|   

اختفاء مسؤولين في ديالى عادوا من مطار بغداد

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: بعقوبة - محمد التميمي 

اُعلن في محافظة ديالى عن انقطاع الاتصال بثلاثة مسؤولين محليين في بغداد بعد عودتهم من القاهرة مساء الخميس، فيما أعلن مسؤولون أكراد رفضهم تسليح القوميات خارج إطار المؤسسة الأمنية الحكومية. وأبلغ مسؤول في مجلس محافظة ديالى «الحياة»، أن «مصير ثلاثة مسؤولين محليين، هم مدير ناحية بني سعد، داود الكرطاني، وعضو مجلس الناحية محمد سويدان، وعضو مجلس ناحية محمد سكران، عادل سلوم، لا يزال مجهولاً منذ عودتهم من سفرة سياحية إلى مصر».

ولم تحصل «الحياة» على تأكيد رسمي بشأن ما إذا كان المسؤولون الثلاثة اختفوا أم تم اعتقالهم، لكن مواقع خبرية عراقية نقلت عن مصادر قولها إن «مليشيات ترتدي زياً حكومياً وتستقل سيارات رباعية الدفع اختطفت الكرطاني وسويدان وسلوم قرب جسر المثنى في بغداد، وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة، بعد إطلاق العيارات النارية لمنع الاقتراب من عملية الخطف التي حدثت قرب إحدى نقاط التفتيش التابعة للأجهزة الأمنية».

وكان المجلس المحلي لقضاء بعقوبة أعلن عن إطلاق سراح قائمقام القضاء عبد الله الحيالي بعد 20 يوماً على اعتقاله، مؤكداً أن الحيالي أُطلق لعدم كفاية الأدلة لإدانته بالإرهاب، فيما أكدت قيادة الشرطة وجود عمليات «خطف وهمية»، هدفها إشاعة الخوف بين سكان المحافظة. وأضاف المتحدث باسم الشرطة العقيد غالب عطية الجبوري، أن «هناك من يروّج عبر مواقع التواصل الاجتماعي لعمليات خطف مقرونة بأسماء صريحة لأشخاص بعضهم ينتمي إلى أسر معروفة، لكن عمليات خطفهم وهمية وغير حقيقية وهدفها ترويع الأهالي».

إلى ذلك، رفضت الأحزاب الكردية في كركوك، تسليح أبناء الأقليات في المحافظة خارج إطار المؤسسة العسكرية، وأعلن النائب عن المحافظة، شاخوان عبدالله، أن «القوى الكردستانية ترفض تسليح أي مكوّن من مكونات المحافظة خارج إطار المؤسسة الأمنية». وأضاف أن «أي عملية تسليح للعرب أو التركمان أو الكرد خارج المؤسسة الأمنية» مرفوضة، نظراً إلى قيام قوات البيشمركة بواجبها في الدفاع عن كركوك».

وكان نواب كركوك عن المكوّن العربي أكدوا أن «رئيس البرلمان سليم الجبوري وعد خلال زيارته المحافظة ولقائه زعماء العشائر العربية، أنه سيبحث مع رئيس الوزراء حيدر العبادي خطة تسليح العشائر العربية في كركوك لمواجهة تنظيم «داعش» والمشاركة في حفظ الأمن، فيما أعلن مسؤولون تركمان عن مشاركة 3000 مقاتل تركماني في القتال مع قوات البيشمركة لحماية المناطق التركمانية والعربية. وأكد عضو مجلس محافظة كركوك عن المكوّن التركماني، تحسين كهية، أن «المقاتلين التركمان متواجدين في المحافظة مع تشكيلات قوات البيشمركة للدفاع عن المناطق التي توجد فيها عصابات داعش الإرهابية، لا سيما في الحويجة وناحية الرياض والرشاد والعباسي».

من جانبه أكد عضو مجلس محافظة كركوك محمد خليل الجبوري لـ «الحياة» تطوع 500 مقاتل لمواجهة عصابات «داعش» في ناحيتي تازة والبشير، وأن «هناك تنسيقاً عالياً بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي والقوات الأمنية لتحرير المناطق التي يتمركز فيها مسلحو داعش في كركوك». ويطالب العرب والتركمان بإشراكهم في الأجهزة الأمنية في كركوك، وإنهاء الخلاف على هوية المدينة المستمر منذ 2003، وجعلها إقليماً خاصاً مرتبطاً بالحكومة الاتحادية، في حين يؤكد الأكراد «هويتها الكردية»، وأن المدينة جزء لا يتجزأ من إقليم كردستان.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 

أنقرة تنوي فتح سفارة لها في القدس الشرقية  |  بتوقيت غرينتشحفتر يعلن «انتهاء صلاحية» اتفاق الصخيرات  |  بتوقيت غرينتشتركيا تنتقد برنامج الحكومة النمسوية الجديدة  |  بتوقيت غرينتشالجيش اليمني يواصل تقدمه في المعارك ضد «الحوثيين» في شبوة  |  بتوقيت غرينتشالشرطة الإسرائيلية تعتقل فلسطينياً في الضفة الغربية  |  بتوقيت غرينتشمقتل 11 شرطياً أفغانياً بهجوم لـ «طالبان»  |  بتوقيت غرينتشطائرة نقل عسكرية صينية تحلق قرب تايوان  |  بتوقيت غرينتشالنظام يضيق الخناق على فصائل المعارضة في غوطتي دمشق  |  بتوقيت غرينتشالحكومة اليمنية تجدد مطالبتها للمنظمات التابعة للأمم المتحدة بالانتقال إلى عدن  |  بتوقيت غرينتشتظاهرات جديدة في توغو للمطالبة برحيل غناسينغبي  |  بتوقيت غرينتش