|   

جعجع يضع عون أمام خيارين: إلى البرلمان أو التفاهم على أسماء

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: بيروت - «الحياة» 

وجه رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع نداء إلى رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون، قائلاً: «لا يمكننا ترك الأمور كما هي، إن موقع رئاسة الجمهورية يتآكل رويداً رويداً. مهما كانت الظروف والأسباب والخلفيات لا يمكننا ترك موقع الرئاسة الأولى فارغاً، وبالتالي يا جنرال أمامك خياران: إما أن يتوجه التكتل الأربعاء المقبل الى المجلس النيابي، فنكون أنا وأنت مرشحَيْن للرئاسة، وفي ظل وجود لعبة فعلية لا يعود بإمكان المرشحين غير الفعليين الاستمرار، وإما الخيار الثاني، كي لا يستمر التباكي على الأطلال والقول إن السنة والشيعة يتحاورون ليختاروا لنا رئيساً، فهو الجلوس معاً للتفاهم على بعض الأسماء ونتوجه بها إلى المجلس. حتى الآن لا تزال المبادرة بين أيدينا، ولكن لا يمكننا أن نطلب من الكون انتظارنا، والبعض يعطل الرئاسة».

وقال جعجع في نداء أطلقه خلال مشاركته في العشاء السنوي لمنسقية بيروت في حزب القوات: «لماذا بيروت؟ لأن بيروت هي بشير الجميل، هي رفيق الحريري، هي مطران بيروت للروم الأرثوذكس إلياس عودة، هي بيروت 14 آذار اللحظة التاريخية والجغرافية، وفي كل الأحوال خارج 14 آذار لا وجود لبيروت، لأنه في 8 آذار لا وجود للبنان». وسأل: «من يريد بناء دولة قوية وحصر القرار فيها هل يكون كمن يقول أريد ترك القرار خارج الدولة؟».

ورد على من يتهمون البرلمان بالتلكؤ في انتخاب رئيس وأن النواب لا يقومون بواجباتهم، بقوله: «هذا الكلام غير صحيح، فمن ليس مستعداً لأن يقول الحقيقة كما هي فليصمت ولا يتفوه بأي كلمة، فليس كل النواب متلكئين».

وشدد على أن «قوى 14 آذار ما زالت موجودة، وهي المشروع والتصور اللذان تريدهما أكثرية الشعب. وبصراحة، نحن لم نكن فاعلين أخيراً نظراً إلى الظروف التي نعيشها، ولكننا متشبثون بمشروعنا ويجب ألا ننسى أننا تعرضنا لعشرات عمليات الاغتيال وصمدنا».

وفي موضوع الحوار بين «حزب الله» وتيار «المستقبل»، استغرب جعجع النظرية التي يشيعها البعض بأن السنة والشيعة ذاهبون إلى الحوار من أجل الاتفاق على رئيس جمهورية مسيحي، فقال: «إن السنة والشيعة سوف يتحاورون لتخفيف الاحتقان الموجود بينهم للأسف في ظل المواجهة الكبرى بينهم في المنطقة ككل، وهذه خطوة مباركة بحد ذاتها. ولكن البحث في رئاسة الجمهورية والشؤون الوطنية الكبرى يحتاج وجود كل الفرقاء في الوطن ومشاركتهم».

وأشاد بدور الجيش، منتقداً «بعض الغيارى الذين نادوا بالتسلح الذاتي وتسليح المسيحيين، وبالأخص في القاع ورأس بعلبك. يجب أن يفسح الجميع في المجال أمام الجيش وإعادة القرار الأمني والعسكري الى الدولة، والجيش قادر على تحمل المسؤولية في كل لبنان».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 

أكثر من 340 ألف قتيل حصيلة الحرب السورية  |  بتوقيت غرينتشلافروف يتهم واشنطن بـ«استفزاز» كوريا الشمالية  |  بتوقيت غرينتشالاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل لوقف هدم منازل الفلسطينيين  |  بتوقيت غرينتشمقتل ثلاثة من جنود حفظ السلام في مالي  |  بتوقيت غرينتشتركيا: الدول الثلاث ستحدد من سينضم لمفاوضات السلام السورية  |  بتوقيت غرينتشماكرون يزور الصين مطلع العام المقبل  |  بتوقيت غرينتشزيمبابوي تبدأ حقبة جديدة بقيادة إيمرسون منانغاغوا  |  بتوقيت غرينتشالسيسي يتوعد مرتكبي اعتداء شمال سيناء بـ«القوة الغاشمة»  |  بتوقيت غرينتشأفغانستان: مقتل 20 من «طالبان» في ضربة جوية  |  بتوقيت غرينتشمحمد بن سلمان لـ «نيويورك تايمز»: المرشد الإيراني هتلر جديد في الشرق الأوسط  |  بتوقيت غرينتش