|   

ليبياصدّ تقدم «فجر ليبيا» نحو «الهلال النفطي»

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: طرابلس - «الحياة»، أ ف ب، رويترز - 

صدّ جهاز حرس المنشآت النفطية الليبية بقيادة إبراهيم الجضران مدعوماً بسلاح الجوّ التابع لقوات اللواء المتقاعد في الجيش خليفة حفتر، هجوماً مباغتاً شنّته ميليشيا «فجر ليبيا» ودرع مدينة مصراته الثالث أمس، للاستيلاء على منطقة «الهلال النفطي» (شرق)، أغنى مناطق البلاد بالنفط. ونفّذ الطيران التابع لحفتر ضربات طاولت أهدافاً قرب ميناءي راس لانوف والسدر، لوقف تقدم فصيل من مصراته نحو المنشآت.

وأعلن المكتب الإعلامي لـ «فجر ليبيا» أمس، انطلاق «عملية فجر ليبيا العسكرية لتحرير الموانئ والحقول النفطية من عصابات الجضران والعصابات القبلية الابتزازية التي تسعى إلى تقسيم ليبيا».

وقال قائد سلاح الجو التابع لحفتر، العميد الطيار صقر الجروشي، إن «هجوماً مباغتاً نفِّذ (أمس) بعد تقدم ميليشيا فجر ليبيا ودرع مصراتة الثالث في اتجاه منطقة الهلال النفطي عبر 3 محاور». وأضاف أن «مقاتلات سلاح الجو الليبي ومروحياته أغارت على هذه القوات المتقدمة باتجاه مرفأ السدرة النفطي عبر الطريق الساحلي وطريق فرعي آخر خاص بمشروع النهر الصناعي، إضافة إلى طريق صحراوي آخر باتجاه بلدة تاقرفت».

وأكد أن «سلاح الجو نفذ العملية بنجاح وأوقع خسائر كبيرة في صفوف القوات المهاجمة وعتادها وآلياتها».

وذكر الجروشي وهو أحد قادة «عملية الكرامة» التي يقودها حفتر، إن «اشتباكات اندلعت في منطقة بن جواد شرق مدينة سرت (500 كلم شرق طرابلس) بين الجيش وهذه القوات التي كانت تتمركز في سرت وتخطط لهذا الهجوم المباغت». وأضاف أن «حال النفير العام أُعلِنت في تلك المنطقة التي توافدت إليها قوات حكومية وقوات حرس المنشآت النفطية إضافة إلى أهالي المنطقة».

وأفادت مصادر عسكرية بأن قوات مصراته كانت على مسافة كيلومتر من البوابة الرئيسة لميناء السدر، لكنها اضطرت للانسحاب كيلومترين بعد أن نفذت مقاتلات حفتر ضربات جوية.

وتحدث رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية إبراهيم الجضران عن «اشتباكات بين الأرتال التي حاولت التقدم في اتجاه المنطقة وبين جيوب مقاوِمة». وأضاف: «الكل شحذ الهمم وتمت مواجهتهم مواجهة باسلة».

وتعطل الإنتاج وتصدير النفط الخام من منطقة الهلال النفطي نحو سنة تقريباً، قبل استئنافهما في تموز (يوليو) الماضي، إثر اتفاق الحكومة الليبية المعترف بها دولياً برئاسة عبدالله الثني مع الجضران الذي شكّل مجلساً سياسياً لإقليم برقة وطالب بحكم ذاتي أوسع، للإقليم الأغنى بالنفط في ليبيا. وسُجلت أخيراً محاولات لإحياء المجلس التنفيذي لإقليم برقة (المطالب بالفيديرالية)، رغم انفصال رئيسه السابق عبد ربه البرعصي عنه، بهدف إعادة السيطرة على إنتاج النفط، خصوصاً بعد إعلان المصرف المركزي الليبي نفاد الاحتياط النقدي البالغة قيمته 8 بلايين دينار ليبي.

وكان المؤتمر الوطني العام (البرلمان المنتهية ولايته) أصدر قراراً عام 2013 يقضي بمهاجمة قوات من مدينة مصراته لمنطقة الهلال النفطي، وفك الحصار الذي يفرضه الجضران ومجموعته هناك بحجة وجود فساد، لكن الهجوم لم يُنفَّذ.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 

بعثة عسكرية إيطالية في النيجر تصدياً للهجرة  |  بتوقيت غرينتشسلامة يسعى إلى استئناف مهمته في ليبيا  |  بتوقيت غرينتشحزب «آفاق تونس» يستعد لترك الحكومة  |  بتوقيت غرينتشزوما يودع الحزب الحاكم ويأسف لان الفساد نخره  |  بتوقيت غرينتشاليمين الأوروبي المتطرف يحتفي بإنجازاته في النمسا  |  بتوقيت غرينتشالحزب الحاكم في جنوب أفريقيا ينتخب خلفاً لزوما  |  بتوقيت غرينتشمسؤولان من «لافارج» يتبادلان التهم بالمسؤولية عن دعم «داعش»  |  بتوقيت غرينتشالسلطة الفلسطينية تجدد رفضها الوساطة الأميركية في عملية السلام  |  بتوقيت غرينتشتسوية في مجلس العموم البريطاني لتعديل قانون «بريكزيت»  |  بتوقيت غرينتشرومانيا تشيع جثمان ملكها الأخير  |  بتوقيت غرينتش