|   

زعيم «الجبهة الشعبية» لـ «الحياة»: لن نشارك في حكومة مع «النهضة»

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: تونس - محمد ياسين الجلاصي 

أعلن زعيم «الجبهة الشعبية» التونسية حمة الهمامي، أن حركته اليسارية لن تشارك في الحكومة المقبلة بسبب مشاركة حركة «النهضة» الإسلامية فيها، فيما هدد مسلحون عبر شريط مصور بتنفيذ هجمات تستهدف أمنيين وعسكريين ومنشآت أمنية ومدنية في تونس.

وصرح الهمامي إلى «الحياة» بأنه علم خلال لقائه مع الرئيس المكلَّف الحبيب الصيد، أن حركة «النهضة» ستشارك في الحكومة التي يعمل على تشكيلها إلى جانب حزب «نداء تونس» العلماني «وهو ما يعني أن الجبهة الشعبية ستغيب عنها». واعتبر الناطق باسم «الجبهة الشعبية» (تحالف اليسار والقوميين في تونس) أن إشراك الإسلاميين في الحكومة يُعتبَر بمثابة «رسالة سلبية للناخبين» على اعتبار أن الانتخابات أفرزت مشهداً سياسياً جديداً لا تحتل فيه حركة «النهضة» المركز الأول «وهو ما يعني أن الشعب أخرجها من الحكم».

ويخوض الصيد منذ أسبوعين مشاورات مع الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني من أجل تشكيل الحكومة، وكان مجلس شورى «النهضة» وافق على مبدأ المشاركة في الحكم مع خصمه التقليدي حزب «نداء تونس» بالإضافة إلى أحزاب ليبرالية أخرى.

في سياق متصل، يواجه حزب «نداء تونس» (الحزب الأول في البرلمان) تجاذبات داخلية بين قياداته، ففي حين دعا الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إلى عدم تولي نواب الحزب أي منصب وزاري، يتمسك بعضهم بـ «حقهم» في تولي حقائب وزارية.

وأفادت مصادر من داخل «نداء تونس» بأن الرئيس المكلَّف التقى برئيس الكتلة النيابية للحزب واتفق معه على أن تضم الحكومة المنتظرة عدداً من نواب الحزب الحاكم.

من جهة أخرى، يواجه الصيد والسبسي مشاكل من داخل حزب الغالبية وكتلته البرلمانية، إذ عبّر قياديون في «نداء تونس» عن رفضهم مشاركة «النهضة» في الحكم مهددين بعدم منحه الثقة لحكومة تضم وزراء إسلاميون أو مقربون منها.

وكانت «النهضة» اشترطت أن يتولى وزراء من التكنوقراط الحقائب السيادية (الداخلية والخارجية والعدل والدفاع) في مقابل دخولها الحكومة، فيما تمسك «نداء تونس» بأحقيته في تلك الوزارات باعتبار أنه الحزب الأول في البرلمان.

ويتوقع مراقبون أن يتفاوض الحزبان على اقتسام هذه الوزارات فيما بينهما أو منحها لوزراء تكنوقراط مقربين منهما. وتنحصر المشاورات بين «نداء تونس» و «النهضة» إضافة الى حزبي «آفاق تونس» و «الاتحاد الوطني الحر»، ويُفترض أن يشكل هذا الرباعي الائتلاف الحكومي المقبل.

على صعيد آخر، نشرت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مساء أول من أمس، شريط فيديو يظهر فيه مسلحون في منطقة جبلية قالوا إنها في جبل «الشعانبي»، حيث تتحصن فيه مجموعات مسلحة قريبة من تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي».

وقال المتحدث في الشريط «أبو البراء المجاهد» إن المجموعات الإرهابية ستنفذ هجمات تستهدف عناصر أمنية وعسكرية وصفها بـ «الطواغيت»، مشدداً على أن «المجاهدون في الجبهة لن يدخروا جهداً في سبيل إطلاق سراح أسراهم في سجون الطاغوت» في إشارة إلى المساجين المحسوبين على التيار السلفي الجهادي في السجون التونسية.

وهدد العنصر المسلح، الذي يُرَجّح من لهجته أن يكون تونسياً، باغتيال وزير الداخلية لطفي بن جدو وصرح بأن «بن جدو الذي نجا من الموت في المرة السابقة لن ينجو منها في المرة القادمة».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 

روحاني: إيران لا تسعى إلى الهيمنة على الشرق الأوسط  |  بتوقيت غرينتشتراجع غارات التحالف على «داعش» بعد تقلص مناطق التنظيم  |  بتوقيت غرينتشالأمم المتحدة تدين تهديدات دوتيرتي لمحققيها  |  بتوقيت غرينتشالسجن ثلاثة أعوام لصحافي تركي بسبب تغريدة  |  بتوقيت غرينتشألمانيا تعتقل ستة سوريين بتهمة التخطيط لاعتداء  |  بتوقيت غرينتشلندن مستعدة لتحسين عرضها لتسوية فاتورة «بريكزيت»  |  بتوقيت غرينتش50 قتيلاً بهجوم انتحاري استهدف مسجداً في نيجيريا  |  بتوقيت غرينتشسيول وطوكيو ترحبان بإعادة إدراج بيونغيانغ في قائمة الإرهاب  |  بتوقيت غرينتشالأمم المتحدة تحذر من نزاع في غزة في حال فشل اتفاق المصالحة  |  بتوقيت غرينتشرياض حجاب يستقيل من رئاسة «الهيئة العليا للمفاوضات»  |  بتوقيت غرينتش