|   

الجيش ينتزع من أردوغان اعترافاً بـ «خطر الجماعات الإسلامية»

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: أنقرة – يوسف الشريف 

انتصر الجيش التركي في انتزاع اعتراف من الرئيس رجب طيب أردوغان بأن كل الجماعات الإسلامية في تركيا تشكل تهديداً لأمن الدولة، ويجب وضعها في إطار المنظمات غير الشرعية والخارجة على القانون، مستفيداً من الحرب التي أعلنها أردوغان على جماعة رجل الدين فتح الله غولن. معروف أن أردوغان اتهم الجماعة بالتغلغل في أجهزة الدولة وتشكيل «دولة موازية» حاولت الانقلاب على حكومته، وذلك بعدما اتهم قضاة ومحققون تابعون للجماعة حكومته بالفساد والرشوة نهاية العام الماضي.

وكان الجناح العسكري لمجلس الأمن القومي التركي (الجنرالات) اعترض على طلب أردوغان تصنيف جماعة غولن بوصفها منظمة غير شرعية، داعياً إلى وضع كل الجماعات الدينية في إطار واحد وعدم التمييز بينها، ما أدى إلى تعليق اتخاذ قرارٍ بهذا الصدد، وتأجيله للاجتماع المقبل للمجلس، مع إجراء التحقيقات اللازمة في الموضوع.

وكشفت صحف إسلامية ويسارية وجود تقارير أمنية سرية تشمل رصد كل الجماعات الدينية في تركيا، ووضع رمز أمني لكلٍّ منها مع جمعها تحت مظلة تقرير واحد سمي كشف المنظمات الخارجة على القانون، «منظمات الدولة الموازية». وأشارت صحف إسلامية محسوبة على الحكومة مثل صحيفة عقد، إلى «قلقها» من بعض الخطوات التي اتُّخذت في صمت لتصفية بعض رجال الأمن والدولة المحسوبين على التيار الإسلامي. وحذّرت الصحيفة من أن تطمينات الحكومة إلى أن عملية «الغربلة» التي تجري تطاول فقط المنتسبين إلى جماعة فتح الله غولن لم تعد مقنعة، لأن الغربلة باتت واسعة، ولأن من يُعيّنون محل هؤلاء ليسوا من التيار الديني وإنما من التيار القومي أو حتى العلماني. وكانت صحيفة طرف اليسارية كشفت تسريبات ووثائق من وزارة الداخلية والمخابرات، تفيد بوجود جهد كبير لتصنيف جميع موظفي الدولة وفق انتماءاتهم الدينية والسياسية، بحجة التخلص من رجال غولن داخل مؤسسات الدولة والقضاء والأمن والمخابرات.

واعتبر حزب الشعب الجمهوري المعارض أن الأمر يُنذر بالتوجه إلى «ديكتاتورية عمياء»، وتصنيف الشعب بين موالاة ومعارضة وتقديم الخدمات له من هذا المنظور. وأبدت أحزاب معارضة استغرابها من تقديم حكومة حزب «العدالة والتنمية» الدعم لتيارات الإسلام السياسي في العالم العربي، وعلى رأسها تنظيم «الإخوان المسلمين» من باب دعم الإسلام السياسي ضد «التيارات العلمانية والعسكرية»، والعمل في الوقت ذاته لتصفية الجماعات الإسلامية في تركيا، والتي لم ترتكب أي عمل إجرامي أو حملت السلاح سابقاً، والذريعة الوحيدة أنها شكلت تهديداً سياسياً للحكومة.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
   

دي ميستورا في موسكو للبحث في عملية السلام في سورية  |  بتوقيت غرينتشخلاف أميركي- روسي محتمل بشأن تحقيق حول استخدام الغاز السام في سورية  |  بتوقيت غرينتشإيطاليا تفكك شبكة لتهريب الوقود من ليبيا ترتبط بـ«المافيا»  |  بتوقيت غرينتشجثتان متعفنتان وزنازين خالية .. هذا ما تركه «داعش» في الرقة  |  بتوقيت غرينتشالاتحاد الأوروبي يغير مكان قمته المرتقبة بسبب «أبخرة سامة»  |  بتوقيت غرينتشأميركا تحمل قادة جيش ميانمار مسؤولية أزمة الروهينغا  |  بتوقيت غرينتشمسلحون يخطفون 4 مبشرين بريطانيين في نيجيريا  |  بتوقيت غرينتش«مفوضية كردستان» تعلق إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية  |  بتوقيت غرينتش120 مليون يورو لتعزيز حماية مدن أوروبا من الإرهاب  |  بتوقيت غرينتشأقوال ترامب «عديمة الإحساس» لأرملة جندي قتل في النيجر.. تثير الجدل  |  بتوقيت غرينتش