|   

الهند: اعتقال مشبوه بمسؤوليته عن تغريدات مؤيدة لـ «داعش»

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: نيودلهي، باريس - رويترز، أ ف ب - 

اعتقلت الشرطة الهندية أمس مسؤولاً تنفيذياً في شركة، يُشتبه في أنه يدير حساباً مؤيداً لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» على موقع «تويتر»، ينشر تطورات حملة التنظيم المتشدد العسكرية من مقره في بنغالور.

وجاء اعتقال مهدي مسرور بيسواس (24 سنة) في منزله بعد أيام من تقرير القناة الرابعة البريطانية، الذي وصفه بأنه المسؤول عن حساب «شامي ويتنس» على موقع «تويتر» الذي يتابعه آلاف الأشخاص، بينهم معظم المقاتلين الأجانب الذين ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وأعلنت الشرطة أن بيسواس كان يرسل تغريدات على موقع «تويتر» بعد ساعات العمل، يهلل فيها لمكاسب الدولة الإسلامية ويسخر من أعدائها.

وقال مفوض الشرطة إم.إن. ريدي إن المعتقل «كان مقرّباً خصوصاً من الإرهابيين الذين يتحدّثون الإنكليزية، وأصبح مصدراً للتحريض والمعلومات للمجنّدين الجدد الذين يحاولون الانضمام إلى التنظيم».

وادّعت الشرطة ضده لتحريضه على الحرب ضد الدولة، لكن والده قال لـ «قناة تايمز ناو» إن ابنه بريء وغير مرتبط بأي مجموعة جهادية، وإن التهمة ملفقة.

وتضم الهند ثالث أكبر تجمّع للمسلمين في العالم، لكن الشرطة تقول إن أربعة رجال فقط هم المعروف أنهم سافروا إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى الدولة الإسلامية. وعاد أحدهم واحتجزته الشرطة.

وعرضت «القناة الرابعة» مقابلة مع مهدي قال خلالها إنه كان يود لو انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية، لكن أسرته تعتمد عليه. وأوردت أن مهدي كثيراً ما ينشر النكات والصور المضحكة ويتحدّث عن أفلام الأبطال الخارقين في صفحته على موقع «فايسبوك». كما ينشر صوراً لتناول الطعام مع أصدقائه ولحفلات تقام في مكتبه.

إلى ذلك، قضت محكمة في باريس بأحكام بالسجن تصل حتى 9 سنوات، بحق 6 شبان من ضواحي العاصمة الفرنسية بعد إدانتهم بالتخطيط لإيصال بعض من رافقهم إلى مالي للقتال مع مجموعات إسلامية متطرفة.

والحكم الأشد صدر بحق شاب عمره 25 سنة، كان قام بزيارتي «استطلاع» في كانون الثاني (يناير) وآذار (مارس) 2012. ويبدو مؤكداً أنه قتل في هجوم على مطار تمبكتو، لكن تعذّر تأكيد وفاته.

والوحيد من الستة الذي مثل بحالة توقيف أمام المحكمة هو سيدريك لوبو (29 سنة). وكان يعمل في بلدية باريس واعتقل في بداية آب (أغسطس) 2012 في النيجر.

واعتبرت النيابة أنه عضو في مجموعة «الأصدقاء الستة الذين يتقاسمون الأفكار الإسلامية المتطرّفة ذاتها».

أما زعيم المجموعة سفيان يفرن (29 سنة) فقد حكم عليه بالسجن خمس سنوات، منها ســنتان مع وقف التنفيذ. وبما أن المحكمة لم تصدر مذكرة إيداع بحقه بعد عام من التوقيف، فقد تمكّن من المغادرة حراً.

وحكم على فرد ثالث في المجموعة، كان يرغب في التوجّه إلى مالي، بالسجن ثلاث سنوات بينها عام مع وقف التنفيذ. كما حكم على إثنان آخران بالسجن ثلاث سنوات، نصفها مع وقف التنفيذ.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 

طهران تحذر ماكرون من الانسياق وراء ترامب  |  بتوقيت غرينتشتراجع عدد المهاجرين الوافدين إلى ألمانيا للعام الثاني  |  بتوقيت غرينتشأردوغان: سنفتح سفارتنا في القدس الشرقية قريبا  |  بتوقيت غرينتشحفتر يعلن «انتهاء صلاحية» اتفاق الصخيرات  |  بتوقيت غرينتشتركيا تنتقد برنامج الحكومة النمسوية الجديدة  |  بتوقيت غرينتشالجيش اليمني يواصل تقدمه في المعارك ضد «الحوثيين» في شبوة  |  بتوقيت غرينتشالشرطة الإسرائيلية تعتقل فلسطينياً في الضفة الغربية  |  بتوقيت غرينتشمقتل 11 شرطياً أفغانياً بهجوم لـ «طالبان»  |  بتوقيت غرينتشطائرة نقل عسكرية صينية تحلق قرب تايوان  |  بتوقيت غرينتشالنظام يضيق الخناق على فصائل المعارضة في غوطتي دمشق  |  بتوقيت غرينتش