|   

«بسطة إبداع» تدعم مواهب فلسطينية مهمشة

Print A+ a-
الأحد، ٠٥ كانون الثاني ٢٠١٤ (١٦:١ - بتوقيت غرينتش)
الأحد، ٠٥ كانون الثاني ٢٠١٤ (١٩:٢٨ - بتوقيت غرينتش) رام الله – بديعة زيدان

«بسطة إبداع» مبادرة شبايبة انطلقت عبر مجموعة حوارات بين مجموعة اصدقاء على موقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك)، هدفها إبراز الوان الفنون والابداع الشبابي.

وجاء اسم «بسطة إبداع» من المصطلح الشعبي «بسطة» (قطعة خشبية توضع عليها بضائع الباعة المتجولين)، بما ترمز له من سهولة في التداول والتنقل، و»لنبقى على رصيف التجدد» كما يقول أحد الناشطين فيها.

ويقول مسؤول «بسطة إبداع» محمد راضي عطا: «جئنا نقول إن هناك أصواتاً شبابية على الهامش مع أنها تمتلك القدرة والتميز، لكنها في الظل، ولكسر مصطلح تهميش دور الشباب في الحركة الأدبية»، «مضيفاً: «كذلك لم نهمل ذوي الحاجات الخاصة فمن بينهم من يملك اقلاماً ومواهب أدبية كاملة النضج والابداع».

ويسرد عطا حكاية «البسطة»، بقوله: انطلقت أولى نشاطات بسطة ابداع بعرض مسرحي حَمل أسم عربة المسرح يوم 17 نيسان (أبريل) 2010 على دوار المنارة، وسط مدينة رام الله، وكان الحدثُ مشتركًا بين فلسطن وسورية، لتكون عربة المسرح هي الخطوة المؤسسة لفكرة بسطة ابداع التي جاءت نتيجة مشاروات بين مجموعة من الأصدقاء عبر فايسبوك، وانطلق الحدث كما نتمناه وجمع حوله كل المهتمين بالمشهد الثقافي الفلسطيني والعربي بشكل ثورة على الموازين التقليدية التي تمارس الأدب وتحتكره ضمن ناد خاص، وتختار من يدخل هذا القصر العاجي ومن يبقى على الأطراف منكرة عليه موهبته أو حقه بالحضور».

ويضيف: «ثم جاءت الخطوة الثانية، وهي بسطة الشعر لما كان لعربة المسرح من حضور وأثر في الشارع وبين صفوف الشباب المهتم، لتكون منبراً يتعامل مع الموهبة وليس أي شيء آخر. وبهذا بدأت تجارب متنوعة في الجودة والحضور والرغبة بإثبات الذات وصقل الموهبة أو حتى لمجرد التسلية. وقدمت بسطة الشعر تبايناً واضحاً بين المستويات الشعرية، لتكون بسطةُ الشعر وبسطة ابداع المظلة الأكبر التي تحوي أكثر من نمط ثقافي وتعرض كلَّ المتاح بشكله الحقيقي، من دون تهويل أو مبالغة أو إدعاء». ويقول عطا: «هذه المقاربة ضرورية لأسباب عدة أهمها أن يعرف صاحب العمل موقعه بالنسبة الى أقرانه، وكيف يمكن لأي موهبة أن تتميز وتصقل واذا كان صاحبها يملك الاصرار والرغبة في تأكيد ذاته».

أما الخطوة الثالثة فكانت «بسطة اللون» وهي الزاوية الثالثة في الرؤية للمشروع الذي يشمل كل ملامح وروافد النتاج الفني، ولتقدم في العاصمة الأردنية عمّان انطلاقتها من خلال احتفائها بمعرض لرسام الكاريكاتور محمد سباعنة.

أما الخطوة الرابعة فكانت اطلاق مشروع «رؤى» الخاص بطلبة المدارس واقامة ورش عمل لهم داخل المدرسة بحثاً عن المواهب في تربتها الأولى.

وأصدرت «البسطة» مجموعة كتب، منها «رغبة اكتمال» الذي صدر أيضاً بطبعة خاصة بلغة «برايل» وكتاب «مُختلَفٌ فيه» وهما عبارة عن مجموعتين شعريتين لشعراء شباب، ثم «يشبه الذاكرة» وهو كتاب يضم صوراً فوتوغرافية ونصوصاً نثرية.

Tags not available