|   

الرئيسة البرازيلية تستهل ولايتها الثانية بمواجهة فضيحة فساد

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: برازيليا - أ ف ب - 

أدت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف قسم اليمين في مقر البرلمان أمس، لتستهل ولايتها الثانية في أجواء من إصلاح الموازنة تترافق مع انخفاض النمو ضغط فضيحة فساد في شركة «بتروبراس» النفطية الوطنية الكبيرة.

ووصل حوالى 32 ألفاً من ناشطي حزب العمال اليساري الحاكم، من أنحاء البلاد إلى برازيليا في نحو 800 باص للمشاركة في حفل تنصيب الرئيسة البالغة 67 من العمر، والحدّ من تأثير تظاهرات قد تنظم ضدها، وسط انتشار حوالى أربعة آلاف رجل أمن. وروسيف، المناضلة السابقة التي تعرضت لتعذيب في عهد النظام الديكتاتوري، هي أول سيدة تولت الرئاسة عام 2010 في بلد يتجاوز عدد سكانه مئتي مليون، ويحتل المرتبة السابعة بين اقتصادات العالم والثانية بين الدول المنتجة للمواد الغذائية (بعد الولايات المتحدة). كما يملك احتياطات هائلة من النفط.

وأعيد انتخاب روسيف نهاية العام الماضي بفارق طفيف عن منافسها الاشتراكي الديموقراطي آيسيو نيفيس المدعوم من اليمين، بعدما استفادت خصوصاً من البرامج الاجتماعية التي وضعها حزب العمال الحاكم منذ 12 سنة، وسمح بإخراج 40 مليون برازيلي من الفقر. وخلال ولايتها الرئاسية الأولى احتمل الشق الاجتماعي أولوية في برنامجها، لكنها أخفقت في إنعاش الاقتصاد.

وبانتهاء عام 2014 بنسبة نمو قريبة من الصفر، ستكون 2015 السنة الخامسة التي تشهد نمواً بطيئاً يقدر بنحو 0,5 في المئة. لكن روسيف تواجه تحديات أخرى بمعزل عن مشكلة إنعاش الاقتصاد، أهمها إعادة تنظيم شركة «بتروبراس» النفطية العملاقة التي غرقت بعد إعادة انتخاب روسيف في فضيحة فساد طاولت سياسيين من حزب العمال وأحزاب متحالفة معه متهمين بغسل نحو أربعة بلايين دولار خلال عشر سنوات. لكن أياً منهم لم يُلاحق حتى الآن.

وتواجه «بتروبراس» شكاوى من مستثمرين دوليين، ويمكن أن تخفض وكالات للتصنيف الائتماني علامتها، ما قد يشكل ضربة قاسية لخططها الاستثمارية. لذا يجب أن تعيد روسيف صدقية بلدها لدى المستثمرين الأجانب، في وقت ستكون علاقتها صعبة مع البرلمان مع زيادة مقاعد المعارضة، وتشتت التحالف الحكومي وانقسامه.

وقالت روسيف مرات منذ إعادة انتخابها: «سنواصل تنظيم الأمور، ونشهد بداية جديدة للنمو في 2015». وهي عيّنت الوزراء الـ14 الأخيرين من اصل 39 تضمهم الحكومة. وأعلن الفريق الاقتصادي الجديد الذي يقوده جواكيم ليفي الذي يلقى تقديراً كبيراً في الأسواق، إصلاحات لزيادة التوفير العام مثل خفض تأمين البطالة وتعليق المساعدات الحكومية لتجنب زيادة أسعار الكهرباء.

وقالت جين غينارايس، وهي ربة منزل في الـ41 من العمر مؤيدة لروسيف: «آمل في استمرار الماضي الذي أحببته وفي أن تكون الحكومة مماثلة، إذا لم تكن أفضل».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 

الكويت متفائلة بإنهاء الخلاف الخليجي قريباً  |  بتوقيت غرينتشانقسام في إدارة ترامب على ترتيبات لقائه بوتين  |  بتوقيت غرينتشقوات أميركية إلى شمال سورية... رداً على تركيا  |  بتوقيت غرينتش«داعش» يفشل في استعادة مناطق خسرها في الموصل  |  بتوقيت غرينتشتجارة السلاح الإسرائيلي مزدهرة... بلا رقيب  |  بتوقيت غرينتشورقة من فئة 500 ريال في اليمن  |  بتوقيت غرينتشسفن أوروبية تنقذ 1000 من الغرق  |  بتوقيت غرينتشولادة حركة تمرّد على سلفاكير من إثنية الـ «دينكا»  |  بتوقيت غرينتشتنظيم قطاع «السمعي – البصري» يربك الحكومة في الجزائر  |  بتوقيت غرينتشإطلاق 20 من «داعش» بمناسبة العيد في السودان  |  بتوقيت غرينتش