|   

ميشيل أوباما... الوجه الأحسن للبيت الأبيض

(رويترز)
النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: إليان حداد 

عندما دخل الرئيس باراك أوباما، وهو الرئيس الـ44 للولايات المتحدة والأول من أصول أفريقية، البيت الأبيض عام 2009، استغرب كثيرون فوز المرشح الديموقراطي بسبب أصوله. ولكن، عندما أطلّت زوجته ميشيل بضحكتها العريضة، تراجعت حدّة الاستغراب لأن الناس علموا أن وراء هذا النجاح امرأة قوية دعمت زوجها وبقيت بجانبه في كل المراحل التي مرّ بها ومنذ أن كانا يعملان معاً في مجال الاستشارات القانونية في شركة «سيدلي أوستن».

كانت ميشيل طموحة منذ صغرها. ولدت في شيكاغو لعائلة تنتمي إلى طبقة متوسطة الحال. كان والدها فرايزر روبنسون موظفاً في شركة المياه، وكانت والدتها ماريان روبنسون تعمل سكرتيرة في متجر. التحقت السيدة الأميركية الأولى بجامعة «برنستون» لدرس العلوم الاجتماعية عام 1981، ودرست أيضاً اللغة الفرنسية قبل أن تنتقل إلى جامعة «هارفرد» حيث حصلت على شهادة في الحقوق عام 1988. انخرطت في النشاط السياسي، وكانت وأوباما الموظفين الوحيدين من أصول أفريقية في شركة «سيدلي أوستن» للمحاماة، ما وطد علاقتهما وعملا معاً في النشاطات الاجتماعية وقررا الزواج عام 1992. وأثمر الزواج عام 1998 ابنتهما ماليا وعام 2001 شقيقتها ناتاشا.

لم تمنع العائلة ميشيل من المضي في رحلتها الإنسانية. فشجّعت الشبان على العمل في المجالات الاجتماعية. انتقلت بعدها للعمل في جامعة شيكاغو كمساعدة لمدير الجامعة وتولت تطوير مركز الخدمات فيها.

عام 2010، أطلقت حملة وطنية لمحاربة السمنة لدى الأطفال في عنوان «هيا لنتحرك». وفي العام نفسه وبعد أشهر قليلة على إطلاق الحملة، سمّتها مجلة «فوربز» أقوى سيدة في العالم. وكان للزراعة الأميركية حصّتها من نشاطات السيدة الأميركية الأولى. وفي عام 2012، أصدرت كتاباً حول هذا الموضوع في عنوان «زراعة أميركية: قصة مطبخ البيت الأبيض وحديقته وحدائق البيوت الأميركية».

ومنذ دخولها البيت الأبيض، عرفت ميشيل أنها تميل إلى الحياة الصحية، فمارست رياضة «التاي تشي» في الصين مع مجموعة من الشباب داخل مدرسة «شينغدو لفنون القتال الصينية». وتعتمد هذه الرياضة على أداء مجموعة من الحركات المستوحاة من حركات بعض الطيور والحيوانات، إذ تمارس ببطء وسلاسة مع تنظيم التنفس والفكر للسيطرة على الجسد والعقل، للوقاية من الضغط. كما رقصت مع اللفت في شريط فيديو شوهد كثيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي في سبيل الترويج لتناول الخضر لمكافحة البدانة في الولايات المتحدة. ويظهر الفيديو السيدة الأميركية الأولى وهي ترقص حاملة اللفت، على موسيقى «تورن داون فور وات» أغنية دي جاي سنايك وليل جون.

تحتفل ميشيل أوباما اليوم بعيدها الـ51، محافظة على دورها في المجتمع ودورها كأم. فهي تعطي ابنتيها الوقت اللازم وترافقهما في دروسهما وفشلهما ونجاحاتهما. ووقفت بجانب ابنتها ماليا أخيراً عندما طاولتها إشاعات تفيد بأنها حامل من فتى أبيض البشرة. فعلّقت: «إنه خبر مفرح. منذ عام 1984 لم يولد طفل في البيت الأبيض».

شُبهت ميشيل بجاكلين كينيدي من جهة حبّها للملابس والموضة. وظهرت على غلاف مجلة «فوغ» في العام الذي تولى زوجها فيه الرئاسة. وفي مناسبات كثيرة، كانت تثير إعجاب المدعوين بلباسها الأنيق والمميّز.

وعلى رغم الإشاعات السياسية التي تطاولها ومفادها أن السيدة الأميركية الأولى ستترشّح للرئاسة المقبلة، تنفي ميشيل الأحاديث التي يتسلى بها الجمهور، وتؤكّد أنها ستواصل الاهتمام بعائلتها وستكمل مشوارها في الخدمات الاجتماعية للمساهمة في إنشاء أجيال أفضل للولايات المتحدة وللعالم.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
 

وريثة «سامسونغ» تدفع 7.6 مليون دولار لتسوية قضية طلاق  |  بتوقيت غرينتشتناول مضادات الاكتئاب أثناء الحمل يرفع خطر الاصابة بالتوحد  |  بتوقيت غرينتش31 فيلماً في الدورة العاشرة لمهرجان «وهران» الدولي  |  بتوقيت غرينتشالمحكمة العليا الأميركية ترفض تطبيق جزء من قرار ترامب لحظر السفر  |  بتوقيت غرينتش«با با لاند» أكثر فيلم ممل في تاريخ السينما  |  بتوقيت غرينتش«أمازون» تطلق خدمة تواصل اجتماعي لأجهزة «آبل»  |  بتوقيت غرينتش«ديسباسيتو» أكثر أغنية بثت على الإنترنت في التاريخ  |  بتوقيت غرينتشطاقم «الخطوط البربطانية» يضرب عن العمل 14 يوماً إضافية  |  بتوقيت غرينتشالعثور على مخطوطات للمؤلف الموسيقي البريطاني هولست في نيوزيلندا  |  بتوقيت غرينتشغياب الأب يصيب الأبناء بمشاكل صحية  |  بتوقيت غرينتش