|   

اليمن يحبِط تفجيراً انتحارياً على الحدود مع السعودية

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: صنعاء - «الحياة» 

قتل جندي يمني وخمسة مسلحين متنكرين بزي نسائي يُعتقد بأنهم من تنظيم «القاعدة»، وذلك في اشتباك أعقب توقيف الخمسة أمس في نقطة تفتيش للجيش في مديرية حرض التابعة لمحافظة حجة (شمال غرب).

ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مصادر رسمية في صنعاء، أن المسلحين القتلى ثلاثة، وأن السائق الذي نقلهم في باص وجُرح في الاشتباك، اعترف لاحقاً بأن هذه المجموعة خططت لاستهداف حرس للحدود السعودية بتفجير انتحاري.

في الوقت ذاته، سيطرت جماعة الحوثيين على مديرية أرحب (30 كيلومتراً شمال صنعاء) بعد انسحاب مفاجئ نفّذه مسلحو القبائل من خط المواجهات التي تجددت قبل يومين وأسفرت عن سقوط 12 قتيلاً و15 جريحاً من الجانبين.

مصادر أمنية ذكرت أن نقطة للجيش اليمني في مديرية حرض الحدودية مع السعودية أوقفت باصاً يقل مسلحين يرتدون زياً نسائياً ويرجّح أنهم من تنظيم «القاعدة»، ما أدى إلى اشتباك قتل خلاله خمسة مسلحين وجُرح اثنان كما قتل جندي.

وتابعت المصادر ذاتها أن اثنين من القتلى يحملان الجنسية السعودية، وعثر في الباص على أسلحة ومتفجرات وحزام ناسف، مشيرة إلى احتمال تخطيط المجموعة لمهاجمة معقل رئيس للحوثيين في الأطراف الغربية من محافظة صعدة المجاورة.

وكان تنظيم «القاعدة» كشف على حسابه في «تويتر» أنه شن أربع هجمات في اليومين الأخيرين على مواقع للحوثيين في محيط مدينة رداع في محافظة البيضاء، ما أدى إلى سقوط 70 حوثياً، ولم يتسنَّ التحقق من دقة هذه المعلومات.

في غضون ذلك، سيطر مسلحو جماعة الحوثيين أمس على مديرية أرحب المتاخمة للعاصمة اليمنية من الشمال، بعد انسحاب مفاجئ لمسلحي القبائل المناهضين للجماعة من خط المواجهات.

واتهمت مصادر قبلية في أرحب الجماعة بحشد مئات من مسلحيها المدعومين بالأسلحة الثقيلة والدبابات، وخرق اتفاق مع لجنة وساطة قبلية كانت أقرت أول من أمس انسحاب الطرفين من خط المواجهة، وفتح الطرق وإزالة نقاط التفتيش.

وأعلن الناطق باسم الحوثيين محمد عبدالسلام أمس، سيطرة جماعته على مديرية أرحب، مشيراً إلى العثور على معامل لتنظيم «القاعدة» لصنع متفجرات وتجهيز سيارات مفخخة.

وقال في تصريح صحافي: «في إطار مواجهة العناصر التكفيرية والقاعدة في مديرية أرحب، وبتحرك للجان الشعبية والقوات المسلحة والأمن طُهِّرت أجزاء واسعة من المنطقة التي كانوا يسيطرون عليها».

 

تظاهرة ضد الحوثيين

في صنعاء، تظاهر أمس مئات من الناشطين رفضاً للوجود المسلح للحوثيين، ونظموا مسيرة إلى جوار منزل الرئيس عبدربه منصور هادي، مطالبين الدولة بتحمّل مسؤولياتها. ويبدأ البرلمان اليوم مناقشة برنامج الحكومة الجديدة لمنحها الثقة، وسط شكوك متزايدة في قدرتها على تنفيذ برنامجها فيما يتحكم الحوثيون بأداء الوزارات والمؤسسات ولا يلتزمون اتفاق «السلم والشراكة».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

«الجنائية الدولية» تضيف «جريمة العدوان» إلى اختصاصها  |  بتوقيت غرينتشواشنطن: صاروخ بيونغيانغ الباليستي لا يشكل أي تهديد  |  بتوقيت غرينتشواشنطن وباريس تحملان دمشق مسؤولية عدم نجاح مفاوضات جنيف  |  بتوقيت غرينتشواشنطن تدعو إلى ابقاء خطوط اتصال مفتوحة مع بيونغيانغ  |  بتوقيت غرينتشأميركا تستحدث شروطاً جديدة لبرنامج الاستثناء من التأشيرات  |  بتوقيت غرينتشاستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين روسيا ومصر في شباط المقبل  |  بتوقيت غرينتشمبادرات تركية في الأمم المتحدة لإلغاء قرار ترامب في شأن القدس  |  بتوقيت غرينتشالقبض على رجل مسلح بسكين في مطار بأمستردام  |  بتوقيت غرينتشإسرائيل تستجوب مدونة إيرانية بعد منحها حق اللجوء  |  بتوقيت غرينتشأربعة شهداء فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال  |  بتوقيت غرينتش