|   

الفقيد .. بدأ مسيرته بقرار إنساني وختمها بمثله

النسخة: الورقية - سعودي
آخر تحديث: الرياض - عيسى الشاماني 

بعد تولي الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في صيف العام 2005، بدا بارزاً الجانب الإنساني في شخصيته، فكان أول القرارات مرتبطاً بهذا الشأن، إذ استهلها بالعفو عن مرتكبي قضايا عدة، بعضها يخص الشأن الخارجي وبعضها يخص الشأن الداخلي، كما أمر بالعفو عن عدد من المواطنين الليبيين الذين ثبت تورطهم في مؤامرة محاولة اغتياله في نهاية عام 2003، متنازلاً بذلك عن حقه في هذه القضية.

كما أن الشأن الوظيفي ظهر جلياً في الأشهر الأولى من تولّي الملك عبدالله مقاليد الحكم، فكان قرار زيادة الرواتب للموظفين، الأمر الذي أسهم في تعزيز العلاقة المتينة بين الشعب وقائده الجديد، تبع ذلك أمره بإطلاق سراح ثلاثة مواطنين سعوديين دينوا بتهمة «إثارة الفتنة والخروج على طاعة ولي الأمر» في المملكة، إذ كان المتهمون الثلاثة بين مجموعة من 12 ناشطاً أوقفوا في 16 آذار (مارس) 2004، وأفرج لاحقاً عن ستة منهم بعد أن تعهدوا بالامتناع عن العودة إلى مثل تلك الأساليب المحرّضة، كما أفرج عن ثلاثة آخرين في نهاية مارس من العام 2005.

وحصلت المرأة السعودية في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز على نصيب وافر من القرارات التي وصفت بـ «التاريخية»، في إطار تمكينها، ومساعدتها على العطاء، في عدد من المجالات مثل التعليم، والصحة، والاقتصاد، والشأن الاجتماعي، إذ أمر الراحل بتعيين 30 عضوة في مجلس الشورى، إلى جانب تعيين أول امرأة نائباً لوزير التربية والتعليم، وكذلك منح المرأة الحق في الترشح والتصويت في انتخابات المجالس البلدية.

ومرّت الحقبة الزمنية التي استمر فيها الراحل ملكاً للمملكة العربية السعودية، التي امتدت من 2005 إلى 2015، بكثير من القرارات النوعية التي أسهمت كثيراً في تغيير حياة المواطنين السعوديين واتسمت في معظمها بالجانب الإنساني، حتى حظي بلقب «ملك الإنسانية» تقديراً للدور الذي أحدثه في الحياة الاجتماعية. وامتداداً للعمل الإنساني، كان آخر قرار أصدره الملك الراحل الأربعاء الماضي، تمثّل في موافقته على تقديم مساعدة مقطوعة للجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج (أواصر)، قدرها 10 ملايين ريال، ورفع الإعانة السنوية للجمعية إلى 7 ملايين ريال لتتمكّن من أداء مهماتها في رعاية أبناء الأسر السعودية المنقطعة في الخارج، والعائدين منهم إلى أرض الوطن، وهو الدعم الذي جاء ليسهم في تطوير خدمات الجمعية والارتقاء بها إلى المستوى المأمول، بحسب ما أكده رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور توفيق السويلم، الذي أفاد بأن الجمعية ماضية في استكمال جهودها لخدمة الأسر السعودية التي انقطعت بها السبل في الخارج أو أجبرتها الظروف على البقاء هناك، منوّهاً إلى أن مثل هذا الدعم يسهم في تأدية الجمعية دورها المطلوب.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 

الذهب حائر بين «الخبرة» و«الأرض»  |  بتوقيت غرينتشمدرب الفيحاء يكشف سبب الفوز أمام الشباب و يشيد بـ«معاذ»  |  بتوقيت غرينتش«رئاسة شؤون الحرمين» تدرس مقترح «المرشد الإلكتروني» لخدمة ضيوف الرحمن  |  بتوقيت غرينتشالهلال لا يخسر مع إرماتوف  |  بتوقيت غرينتشالمملكة توزع مساعدات غذائية في مديرية العبدية في محافظة مأرب في اليمن  |  بتوقيت غرينتش«العمل» تشارك بورقة في ورشة لـ«الدفاع المدني»  |  بتوقيت غرينتشالقحطاني: سنطفئهم بأمواجنا  |  بتوقيت غرينتش«تقويم التعليم» تؤكد أهمية الاهتمام بعناصر العملية التعليمية لتحقيق الجودة  |  بتوقيت غرينتشدياز: لا ينقصنا شيء للتتويج  |  بتوقيت غرينتشاتحاد البرلمانات الآسيوية يدين استهداف المملكة والأماكن المقدسة بالصواريخ  |  بتوقيت غرينتش