بها من ذوي الغلو والتنطع، لكن المتابع للواقع الغربي العلماني الحداثي، يجد اهتماماً واسعاً بالتوظيف الديني لتلك النبوءات، بل حتى السياسة قد تقحم في هذا الميدان بشكل أكبر، خصوصاً عقيدة الملحمة القتالية الكبرى بين أتباع المسيح والكفار –كما يزعمون– والتي تسمى (هرمجدون) وارتبطت بنهاية العالم، وأصبحت هذه الأسطورة التي تخالف العقل الغربي مركز أهتمام العديد من الاستراتيجيين والسياسيين، خصوصاً من الحزب الجمهوري الأميركي بسبب تحالفهم مع الإنجيليين المتشددين، حيث يعتمدون على سفرين من العهد القديم هما: (نبوءات حزقيال ورؤى دانيال) لكونهما يؤرخان لفترة حرجة من تاريخ بني إسرائيل تمثلت بفترة السبي البابلي وعلاقته بعودتهم آخر الزمان، واليوم هناك عدد كبير من الأميركيين يؤمنون بنهاية العالم وقرب خروج المسيح الدجال، يؤكد ذلك استطلاع أجرته مجلة (تايم) سنة 1998 أكد أن 51% من الشعب الأميركي يؤمن بهذه النبوءة، (انظر: كتاب «نبوءات نهاية العالم عند الإنجيليين وموقف الإسلام منها»، لمؤلفه: محمد عزت محمد، نشر دار البصائر، القاهرة 2009 م)، والتاريخ الغربي يثبت أن عدداً من المشاهير كانوا ينطلقون عقائدياً من هذه الأسطورة، مثل نابليون، الذي زار بنفسه سهل هرمجدون، وعالم الفيزياء نيوتن، الذي تنبأ بوقوعها بعد 57عاماً، ناهيك عن الفاتيكان وملوك أوروبا في العصور الوسطى، وتؤكد غريس هالسل في دراسة حول تأثير هذه النبوءة في السياسة الأميركية، أن جورج بوش، وجيمي كارتر، ورونالد ريغان كانوا من المؤمنين بها، بل إن الأخير كان يتخذ معظم قراراته السياسية أثناء توليه الرئاسة على أساس النبوءات التوراتية (انظر كتبها: «النبوءة والسياسة»، «الإنجيليون العسكريون في الطريق إلى الحرب النووية»، ترجمة: محمد السماك، نشر دار الشروق 2002م). وهذا ما يجعل أمر الأساطير والنبوءات بنهاية العالم تثير القلق في الشرق والغرب، وتكمن الخطورة في أنها قد تصل لتكون المحرك والدافع لسياسات وحروب تدخل العالم في دمار جديد.

ثالثا: ينتظر العالم اليوم بشكل متلهف عودة المسيح عليه السلام، ليس من خلال أساطير اليهود والمسيحيين وغلاة المسلمين الداعية للفتك والقمع وإفناء البشرية، بل نريد عودة قيم المسيح التي اختفت من العالم المسيحي، والقديس توما الإكويني الذي دعا للفضائل الأربعة الرئيسية لأفلاطون، وهي العدالة والشجاعة والاعتدال والحكمة، وأضاف إليها الفضائل المسيحية، مثل الأمل والإيمان والإحسان، هي القيم المثلى لعالم يستحضر الدين في واقعه، وليس لعالم منافق يدعو للسلام في أروقة الأمم المتحدة بينما تجرى في الغرف المضيئة وليست المظلمة صفقات الأسلحة وإشعال الفتن في كل مكان بما يدمر العالم مرات كثيرة.

إن عودة المهدي العربي أو المسيح اللاتيني أو العبراني هي عودة العدل والأمن والسلام والرفاه، كما بينت النصوص النبوية الصحيحة، حيث سيأتي المخلص بما يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، فكيف تحولت مقاصد النصوص الأولية إلى وعود بالقمع والتجييش للانتقام؟!، إننا في مرحلة ظرفية عصيبة، الاتكاء فيها على أقدار الزمان لن يغير من حالنا شيئاً، والأمة الإسلامية مرت بها تلك الدعوات الملحمية، وخرج من دعاة المهدوية الآلاف، وما زادتنا إلى ضعفنا إلا تخلفاً. ما سيأتي به الزمان له ظروفه الغيبية التي لا يعلمها إلا الله تعالى، بينما الواجب التكليفي هو بالعمل و منازلة الواقع المتخلف ومنابذة دعاة الغلو والابتداع، حينها سنرى وعود الحق وسنن التغيير وفق قواعد لا تتبدل ولا تتحول ولا تعرف إلا من أخذ بأسبابها دون التفات لعقيدته أو مذهبه.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
  1. Alternate textالله اعلم

    الله جل جلاله وسبحانه مخلص اخر الزمان وكل الأزمان اما من هداه الله موجود في المصحات العقلية و الخوف والفقر و التشرد والاضطهاد و الظلم و ان ظهر فذلك بإذن الله وحده و بقدرة الواحد الأحد .

    السبت 19 تموز 2014 12:16 ص

  2. Alternate textبشير عمر صالح محمد

    أستاذ مسفر، الحل الأوحد أمام الهمجية، أن يأمر الله تعالى فى علاه ببعثرة كوكب الأرض فى الفضاء، هذا جزاء مناسب للهمجية.

    السبت 19 تموز 2014 1:45 ص

  3. Alternate textاحمد كامل

    الحق مر،ولكنه يصنع الحياة والعدل،دمت مبدعا فكلامك يدل على ذائقة رفيعه

    السبت 19 تموز 2014 1:52 ص

  4. Alternate textانسان سوري

    مواضيع كثيرة وكبيرة جاءت بهذه المقالة وكل تحتاج الى استفاضة حتى تغطي بعض اهميتها سأعقب وبأيجاز على نقطة وهي محور الموضوع وهي (عودة المسيح عليه السلام) وهو المهدي عند المسلمين او المخلّص بشكل عام . كل هذا الاعتقاد وبكل الاشكال انما هي عقيدة يهودية بحته خلاصتها ان المسيح لم يأتي ، والعودة انما هي احتيال لنكرانه . ومعركة هرمجدون التي يروج لها اليمين المسيحي المتهود انما هي لتنصيب "المسيح اليهودي" ملكاً على العالم وبالتالي يدين لهم كل العالم ، وبالمناسبة اذكر انه اول العام 1991 عندما كان صدام محتل الكويت وقد حدد له مهلة معينة عليه ان يخرج من الكويت قبلها والا تعرض للضرب اذكر ان اذاعة لندن عملت مقابلة مع كبير حاخامات اسرائيل وسئل حينها عن موضوع الموعد والحرب المحتملة فكان جوابه انها متوقعة (وتتفق مع النبوءات التوراتية) وكان يعني انها معركة هرمجدون وذلك لان الطرف الاساسي في تلك الحرب هو العراق اي بابل بمفهوم اليمين المتهود بابل التي اصبحت رمز الشر المطلق في خطاب هذا اليمين التبشيري .

    السبت 19 تموز 2014 4:05 ص

  5. Alternate textزياد الأمين

    هناك 22 دليلاً من القرآن الكريم لقرب ظهور السيد المسيح عليه السلام .. كما أن في القرآن الكريم دلائل واضحة لعلامات ظهوره عليه السلام وكل هذه الدلائل أو ما يُسمى أشراط الساعة قد ظهرت واكتملت كلها. فكل ما ورد بالقرآن قد وقع كاملاً ولم يبقى إلا علامة واحدة فقط لظهور السيد المسيح عليه السلام. ومن يريد الاطلاع على هذا البحث الهام فالكتاب موجود بالمكتبات واسمه (السيد المسيح رسول السلام يلوح بالأفق) وهو موجود بلغات عربية وفرنسية وإنكليزية وانصح بمطالعته. ولمن يريده نسخة pdf يمكن مراسالتي لأقدمه له مجاناً على بريدي zeiadalaamen@gmail.com والشكر للجريدة الحياة على هذا المقال الرائع

    السبت 19 تموز 2014 4:16 ص

  6. Alternate textالاسم

    ان جميع مشاكل الكون لا تحل الا بظهور سبط الرسول محمد (ص) وهو الامام المهدي عجل الله ظهوره وجعلنا نحن واياكم من انصاره

    السبت 19 تموز 2014 2:13 م

  7. Alternate textظهور مهدي

    المهدي لا اساس له من الصحة، ظهور مهدي موجود في ديانات الارية القديمة قبل يهودية و المسيحية و الايلام ومعروف باسم ساوشيانت، الى متى هذا *** و الى متى لا تقرأون، لا تسمعون هذولة الذين يظهرون علي منابر، كافي حتى انسانية ملت منكم، الديانات مجرد فكرة حديثة من الفي سنة للاستعمار اراضي الغير كما قاموا المسيحيين بغزو هذه الدول والعرب باسم اسلام قاموا باحتلال كل هذه الدول التي تسمى بدول العربية لانه كلنا نعرف ان العرب موقعهم شبه جزيرة العربية و الباقي دول ليست ارض عربية. اتمني من العرب ان يقروا تاريخ محايد حتي يفهمون

    السبت 19 تموز 2014 3:28 م

  8. Alternate textعبدالله : كل الناس احرار ولها حقوق

    قديما كان الناس يصنعون تماثيل من الحجر ويعبدونها فجاؤوا اناس ووجدوا ان الفكرة جدا بسيطة فصنعوا تماثيلا في مخيلة الناس وقالوا انها مصنوعة من الروح وبهذه الطريقة فرضوا سلطانهم وجاؤوا اناس غيرهم وقلدوا نفس الفكرة وكانت طريقا ناجحة في العصر القديم ولكون عالم ما بعد الموت مجهول استمر الناس في تخيلاتهم، فظهر البروتستانت والكاثوليك والشيعة والسنة والمهدي والاعور ويأجوج ومأجوج... والخ والاديان فيها كثير من الالغاز والاحجية وهل الله غير ثابت حتى ياتى باديان مشكلة (بشد الكاف)، فرب العالمين يجب ان يكون له فلسفة واحدة فكيف الرب يحلل الخمر والخنزير في دين ويحرمه في دين اخر وهل الرب بحاجة الى نشر فلسفته عن طريق البشر وعدم استطاعته ايصالها الى الناس بطريقة اخرى ومن يستطيع القول ان التاريخ يسجل من غير اكاذيب وكيف يمكن فهم هذه الاقاويل التي تنسب الى الرب "شعب الله المختار" "ابناء الله" "خير امة اخرجت للناس" "ان نزلناه قراننا عربيا" وماذا عن بقية شعوب العالم باعتقادي الاديان وجدت للفتوحات وترويح النفس عن ما بعد الموت وعالم من دون اديان عالم يتحقق فيه العدالة والسلم اكثر.

    السبت 19 تموز 2014 6:24 م

  9. Alternate textمتابع

    أشار الكاتب إلى عدة نقاط جوهرية تمس المفاهيم العقدية الكلامية عند معظم الأديان لا سيما عندنا نحن المسلمين وترجمة العلامات الواردة في الاخبار والأحاديث واسقاطها على واقعنا المعاصر لكن الملاحظ على المقال هو عدم التوغل في غمار هذا التراث الضخم الوارد في الكتب الحديثية اسلاميا والتركيز على العقائد المسيحية أو التوراتية والتي طالتها يد التغيير والتحريف ارى من المهنية ان ندرس تراث الإسلام في هكذا محطات حساسة والتي قد شغلت بال الكثيرين من أصحاب الملل والنحل وان لا نطلق تحليلا مجردا عن جذورها ومصادرها حين يتعلق الأمر بمسائل دينية وتاريخية وخصوصا العقدية منها والتي هي قابلة للرد والبدل بين منتحليها ومناوئيها واشير بأن الاحاديث الواردة في علامات ظهور الفتن والاقتتال واراقة الدماء والدجال وظهور المهدي من أهل البيت عليهم السلام والمسيح عليه السلام فهي كثيرة وعلينا دراستها والتأمل فيها والكتب في هذا المجال فحدث ولا حرج فلماذا هذا التسطيح لقضية إسلامية عالمية قد وعدنا بها القرآن الكريم والأحاديث النبوية الصحيحة وان لم يمكن عصرنا عصر الموعود فخوض هكذا مسائل وفي مساحات ضيقة كالمقام فلا اراه مناسبا.

    السبت 19 تموز 2014 7:21 م

  10. Alternate textأبو عمران

    مشكلة الذين يروجون لفكرة لا دين أو ما يُسمّى الإلحاد بدعوى أنها أرحم من الأديان هؤلاء كأنهم لا يرون ؟ عجيب أمرهم ؟ ألم يروا ماذا صنع لينين بخمس سنوات فقط ؟ قتل مليون إنسان من بلاده فكيف لو حكم بلاد أخرى ؟ كان سيفنيهم باسم نشر الإلحاد. وكذا ماو والأمثلة كثيرة .. ثم من يحكم على الأديان مما يجري الآن؟ لا يمكن أن يحكم على تاريخها فكان للإسلام ماضي رحيم عظيم مجيد وكذا النصارنية واليهودية . أما الآن فكلٌ بالهوا سوا إلا من رحم ربك . لكن زاد الطين بلة خروج ناس تنفي وجود ربها وممدها بالحياة والطعام والشراب والحواس والخلق المستمر . خلقكم ربكم في بطون أمهاتكم وجعل كل عضو بمكانه، منحكم الحواس ومنحكم ما تستفيدون منه من هذه الحواس، أعطاكم فاكهة وجعل لكم عين ترى تلك الفاكهة وأنف يشمُّ رأئحتها ولسان يتذوقها ومعدة تهضمها وبعد ذلك تتحول تلك الفاكهة لغذاء يجري بالدم لكل أنحاء الجسم وكل أعضاؤه ثم تتحول هذه الفاكهة لنطفة يخرج منها مخلوقاً آخر تبدعه يد الحكيم الخبير. ثم الموت . ولن تفروا منه ، خازوق أهل الدنيا ومحبيها.. لا يوجد فكرة أسخف من فكرة نفي وجود الله. مساكين هؤلاء .. الأعمى هو الذي لا يرى الحقيقة..

    السبت 19 تموز 2014 8:44 م

  11. Alternate textعلي

    أقرأ التاريخ الإسلامي... سوف تشاهد أن المسلمين لايبادرون الحروب إلا حينما يحسون بالخطر.. ثانيا حينما يسقط المسلمين حكومه معينه لايقتلون أهل البلد و لايسرقون منازلهم و أموالهم.. و إنما يولون عليهم مسلم ليحكم بينهم. الإسلام نشر العدل و الإخاء و الحضارة. أنظر لقبائل المغول التترية قبل و بعد أن دخلهم الإسلام. أنظر لتاريخ أوربا في العصور المظلمة كانوا مثل ******* لكن بعد دخولهم مع المسلمين بدأو بتعلم حضارة المسلمين ونقلوها لديارهم. لذلك قامة الحملات الصليبية لسرقة ثروات المسلمين. أنظر لليهود كانوا متعايشين مع المسلمين ' حينما سقطت الأندلس بيد المسيحيين هرب اليهود مع المسلمين وعاشوا معهم في أرجاء البلاد الإسلامية. المسلمين متعايشين مع الكل. لكن بعد أضطهاد الكنيسة الكاثوليكية للمسلمين و بعد سقوط دولتهم الخلافة العثمانية. بدأ الإعلام يشوه الدين الإسلامي و بدأت الإستخبارات الغربية بتنفيذ عمليات تفجير 'و لصقها بالمسلمين و بعض المسلمين فعلها أنتقاما لذويه الذي قتله الغازي *****. ولا ننسى عن قوات الإستعمار الذي فتكت و أغتصبت البلاد الإسلامية. حتى يومنا هذا. تحت راية الحملات

    الأحد 21 أيلول 2014 8:46 ص

  12. Alternate textام محمد

    طبعا الموضوع بي هواية تشعبات وكل إنسان حر برأيه وعقيدته، واغلب المسلمين وبقية الديانات الأخرى تؤمن بظهور المسيح عليه السلام والمهدي عليه السلام. وحاليا الكل يبحث عن السلام. وما فعل عمر رضي في القدس يثبت ان دين الأسلام دين سلام وعدل

    السبت 20 كانون الأول 2014 10:58 ص

  13. Alternate textMoustafa Ismail

    المطلوب من كل المؤمنين في العالم وليس المسلمين فحسب العمل بكتاب الله وسنة الانبياء الذين ارسلوا رحمة للعالمين وعلي رأسهم امام الانبياء واخر الانبياء. والمرسلين سيدنا محمد عليه افضل الصلوات والسلام وكما قلت انفا عودوا الي الكتب السماوية فقا لقول الله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم "واسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون "صدق الله العظيم وشكرا ....

    الأربعاء 18 آذار 2015 6:41 م

  14. Alternate textالاسم

    كلام جميل و قيم جدا يا دكتور مسفر و فيه تغطية مختصرة لالتباسات كثيرة يعيشها معظم شباب الامة نسال الله ان يهدينا و يهديهم و ان يجنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن و جزاك الله خيرا و بارك فيك

    الخميس 23 نيسان 2015 3:19 م

  15. Alternate textمسلم

    الله اكبر

    الأربعاء 08 تموز 2015 12:27 ص

 

ستة أعمال في القائمة القصيرة لجائزة «الطاهر وطار» للرواية  |  بتوقيت غرينتش«أيام قرطاج» يحتفي في المخرجين و4 دول «ضيف شرف» المهرجان  |  بتوقيت غرينتشوفاة الممثلة الفرنسية دانييل داريو عن عمر يناهز 100 عام  |  بتوقيت غرينتشنجدت أنزور يرسم «خطاً أحمر» في «وحدن»  |  بتوقيت غرينتشأوغندا تؤكد وفاة امرأة بفيروس «ماربورغ» شبيه «إيبولا»  |  بتوقيت غرينتشحقائق وخرافات عن سرطان الثدي  |  بتوقيت غرينتشمعرض لـ«هاري بوتر» يمزج بين السحر والتاريخ  |  بتوقيت غرينتشإيطاليا تفكك شبكة لتهريب الوقود من ليبيا ترتبط بـ«المافيا»  |  بتوقيت غرينتشاكتشاف رأس خشبي للملكة الفرعونية عنخ اس ان بيبي  |  بتوقيت غرينتشتراجع معدل إزالة الغابات في الأمازون البرازيلية للمرة الأولى  |  بتوقيت غرينتش