|   

ناشطو «الاصلاح الانتخابي»: كفى استهتاراًً

Print A+ a-
السبت، ١٩ كانون الثاني ٢٠١٣ (١٩:٤٩ - بتوقيت غرينتش)
السبت، ١٩ كانون الثاني ٢٠١٣ (٢١:١٤ - بتوقيت غرينتش) بيروت - «الحياة»

نفذ ناشطون في «الحملة المدنية للاصلاح الانتخابي» اعتصاماً في حديقة سمير قصير في قلب بيروت أمس، احتجاجاً على «القوانين الطائفية المطروحة للانتخابات النيابية» في لبنان.

وحمل الناشطون بشكل تهكمي لافتات تحول الاقضية اللبنانية والطاوئف الى دول طائفية كـ «مملكة زحلة» و «دولة مارونستان» و «ولاية طرابلس» و «متصرفية الشوف العظمى» و «جمهورية بعلبك - الهرمل» و «جمهورية برج حمود المستقلة».

وتلا المعتصمون بياناً قالوا فيه: «لا لأي قانون انتخابي يعزز الطائفية في لبنان ويهدد هوية لبنان وتنوعه ولا لأي محاولة لتأجيل الانتخابات او الحؤول دون القيام بالاصلاح الانتخابي المطلوب».

واعتبروا ان «النقاش الفولكلوري السائد منذ ما يقارب الاسبوعين يهدف الى تقطيع الوقت بحيث نصل قبيل انتهاء المهل الى حلين لا ثالث لهما: اجراء الانتخابات على اساس القانون القائم او تأجيل الانتخابات». وجاء في البيان: «كفى سكوتاً عن الاستهتار الحاصل في ملف حيوي واساسي في البلد مثل قانون الانتخابات وكفى خضوعاً لاهداف الطبقة السياسية المتهاونة بمصالح المواطنين وحقوقهم الديموقراطية والفرصة لا تزال سانحة لاجراء الانتخابات في موعدها وفي ظل قانون انتخابي متطور وديموقراطي».

وطالبت الحملة بإقرار «الهـيئة المستقلة لتنظيم الانتخابـات واعـتماد قانون حديث على أساس النـسبية والدوائر الكبيرة وتطوير معايير الانفاق والاعلام الاعلان والدعاية الانتخابية وخفض سن الاقتراع واعتماد الكوتا النسائية واقتراع اللبنانيين غير المقيمين واعتماد القوائم المطبوعة سلفاً».

 

Tags not available