|   

النسخة: الورقية - دولي

من المحرّمات العربية التي يعيشها كل مواطن عربي ويعاني منها تأشيرات الموافقة المفروضة على كل عابر حدود دولة عربية الى دولة أخرى والتي تختم على كل جواز سفر(الفيزا). ويرى خبراء الأمن في كل الدول العربية انها ضرورة حتمية لا بد منها، وكأن كل الدول الأووربية لا تفهم في الأمن من خلال سماحها لجميع مواطنيها بالانتقال بين الدول بحرية.

اما نحن العرب فنرى انها ضرورة حتمية لكل دولة. او بمعنى أدق انها يمكنها ان تمنع وتمنـــح طبقاً للحـــالة السياسية لكل دولة منفردة. او يمكننا ان نقول ان المزاج العربي له أحكام. كل من سافر وتنقــل بين دول اوروبا وأميركا يجد ان هنـــاك معاملة خاصة ومكاناً مخصصاً لمواطني دول اوروبا عند دخول الحدود من المطارات او الموانىء. وينظرون الى بقية الدول – ومنها الدول العـــربية - نظرة دونية! اذا كانت الوحدة العربية الآن مستحــــيلة، مثل توحيد العملة العربية الذي هــو ضرب من الخيال، فما مشكلة التأشيرة العربية الجامعة التي يجب ان تمنح لكل مواطن عربي كامل الأهلية ... مثل رخصة القيادة الدولية، على سبيل المثال. هل عجزنا عن ايجاد وسيلة وطريقة وقانون لمنح هذه التأشيرة ؟ نعم لدينا جامعة عربية، لكنها شكل فقط اكثر منها فعلاً أو قوة، وعلى رغم ذلك فهو شكل مطلوب وضروري لنضع كلمة العرب على قائمة الدول الموجودة والمتحضرة.

المحرمات العربية كثيرة. قد لا يراها بعضهم، لكنها موجودة وبلا أسباب حقيقية! نحن اخترعناها وصدقناها!

 

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.

للكاتب Tags not available
 
 
مقالاتالأكثر قراءة