|   

النسخة: الورقية - سعودي

< في بيان هيئة الترفيه، الذي أعلنت فيه إلغاء حفل لجمعية سند الخيرية أثار ردود فعل سلبية في وسائل التواصل، أشارت إلى أنه حفل غنائي، إذ ورد بالنص أن الهيئة وجّهت منظم الحفل بإلغاء الحفل الغنائي للفنانة شيرين ضمن حملة جمعية سند الخيرية.

والسبب كما ذكرت الهيئة لأنه لم يحصل على ترخيص، وكانت مديرة جمعية سند، في تصريح نسب إليها، حاولت التخفيف بقولها «إن المناسبة التي ستحضر فيها الفنانة المصرية شيرين، ليست حفلاً غنائياً عاماً، وإنما عشاء خيري خاص بالرياض، لجمع تبرعات للجمعية، وتنمية مواردها ببيع بطاقات الحفل المخصص للنساء، الذي ستؤدي فيه شيرين فقرة غنائية!»، انتهى.

وهيئة الترفيه أشارت إلى أن عدم وجود ترخيص هو سبب الإلغاء، لكن الأخير جاء بعد موجة من الانتقادات، ولا نعلم فيما لو قدم طلب ترخيص لحفل «خيري» مثل هذا هل ستوافق عليه الهيئة أم لا؟ ثم إن الخيري تابع للشؤون الاجتماعية كما هو معلوم من ناحية الإشراف، فهل كان لوزارة العمل والتنمية حضور؟ أم أنها لم تعلم عن ذلك إلا من وسائل الإعلام!؟

والواقع أن العاملين في المجال الخيري - في المفترض - هم من أكثر الناس علماً بالمجتمع السعودي، ما يفضِّله وما يتصادم معه، وهم في المفترض أيضاً، وبحكم مسؤولياتهم عن جمعيات خيرية تعتمد بعد الله تعالى على تفاعل الجمهور وفاعلي الخير، أهم من ينبغي عليه الحرص على صورة هذه الجمعيات والانطباع عنها.

والسؤال هل اتجاه الجمعية لحفل خيري غنائي تستقدم فيه مطربة من الخارج هو مزاج ورغبة من إدارتها؟ أم نتيجة لتقصي هذه الإدارة لأمزجة شريحة من الداعمين المحتملين؟ وما هو أثر مثل هذا التوجه على مستقبل الدعم والتبرعات والصورة عن الجمعيات الخيرية؟

 

 

asuwayed@

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.

للكاتب Tags not available
 
 
مقالاتالأكثر قراءة