|   

أمير منطقة القصيم لـ «ملتقى ريادة الأعمال»: أريد من الشباب أن يكونوا عمليين وواقعيين ومتابعين

Print A+ a-
الأربعاء، ١٧ نيسان ٢٠١٣ (٠٩:٤١ - بتوقيت غرينتش)
الأربعاء، ١٧ نيسان ٢٠١٣ (٠٩:٤١ - بتوقيت غرينتش) بريدة -"الحياة"

برعاية أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز افتتح مساء أمس ملتقى ريادة الأعمال ، الذي يناقش عدداً من المبادرات ، ودور الصناديق الوطنية الداعمة لريادة الأعمال وتنظمه كلية الاقتصاد والإداره بجامعة القصيم  وذلك في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة .
وعبر أمير منطقة القصيم في كلمته  عن أمله أن يعمل الملتقى على إيجاد مركز لريادة الأعمال بجامعة القصيم، بمشاركة مع إمارة المنطقة ، وأن يحظى الملتقى بتوصيات جيدة تفعل بشكل سليم ومثالي متمنيا أن يكون هناك  وجود فرع لوزارة الاقتصاد والتخطيط بالمنطقة وأن يستفيد الجميع من الملتقى وأن تكون محاوره منصبة بموضوعية في مجال ريادة الأعمال.

وقال أمير القصيم : "أريد من إخواني في القطاع الخاص ومن الشباب بالذات أن يكونوا عمليين إلى درجة كبيرة وواقعيين ومتابعين لمشاريعهم بجدية".
بدوره قال وزير الاقتصاد والتخطيط الدكتور محمد بن سليمان الجاسر في كلمته : "إنه إذا كانت المشروعات الريادية تحظى باهتمام متزايد من قبل المخططين وصناع القرار في الاقتصادات الناشئة ، فإنها تحظى لدينا بالمملكة باهتمام حكومي كبير في ظل تنامي المكانة المرموقة للاقتصاد السعودي على الصعيدين الاقليمي والعالمي ، إذ أصبح اقتصادنا ولله الحمد من أكبر الاقتصادات العربية من حيث الحجم ، فضلاً عن كونه أكثرها حيوية باحتضانة لقاعدة صناعية ضخمة وأكبر قطاع تجاري و سوق مالية على المستوى العربي".

وأضاف الوزير الجاسر أن  الاستراتيجية بعيدة المدى ( 2005 - 2025(  المعدة من قبل وزارة الاقتصاد والتخطيط تركز على أنه بحلول عام 2030  بمشيئة الله تتحول المملكة إلى مجتمع معرفي في ظل اقتصاد مزدهر متنوع المصادر يقوده القطاع الخاص والقدرات البشرية ويحتل موقعاً بارزاً كدولة رائدة ضمن مجموعة العشرين،  ويوفر فرص عمل مجزية وتعليماً عالي الجودة بالإضافة إلى عناية صحية فائقة وفرصاً ثرية للتطوير الذاتي ومشاركة المجتمع لتعظيم رفاهية جميع المواطنين وحماية القيم الإسلامية وتراث المملكة الثقافي .

وأوضح وزير الاقتصاد والتخطيط أن خادم الحرمين وجّه وزارة الاقتصاد والتخطيط بإعداد استراتيجية المملكة للتحول إلى مجتمع المعرفة مع وضع البرامج والمشاريع والجهات المنفذة ومؤشرات الأداء والجهة المشرفة على التنفيذ .
وأفاد مدير جامعة القصيم الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي في كلمة له  أن الجامعة تستجيب للقضايا التنموية في ضوء خطتها الاستراتيجية ، وتعمل على تأسيس مركز علمي لريادة الأعمال تلبيةً لاحتياجات طلاب وطالبات الجامعة وخدمة لشباب المنطقة وذلك في سياق الجهود المبذولة بإطلاق العديد من المبادرات من القطاع الخاص والجامعات والمؤسسات المتخصصة لنشر ثقافة ريادة الأعمال بالشراكة مع المبادرات العالمية والاقليمية ذات العلاقة  .
من جهته  بين عميد كلية الاقتصاد والإدارة منظم الملتقى الدكتور عبيد المطيري في كلمة له ، أن كلية الاقتصاد تنظم ملتقى ريادة الأعمال خدمةً لقضايا التنمية ، وأن الملتقى يسلط الضوء على تفعيل دور الشباب في قطاع ريادة الأعمال في منطقة القصيم وتوفير المناخ الملائم لحوار الشباب مع رواد الاعمال والمسؤولين والتنفيذيين من القطاعين العام والخاص من أجل تعزيز بيئه الأعمال في المنطقة  عبر دفع عجلة الاستثمار قدماً في المشاريع الصغيرة والمتوسطة القائمة .

وأبان المطيري أن الكلية دعت معظم خبراء ريادة الأعمال في المملكة من مؤسسات وأفراد للإسهام في ترسيخ ريادة الأعمال ودعم خطط التنمية الوطنية بشكل عام ليكون اقتصادا عالمياً مبنياً على المعرفة والقيام بدور استراتيجي في دعم خطط التنمية في منطقة القصيم .

Tags not available