|   

النسخة: الورقية - دولي

تعم ضوضاء سجن إيفين (إيوان) منذ القبض على عشرات المتظاهرين. فالسجناء الجدد يدخلون السجن وينّقلون في أرجائه. وكثر من «النزلاء»، لم يعرف بالتظاهرات من وكالات الأنباء، وهي مصدر راجح من مصادر المعلومات خارج السجن، بل من التغيرات داخل سجنهم. ويروي مسجون بتهمة التلاعب المالي في الجناح الرقم 7 ما يحصل هناك: «استيقظت في الصباح الباكر بسبب جلبة حركة سير السجناء ونقلهم من زنازين في الجناح الرقم 7، ومعظم نزلائه من مرتكبي انتهاكات أو جنح مالية. وحين نقلوا سجيناً إلى زنزانتنا، عرفنا أن عمليات النقل ترمي إلى إفساح المجال أمام سجناء جدد. وأُلغيت أذونات خروج السجناء السياسيين والسجناء العاديين إلى إشعار آخر. ونحن نتابع الأخبار، ونشعر بالقلق. فالصحف لا تصلنا، والتقارير التلفزيونية قليلة. وبعض المعتقلين نظيف الكف، فسجله العدلي لم يعرف من قبل اعتقالات سياسية أو أمنية، وهؤلاء يلقى القبض عليهم في الشارع وينقلون إلى العزل بعيداً من السجناء.

ومن ترَ الحكومة أنه مصدر خطر أو سبق له أن اعتقل جزاء نشاطته السياسية، أُرسل إلى الجناح الرقم 2أ الذي يسيطر عليه الحرس الثوري، والجناح 209 الذي تديره وزارة الاستخبارات».

ولم تنشر الحكومة أرقاماً رسمية عن عدد المعتقلين منذ 28 كانون الأول (ديسمبر) المنصرم، تاريخ اندلاع الاحتجاجات وانتقال عدواها إلى مدن أخرى في اليوم التالي. ووفق «وكالة «hrana» (وكالة أخبار ناشطي حقوق الإنسان)، طلب من ورشة في السجن التوقف عن صنع بزات السجن، وأمروا بصنع 1200 عصبة للعينين. ويرجح أن هذه الـــعصب تعد للمعتقلين الجدد.

ونظم دراويش غونابادي (كنابادي) اعتصاماً أمام هذا السجن للاحتجاج على اعتقال زملائه من الصوفيين. ففي 30 كانون الأول المنصرم، اعتقلت السلطات 5 صوفيين غوناباديين. وأفرج عن واحد منهم، والباقون مضربون عن الطعام. وثمة تقارير عن استهداف السلطات طلاب الثانويات.

 

 

* مراسل، عن «إيران واير» الإيراني، 3/1/2018.

إعداد منال نحاس

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.

للكاتب Tags not available
 
 
مقالاتالأكثر قراءة