|   

سعودي يتلقى «البيعة» لـ «خليفة داعش» البغدادي من الليبيين

ليبيون في التجمع الذي أقيم لمبايعة البغدادي... وفي الإطار لوحة إعلانية عن الملتقى. (الحياة)
النسخة: الورقية - سعودي
آخر تحديث: الدمام – منيرة الهديب 

اختار تنظيم «داعش» عنصراً سعودياً، لتلقي البيعة لخليفته «أبو بكر البغدادي» في مناطق شرق ليبيا. وعيّن تنظيم «الدولة الإسلامية»، الذي بسط نفوذه في مناطق عدة في كل من العراق وسورية، السعودي «أبو حبيب الجزراوي»، لاستقبال وفود المبايعين للتنظيم في بلدة درنة (شرق ليبيا على حدودها مع مصر)، ليضيف إلى قائمة ولاياته ولاية جديدة هي «درنة»، التي عيّن يمنياً «والياً» عليها. فيما أسند إلى السعودي منصب «المفتي».

وعمد السعودي «أبو حبيب» إلى تلقين العشرات من المتعاطفين مع التنظيم صيغة المبايعة للبغدادي، وإعلان الولاء، وذلك في الملتقى الثاني لما سُمي بـ «مدّوا الأيادي لبيعة البغدادي»، وهو عنوان كراس ألفه البحريني تركي البنعلي. ويحوي ما اعتبره «أدلة وشواهد» على ضرورة ولاية البغدادي الذي نصّب نفسه «خليفة».

وبعد جدال دام أشهر بين كل من تنظيمي «داعش» و«أنصار الشريعة» (تابع لتنظيم «قاعدة الجهاد في اليمن»)، على اختيار والي مدينة درنة، عُيّن «أبو البراء الأزدي» (يمني الجنسية)، والياً عليها. فيما تم تعين «أبو حبيب» السعودي مفتياً فيها. وكانت عناصر في التنظيم عزت تأجيل مبايعة قائد يمني كوالٍ لإمارة درنة، لرفض عناصر «أنصار الشريعة» (الفرع الليبي من «القاعدة») مبايعته. وتداول مغردون محسوبون على التنظيمين («داعش» و«القاعدة») مقطعاً مصوراً على «يوتيوب»، ظهر فيه العشرات من الأشخاص، تحيط بهم دوريات أمنية، عليها شعار «داعش»، يعلنون ولاءهم لـ«أبو بكر البغدادي» زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية»، وذلك في ملتقى «مدّوا الأيادي لبيعة البغدادي» الذي أقيم مساء الجمعة الماضي، والتي سميت بـ «جمعة البيعة»، وأقيمت تحت إشراف «المكتب الدعوي لديوان الأوقاف والمساجد» التابع لولاية برقة «بلدة درنة»، والتي يسيطر عليها مسلحو التنظيم.

وتضمن الملتقى «مواعظ دينية، وفقرات إنشادية، وألعاباً ترفيهية». وكان من أبرز ما تم في الملتقى إعلان «الولاء» للبغدادي، وذلك بترديد صيغة المبايعة وراء مفتي الولاية عنصر التنظيم السعودي المكنى بـ «أبو حبيب». وعلى رغم تحفظ «داعش» على اسم وهوية عنصره السعودي، الذي عُيّن – بحسب عدد من مغردي التنظيم – «نائبا لوالي «درنة»، إلا أن بعض المغردات الليبيات اللاتي بايعن التنظيم، وكوّن فريقاً إعلامياً لنقل أحداث «الولاية»، أكدن تعيينه «مفتياً» للمنطقة.

وبحسب زملاء «أبو حبيب»؛ فإنه انتقل منتصف أيلول (سبتمبر) الماضي، مع عدد من كبار عناصر التنظيم إلى ليبيا من طريق تركيا، بعد قتالهم مع التنظيم في سورية. وكان «أبو حبيب» يتردد على ليبيا في فترات سابقة، ويستقبله القائد العسكري عبدالحكيم بلحاج، إلا أنه لم يكن كثير الظهور في التجمعات العامة. كما يُعد «حلقة الوصل» بين هذه التنظيمات المسلحة، وهو مبعوث «أبو بكر البغدادي» إلى ليبيا، لإعلان درنة «إمارة إسلامية» تابعة لتنظيم «داعش».

وأسس «أبو حبيب» ما يسمى بـ «الحرس البلدي»، الذي يقوم بدور الشرطة في المدينة، وأقامت يوم الجمعة الماضي، عرضاً عسكرياً شاركت فيه 50 سيارة من نوع «الدفع الرباعي»، جالت في شوارع المدينة، حاملة شعار «داعش»، وهي الخطوة التي تعد بمثابة «إعلان رسمي» من هذه الجماعة بمبايعة «أبو بكر البغدادي» «خليفة» مزعوماً للمسلمين.

وأصدرت دواوين ولاية «برقة» (كما يسميها التنظيم)، التي يُعد السعودي «أبو حبيب» مفتياًَ فيها، قرارات عدة أخيراً، منها «منع عرض الملابس النسائية في الأسواق»، و«تحريم استخدام «العارضات» البلاستيكية (المنكان). كما قرر جلد ثلاثة شبان، كـ «حد المُسكر». وتم نشر صورهم أثناء تطبيق الحد، وتداولها على نطاق واسع، إضافة إلى إقامة منتدى «شرعي» بعنوان: «خلافة على منهاج النبوة للشباب والأطفال». ولم يكن «أبو حبيب السعودي» الوحيد المقاتل في ليبيا، إذ إنها استقطبت عدداً من السعوديين الإرهابيين، بعد قتالهم مع «أنصار الشريعة» في اليمن. إذ سبق لسعد المطيري، وهو أحد عناصر «داعش»، وقُتل الأسبوع الماضي في مدينة عين العرب (كوباني)، القتال في ليبيا. وأصيب فيها، ثم انتقل إلى تركيا للعلاج، ومنها إلى سورية. كما قاتل السعودي سلطان الحربي ـ قُتل قبل أشهر في غزة ـ في ليبيا بعد مشاركته في القتال باليمن.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.

 
 
  1. Alternate textعلي الزهراني

    من الملاحظ ان كنية الكثير منهم الجزراوي فماهو السر في ذلك؟؟ نسال الله لهم الهداية وردهم الى الاسلام الصحيح والابتعاد عن كل عمل يفرق أمة الاسلام ويشتت شملها ويجعلها ضعيفة متفتته ويعطي الاعداء الاعذار لتدمير وضرب بلداننا المسلمة تحت ذريعة واحده وهي محاربة الارهاب ونحن نعلم كمسلمين ان اليهود هم أشد أرهابا وعنصرية وفتك بالمسلمين على أمد التاريخ ولم نرى من أمريكا ولا غيرها محاربتها بحجة الارهاب بل العكس من ذلك تشجيعهم في مجلس أمن وحمايتهم بالفيتو اللعين ومدهم بكل اتواع الاسحلة لتدمير وذبح الفلسطينيين في غزة ولبنان ولكن على الرغم من ذلك نحن ننبذ ونشدد على الالتزام بالعقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة بعيدا عن التطرف الديني البغيض الذي ينتهك حرمات الناس كل يوم بالقتل والتعذيب والتشريد وغيره ونقول لهؤلاء الرجال غيروا البوصلة الى الجهة التي تستحق القتال والدفاع عن الدين والمقدسات الاسلامية الا وهي اسرائيل بعيدا عن تدمير بلاد المسلمين بايديكم وايدي اعداء الله ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل تحياتي

    الإثنين 03 تشرين الثاني 2014 8:02 ص

 

«الخدمة المدنية» تعلن عن 2122 وظيفة   |    بتوقيت غرينتشمصر «منزعجة» حيال تقارير ضبط شحنات أسلحة إيرانية متوجهة إلى اليمن   |    بتوقيت غرينتشالسعودية تحول «رمل السيليكا» إلى زجاج وصناعات كيماوية   |    بتوقيت غرينتشجدة: «الدفاع المدني» تضبط 358 مستودعاً مخالفاً   |    بتوقيت غرينتشالأسهم السعودية ترتفع 44 نقطة   |    بتوقيت غرينتش«العمل»: لا استثناءات في توطين وظائف قطاع الاتصالات   |    بتوقيت غرينتشمصر: زيارة الملك سلمان تأتي في ظل «أخطار إقليمية وخارجية»   |    بتوقيت غرينتشإطلاق المرحلة الثانية من برامج التدريب على «الجوال»   |    بتوقيت غرينتش«الشورى» يناقش النظام البحري التجاري السعودي   |    بتوقيت غرينتشالملك سلمان والسيسي يعقدان جلسة مباحثات   |    بتوقيت غرينتش