|   

120 ألفاً قتلى الجيش السوري وحلفائه

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: لندن، نيويورك، بيروت - «الحياة»، أ ف ب - 

ارتفع إلى 120 ألفاً عدد القتلى من ضباط وأفراد الجيش السوري والميلشيات التي تقاتل معه، بعد مرور 45 شهراً على بدء الثورة، كان آخرهم 20 قتلوا امس لدى تقدم مقاتلي المعارضة في ريف حلب شمالاً، فيما تزداد استعانة النظام بمقاتلين شيعة من افغانستان وبلدان اخرى لتعويض النقص في قواته. (المزيد)

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» امس انه بعد «الوعود الوردية» التي اطلقها الرئيس بشار الاسد لدى فوزه في «الانتخابات» منتصف العام الجاري «قتل حوالى 11 ألفاً من قواته في أعلى حصيلة خلال 5 أشهر»، ما يرفع اجمالي «عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين الى 120 ألفاً خلال 45 شهراً.

وأشار «المرصد» الى استمرار التوتر الذي يسود الكثير من قرى وبلدات ومدن الساحل السوري وريف حماه الغربي وحمص والتي ينحدر منها جنود النظام.

وكان بين القتلى في الأشهر الخمسة الأخيرة وفق المرصد 5631 جندياً وضابطاً من القوات النظامية و4492 من الميلشيات» اضافة الى 91 من عناصر «حزب الله» اللبناني.

وذكر «المرصد» ان «شيعة افغاناً يقاتلون الى جانب القوات النظامية في كل انحاء سورية، لا سيما في محافظة حلب» حيث قتل امس 16 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين بينهم أفغان في قصف واشتباكات عنيفة دارت منذ ليل الثلثاء وحتى صباح اليوم (امس) في منطقة الملاح في شمال حلب، مع كتائب مقاتلة».

الى ذلك، ارتفع الى 32 على الأقل بينهم خمسة اطفال و11 من اسرة واحدة، عدد القتلى نتيجة قصف مقاتلات النظام لحي الوعر في حمص.

في نيويورك، جدد مجلس الأمن الدولي امس لمدة 12 شهراً قراره السابق بدخول المساعدات الإنسانية من دون موافقة الحكومة السورية الى الأراضي التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة عبر اربعة معابر من تركيا والعراق والأردن.

ويجيز القرار الذي اعتمده المجلس بالرقم 2191 بالإجماع إدخال شحنات مساعدات عبر معبر اليعربية على الحدود مع العراق ومعبر الرمثا من الأردن ومعبري باب السلام وباب الهوى من تركيا. وبموجب القرار الذي أعدته أستراليا ولوكسمبوغ والأردن يقرر المجلس أن «على كل أطراف النزاع وخصوصاً السلطات التزام واجباتها في شكل فوري، بموجب القانون الدولي الإنساني، وأن تطبق بالكامل وفوراً كل قرارات المجلس السابقة». ويجدد التأكيد أن «بعض الانتهاكات ترقى الى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».

ويعبر المجلس عن «الدعم الكامل» لدي مستورا و «يتطلع الى تلقي المزيد من المشورة منه حول مقترحاته الهادفة الى خفض العنف من خلال تطبيق مناطق تجميد» القتال، مجدداً أن «الحل الدائم الوحيد للأزمة هو عبر عملية سياسية شاملة بقيادة سورية تلاقي التطلعات المشروعة للشعب السوري، مع تطبيق كامل لبيان جنيف».

ويطلب القرار من الأمين العام بان كي مون تقديم تقارير دورية، ملوحاً بـ «إجراءات إضافية» بموجب ميثاق الأمم المتحدة في حال عدم تقيد اي طرف في النزاع بهذا القرار أو القرارين ٢١٣٩ و٢١٦٥.

الى ذلك، اوقفت شرطة لندن طائرة على مدرج مطار هيثرو وأنزلت فتاة في الخامسة عشرة من عمرها كانت تعتزم التوجه الى سورية للانضمام الى المتطرفين الإسلاميين، وفق تقرير نشرته امس صحيفة «ايفننغ ستاندارد».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
  1. Alternate textماذا تفعل أوربا إذا قامت جماعات الارهاب بقتل الف واحد من جنودها ؟

    اتخيل ان يحدث ذلك في دولة أوربية، ترى كيف ستقابله دول اوربا وأمريكا؟ عندما تقوم جماعات تحمل السلاح بثياب مدنية بعمليات قطع المياه والكهرباء وحرق ونسف المساكن والمدارس والمشافي والاسواق والمنشئات العامة وتدمير مراكز الشرطة والجيش وتقتيل وذبح البشر الشبيحة وهم كثير من التلاميذ والمعلمين والموظفين وعمال ومفتشي الخدمات والممرضين والمهندسين والاطباء وحتى الباعة الجائلين المتعاملين كمجتمع مع الدولة فقط لأن طائفة رئيس الدولة أو المعارضة مختلفة عن الطائفة الاخرى أو لان إثنين من رؤساء البنوك الكبرى فيها وفي العالم يقرران - برفع أو بخفض سعر الفائدة- طبيعة حياة المجتمع دون ان تستطيع اي هيئة للأحزاب أو النقابات ان تفعل شيئا ضد هذا التحكم. ماذا ستفعل أوربا وأميركا لو حصل هذا الارهاب داخل حدودها؟

    الخميس 18 كانون الأول 2014 2:17 ص

  2. Alternate textسعود عبدالله

    كل ذلك بسبب بشار و اصراره علي حكم الشعب بالحديد و النار و الكيماوي

    الخميس 18 كانون الأول 2014 8:59 ص

  3. Alternate textالشعب كان موجود ورئيسه

    يعتقد البعض ان سياسة الناتو وأولياءه في تخديم الإختلافات والأزمات والمعارك التاريخية والطائفية لتدمير دواخل المجتمع السوري الذي لم يشهد سلاما وإستقراراً نسبيا إلا في عهد الرئيسين الأسد يمكن أن تنتهي بالحرب الإرهابية ضد الأخير أو بنهاية رئاسته بأي سبب!! بمنطق أن مغادرة الرئيس هي السلام كذا تكلموا ضد الحكم الوطني في أفغانستان 1978-1990 فماذا كانت نتيجة إنتصارهم؟ ذهب الحكم العقلاني وجاء الحكم الإرهابي لكبار زعماء جماعات تجارة المخدرات ثم جاءت من بعدهم مؤسسة طالبان ووليتها جماعات القاعدة ومذ ذلك الحين لم تزل كوارث الإرهاب والخراب متلاحقة على افغانستان بل وصلت سوريا. وعمت أفريقيا وضربت أمريكا كذلك قالوا في ليبيا أن شتم الرئيس القذافي وعهده وقتلهما سينهي الأزمات الرئيسة!! إنما كان ذاك القول رأساً لموالدة الأزمات التي تهدد الآن كل دول شمال ووسط وغرب افريقيا. انظر نصف أسيا العربي يحترق ونصف أفريقيا يحترق وكانت في الإحتراق أمريكا الجنوبية وهذا أو ذاك يقول الأسد الأسد الأسد الأسد!؟ مابالكم ,,,

    الخميس 18 كانون الأول 2014 10:32 ص

  4. Alternate textمعن سعد

    أملنا أن نعرف كيف يعد المرصد الضحايا وهو في *** بريطانيا.

    الخميس 18 كانون الأول 2014 7:07 م

 

مقتل شخص بإطلاق نار في السفارة الإسرائيلية في الأردن  |  بتوقيت غرينتشاستشهاد جندي سعودي بانفجار لغم أرضي في عسير  |  بتوقيت غرينتشمبعوث أميركي: روسيا مسؤولة عن الحرب في أوكرانيا  |  بتوقيت غرينتشالملك سلمان يبحث مع أردوغان سبل مكافحة الإرهاب  |  بتوقيت غرينتششولتز يدعو إلى تحرك فوري لمنع تكرار أزمة اللاجئين  |  بتوقيت غرينتشاتفاق عراقي - إيراني على «محاربة الإرهاب»  |  بتوقيت غرينتشمالي تؤكد القبض على متشدد كبير  |  بتوقيت غرينتشالعثور على ثماني جثث داخل شاحنة في تكساس الأميركية  |  بتوقيت غرينتشمقتل ثمانية من «الإخوان» في اشتباك مع الشرطة المصرية  |  بتوقيت غرينتشالحرب على «داعش» في الفيليبين تدخل شهرها الثالث  |  بتوقيت غرينتش