|   

السنّة يطالبون العبادي بتوضيح حقيقة الغارات الإيرانية

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: بغداد - عمر ستار 

طالب «اتحاد القوى» السنّية في العراق أمس رئيس الوزراء حيدر العبادي بتوضيح حقيقة قيام طائرات إيرانية بقصف أهداف داخل الأراضي العراقية، وبيان رفضه لضربات مماثلة من دول عربية، فيما دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، العبادي إلى اصلاح «اخطاء سلفه» والاستمرار بالاصلاحات التي يقوم بها. وكان المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي أعلن يوم الثلثاء الماضي أن إيران لم تنسق مع الولايات المتحدة لدى شنها تلك الغارات على مواقع لتنظيم «داعش» في محافظة صلاح الدين العراقية، الأمر الذي انكرته طهران في حينها لكنها عادت وأكدت أمس، على لسان نائب وزير الخارجية الإيراني إبراهيم رحيم بور، أن إيران نفذت ضربات جوية ضد مسلحي «الدولة الإسلامية» (داعش) بالنسيق مع حكومة العراق.

ونقلت صحيفة الـ «غارديان» البريطانية عن رحيم بور قوله، في لقاء معها في لندن، إن الضربات الإيرانية لم تكن بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وأكد بور أن الغرض من الغارات كان «الدفاع عن مصالح أصدقائنا في العراق». وتابع: «لم يكن لدينا أي تنسيق مع الأميركيين، بل نسقنا فقط مع الحكومة العراقية، لأنه بشكل عام أي عملية عسكرية لمساعدة الحكومة العراقية تجري بناء على طلبها».

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قال اثناء تواجده في بروكسيل الأسبوع الماضي إنه ليست لديه معلومات بشأن أي غارات جوية شنتها طائرات حربية إيرانية على مواقع «داعش» في العراق. وقال النائب عن «اتحاد القوى الوطنية» صلاح الجبوري لـ «الحياة» إن «الموقف غير واضح حتى الآن لأن رئيس الوزراء نفى علمه بالضربات الإيرانية فيما أكدت طهران أنها نفذت عملياتها بالنسيق مع الحكومة العراقية، وعلى العبادي الآن توضيح هذا اللبس أمام البرلمان بأسرع وقت».

وأضاف: «إننا لا نعارض أي جهد لمكافحة تنظيم داعش في العراق، بل على العكس سنرحب بالمساعادات الإيرانية اذا كانت بموافقة العراق من دون المساس بسيادته، وندعو إلى التعاون مع أي طرف يريد تقديم المساعدة». وأضاف: «لكننا نتسائل عن رفض الحكومة لضربات مماثلة كانت بعض الدول العربية تنوي تنفيذها، بينما تقبل دخول طائرات إيرانية في الحرب ضد داعش». وشدد الجبوري على ضرورة «توسيع الحرب ضد الإرهاب والإسراع في تحرير الموصل وتجنب أي خلافات قد تعيق الوصل إلى هذا الهدف المهم».

من جانبه، نفى المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء رافد جبّوري أمس منح الحكومة الحالية الحصانة للمستشارين الأميركيين في العراق. وقال «إن السفير الأميركي في العراق ستيوارت جونز نفى نفياً قاطعاً وجود اتفاق مع رئيس الوزراء حيدر العبادي في شأن منح المستشارين الأميركيين حصانة». كما افادت السفارة الأميركية في بغداد أمس أن «ما ذكره بعض وسائل الإعلام عن منح حصانة للمستشارين الأميركيين في العراق غير دقيق». وقالت السفارة في بيان إن «بعض وسائل الإعلام تناقل تصريحات غير دقيقة على لسان السفير الأميركي لدى العراق ستيوارت جونز بأن رئيس الوزراء حيدر العبادي قدم تأكيدات على الحصانة والامتيازات الممنوحة للمدربين والمستشارين الأميركيين الموجودين حالياً في العراق». وأضاف البيان: «هذه المعلومات غير دقيقة، وأن ما صرح به السفير جونز هو أن الحكومة الأميركية لديها ضمانات بناء على المراسلات الخطية الرسمية بين الولايات المتحدة والعراق في ظل اتفاقية الإطار الاستراتيجي، وتم تبادل المذكرات الدبلوماسية ذات الصلة في حزيران (يونيو) 2014 «.

إلى ذلك، قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس في بيان إن «ما يقوم به الأخ رئيس الوزراء عبارة عن خطوات أولية هدفها الاصلاح، أي اصلاح ما كان ممن سبقه»، راجياً للعبادي وحكومته «التوفيق والسداد للأخذ بالبلد الجريح إلى بر الأمان، وهي خطوات فاعلة ومقبولة».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
  1. Alternate textالشيخ عبود بن احمد الدليمي-الرمادي

    ان تقصف امريكا داعش فذلك حلال وان يتسكع الرفاق في شوارع واشنطن والبيت الابيض بحثا عن مساعدة امريكية بدون التنسيق مع العبادي فذلك حلال وان تقوم اسرائيل بقصف داعش فذلك حلال؛ ان يفرشوا السجاد الاحمر لطلائع داعش ويقدموا الاسناد والدعم في مؤتمر عمان فذلك حلال ان ينتهك داعش الشرف ويسبي الاخرى فذلك حلال لكن ان تقصف ايران داعش فذلك حرام وانتهاك للشرف *******

    الأحد 07 كانون الأول 2014 7:39 ص


«فايسبوك» و«غوغل» تعتزمان الحد من الإعلانات السياسية  |  بتوقيت غرينتشالقضاء التركي يفرج عن صحافي في «جمهورييت»  |  بتوقيت غرينتشفلسطيني يقتل ثلاثة جنود اسرائيليين شمال القدس  |  بتوقيت غرينتشبغداد ترفض التفاوض مع أربيل على نتيجة الاستفتاء  |  بتوقيت غرينتشبيونغيانغ تعزز دفاعاتها بعد إرسال واشنطن قاذفات للمنطقة  |  بتوقيت غرينتشأوروبا ترفض دعوة ماي حول «بركزيت» قبل الاتفاق على الأولويات  |  بتوقيت غرينتشالسعودية: بيانات التنديد لا تكفي أمام ما تقوم به إسرائيل  |  بتوقيت غرينتشوزير خارجية قطر يؤكد أن المقاطعة تدفعهم باتجاه ايران  |  بتوقيت غرينتشرفعت الأسد ملاحق قضائياً في سويسرا بتهم جرائم حرب  |  بتوقيت غرينتش«مئات» القتلى في أعمال عنف في إثيوبيا  |  بتوقيت غرينتش