موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 02:46 GMT - 2008/07/04


حال الطقس في 101 مدينة


«الخيالة» حققت نجاحاً كبيراً ... والنقل الداخلي يسهم في تنمية قطاعي الزراعة والصناعة ... الطيار: تخصيص «السعودية» تأخر كثيراً والسوق تحتاج لشركات نقل داخلي

الرياض - عبدالله آل عسوج     الحياة     - 15/01/06//

أكد نائب رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب  لشركة مجموعة الطيار للسفر والسياحة الدكتور ناصر الطيار استعداده أن تكون الوكالة عنصراً مشاركاً في تخصيص الخطوط السعودية والسكك الحديدية مستقبلاً، واشار إلى أن الاتجاه في تحويل الشركة من عائلية إلى مساهمة يأتي من أجل اعطائها الصفة الدولية، ومنحها مزيداً من الاستمرارية في ظل التحديات التي تواجهها.
وحذر في حوار مع «الحياة» من حرب الاسعار بين وكالات السياحة بسبب منحها تخفيضات كبيرة للعميل توثر في مثيلاتها، وهو ما اعتبره مشكلة في ظل عدم وجود منظم للعملية التجارية بين الوكالات.
ورأى أن تخصيص الخطوط السعودية تأخر كثيراً، وطالب الهيئة العليا السياحة بالتعجيل في الاهتمام بوكالات السفر، لكي تستطيع مواكبة مثيلاتها الاجنبية.

> كيف كانت بدايتك التجارية؟
- تخرجت في قسم العلوم السياسية في كلية العلوم الادارية في جامعة الملك سعود عام 1402هـ، وكنت خلال دراستي الثانوية والجامعية أعمل في «الخطوط السعودية» من الثانية بعد الظهر إلى العاشرة مساء ثم التحقت بطيران
«هونغ كونغ»، وعملت فيه لفترة طويلة واكتسبت الخبرة من العمل والجمع بين الطيران الغربي والصيني، وعملت بعد ذلك في «الخطوط الفيليبينية»، وكنت مدير العلاقات لها في السعودية، ثم فتحت مكتباً صغيراً في بداياتي في شارع التخصصي في عام 1980، وكان يتكون من خمسة موظفين (محاسب ومندوب وموظفين آخرين).
واستطعنا في الثمانينات أن نثبت أقدامنا وان لم نحقق أرباحاً في تلك الفترة، وركزنا على الأسر السعودية، وكنت أكلف من الآباء السعوديين، لترتيب حجوزات أبنائهم الذين يدرسون في الخارج ومتابعة سفرهم، وبعد تخرج هؤلاء الطلاب حصلوا على عدد من المناصب في عدد من القطاعات الخاصة والحكومية  ودعموني ووقفوا إلى جانبي، وكان قطاع السفر والسياحة في ذلك الوقت ليس فيه سعوديون إلا قلة قليلة، وحاولت أن أسلك مساراً خاصاً، وهو التركيز على العائلات السعودية، وكنت أنظم رحلات سياحية لها، وبدأنا في دبي وعدد من الدول، وواجهت في بداياتي الكثير من الصعوبات وعدم تعاون الشركات الأجنبية، التي كان يسيطر عليها غير السعوديين، وكانت هناك مشكلات، وفي عام 1990 قامت حرب الخليج (الثانية)، التي أغلقت على إثرها جميع وكالات السفر حتى الخطوط الجوية السعودية، ولم يكن هناك مكتب مفتوح سوى مكتب الطيار في شارع التخصصي فاستعنت بعدد من الشباب السعوديين وكانت الطوابير تمتد حتى مسافات بعيدة من المكتب ولم يكن هدفنا هو الربح المادي بل كان واجباً وطنياً أن نساعد العائلات الأجنبية، فوفرنا العديد من الباصات، ويرافقهم شباب سعوديون، سواء إلى جدة للمغادرة من طريق البحر أم من طريق قطر والإمارات، وهذه الخطوة ساعدتنا كثيراً في بناء اسم كبير في عالم السفر والسياحة، على رغم أنها كانت خسارة كبيرة من الناحية المادية لكن أصبح لنا زبائن في مختلف مناطق السعودية.

> هل الصدفة كان لها دور في اتجاهك إلى مجال السفر والسياحة؟
- نعم، الصدفة هي التي قادتني إلى هذا المجال، على رغم أنني كما ذكرت سابقاً خريج علوم سياسية، ولا تربطني أي علاقة بالمجال السياحي، وأتوقع أن السبب أنني كنت أعمل في المساء في هذا المجال.

> كيف تقوّم دور وكالات السفر والسياحة في السعودية؟
- نحن ضمن اكبر وكالات السفر والسياحة في البيع بالتجزئة في الشرق الأوسط، بموجب التصنيف العالمي الرسمي، وحصلنا أخيراً على أفضل وكالة سياحة في الشرق الأوسط من الحكومة الماليزية، وتجاوزت مبيعاتنا بليون ريال، ولدينا أكثر من 100 فرع منتشرة في مختلف مناطق السعودية، ولدينا فروع في عدد من الدول  العربية والغربية، وهذا اكبر دليل على تفوقنا في هذا المجال بين وكالات السفر والسياحة في السعودية. ولكن هناك مشكلة تكمن في تضارب الأسعار، فهناك وكالات تقدم تخفيضات تؤثر في الوكالات الأخرى، وهذه مشكلة كبيرة لعدم وجود منظم للعملية التجارية بين الوكالات.

> أصبحت وكالات السفر والسياحة تقوم بتقديم خدمات كاملة وليس الحجز فقط... لماذا اتجهت الوكالات لذلك؟
- لم يكن لدى المسافر السائح السعودي أي ثقافة أو وعي بالسفر إلى الخارج إلا بعد أن ظهرت الكثير من المشكلات والعراقيل التي واجهت سواء أفراد أم عائلات من ارتفاع الأسعار وتعرضهم للسرقات والخداع وأصبحت الثقافة السياحية مطلباً ضرورياً جداً، ما دفع السعوديين الى التوافد على مكاتب السفر والسياحة الموجودة، لتسهيل الحجوزات وتأكيدها وضمانها ولتساعده في توفير كل مستلزماته، فكان لا بد للمكاتب من أن تطور من أعمالها، ولا تكتفي بأن تكون مجرد مكاتب حجز، بل تعدى ذلك إلى ترتيب أقامتهم في مكان سفرهم وتوفير وسائل الانتقال وعمل برامج سياحية متكاملة.

> كيف يتم التنسيق بينكم وبين «الخطوط السعودية»، لتلافي الضغوطات على الحجوزات وتوفير رحلات إضافية؟
- «الخطوط السعودية» هي الناقل الوحيد والوطني للسعودية، وتربطنا بها علاقة علاقة طيبة، ونحن، المستثمرين، نحاول دعم «الخطوط السعودية»، التي تطورت كثيراً خلال السنوات العشر الماضية، وبدأت تتعامل مع السوق بحسب الفرص التنافسية، ورتب جداولها بحسب متطلبات المسافرين، ووضعت أنظمة حجز متطورة، وزادت عدد الرحلات، ونحن لا نستغني عنها، ونحن وكلاء عامين للخطوط وتمثل الوكالات 70 في المئة من مبيعات الحجوزات.

> هناك مطالب بوجود شركات طيران أجنبية، لتخفيف العبء والضغط على الحجوزات... إلى أين وصل هذا المشروع؟
- صدر قرار من مجلس الوزراء منذ أربع سنوات على أساس بفتح عدد من شركات الطيران للنقل الداخلي، وحققت على سبيل المثال شركة «الخيالة» نجاحاً كبيراً، ونحن ننتظر وجود عدد من الشركات الوطنية للنقل الداخلي فقط،  والسوق السعودية تحتاج إلى شركات نقل داخلي لمساعدة «الخطوط السعودية» ونحن طالبنا بوجود خمس شركات حتى تكون هناك منافسة وتغطية لعدد اكبر من مناطق السعودية، والنقل الداخلي سيسهم ايضاً في تنمية القطاعين الزراعي والصناعي، ويسهل حركة رجال الأعمال، والحكومة لديها توجه لتوفير تلك الشركات لفتح مجالات لتوظيف الشباب السعودي.

> ما أوجه التعاون بينكم وبين الهيئة العليا للسياحة في مجال تطوير وتشجيع السياحة الداخلية؟
- الهيئة العليا للسياحة هي الجهة التي من المفترض ان تتولى الإشراف على وكالات السفر والسياحة، ولكن الى الآن لم يتم تنفيذ تلك الاستراتيجية، ونحن في السعودية نجد ان الصناعة الوحيدة التي ليست لها جمعية هي وكالات السفر والسياحة، فكل دول العالم لديهم جمعيات لوكالات السفر والسياحة، ونحن في حاجة الى جمعية توحد أنظمة وتراقبها وتوجهها، وتنظم العلاقة مع الجهات المختلفة مثل الخطوط الجوية السعودية والطيران المدني ووزارة التجارة والبلديات وإمارات المناطق، ونأمل من «الهيئة» ان تعجل في الاهتمام بوكالات السفر، وخصوصاً بعد انضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية حتى تستطيع ان تواكب وتنافس الوكالات الأجنبية.

> كيف ترى مشروع تخصيص «الخطوط السعودية»؟ والى أي مدى سيسهم في الحركة الاقتصادية للدخل السعودي؟
- أنا من رجال الأعمال الذين يطالبون بالتخصيص، ولكن «الخطوط السعودية» تأخرت كثيراً في التخصيص، ومن المفترض انه تم منذ عشر سنوات، وهذا سيساعد على تطور « السعودية» والضخ بدماء جديدة، وان يكون هناك نصيب كبير للدولة والبقية للقطاع الخاص.

> كيف سارت خطط توظيف السعودة في مكاتب السفر والسياحة وهل ساعد ذلك بعض الموظفين الشباب على فتح مكاتب خاصة بهم بعد التحاقهم بتلك الوكالات؟
- البعض يعتقد ان مهمة وكالات السفر والسياحة مجرد نقل بالباصات، ولا يدركون ان الموظف يتعامل مع عدد من شركات الطيران والمطارات والعملات، ما يحتاج الى تدريب كبير على هذه المهنة.
ونحن في مجموعة الطيار اول من أدخل السعودة في عام 1985، ولكن السعودة في السفر والسياحة لم تنجح، لأنها تحتاج الى الدقة والالتزام بالمواعيد وتحتاج الى الحضور الذهني، وكثير من الشباب يعتبرها وظيفة موقتة، وتابعنا كثيراً من الشباب السعودي، ووجدنا انهم ينظرون الى الوكالات، لتكون عبر شركات اخرى او وظائف في الدولة.
والهيئة العليا للسياحة تقوم الآن بجهود نتوقع ان تعود بالنفع على وكالات السفر والسياحة ووقعوا قبل نحو اسبوعين مع صندوق الموارد البشرية والمؤسسة العامة للتدريب المهني، من اجل تخريج شباب قادرين على العمل في الوكالات وقيادتها، وشاركت معنا الهيئة العليا في العديد من ورش العمل والتدريب وتصنيف الوظائف، وكان لهم دور ايجابي، وأتمنى ان تكون الوكالات تحت مظلة الهيئة في القريب العاجل.

> هل تتوقع ان يكون هناك دور للمرأة في مكاتب السفر والسياحة من خلال العمل فيها؟
- المرأة تتوافر فيها الدقة وطول البال والصبر والتركيز، وهذه ليست متوافرة عند بعض الشبان، ونحن منذ قرابة عام وفرنا فرعاً خاصاً للسيدات، ولكننا لم نبدأ العمل حتى الآن ولم نستطع الوصول الى جهة معينة تصرح لنا بتدريب الموظفات، واقترحنا على الهيئة العليا للسياحة ووزارة العمل ان يعطونا تأشيرات لاستقدام موظفات يدربن الموظفات السعوديات على مجال العمل في السفر والسياحة، وعلى سبيل المثال لو وفرت لي 30 تأشيرة ستساعدني على تدريب 20 موظفة، والعشرون سيدربون لي بعد فترة عشر موظفات وهكذا.
ونحن في وكالات السفر والسياحة ليس بيننا وبين المستشفيات والمستوصفات أي فرق وأماكن عملنا مكشوفة وليست مغلقة، والسعوديات يرفضن أن يدربهن رجل. وأنا أتوقع أن تنجح السعوديات في هذا المجال، لأنه يعتمد على التركز والذكاء.

> ما جدوى توجهكم حول تحويل الشركة إلى مساهمة؟ وهل السوق ما زالت بحاجة إلى مثل تلك الشركات أم أنه استغلال للفرص المتاحة؟
- بعد انضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية نحن نستعد أن نصبح شركة عالمية وأن نكون عنصراً مشاركاً في عملية التخصيص لو تم تخصيص «الخطوط السعودية» أو السكك الحديدية مستقبلاً.

> ما أقوى المدن الفاعلة في السياحة وجذب السعوديين لها؟
- أقوى وجهة سياحة منذ خمس سنوات هي ماليزيا، إذ تعتبر وجهة سياحية جديدة وتتناسب مع العائلات السعودية، وهي أقوى محطة لجذب العائلات، والقاهرة لها زوار كثيرون في السعودية، خصوصاً بعد انخفاض سعر الجنيه، أما بيروت فلها طبقة معينة يزورونها، خصوصاً من يملكون بيوتاً هناك. وترتيب الوجهات هي ماليزيا ثم دبي ثم القاهرة ثم أوروبا ثم لبنان، وهناك محاولات من الهند للدخول وجذب السياح السعوديين لها، وكذلك إيران تحاول جذب السعوديين وقامت بالكثير من الحملات التسويقية.

> ما خططكم الاستراتيجية والمستقبلية في مجموعة الطيار؟
- أعتقد أن مستقبل المجموعة حافل وناجح، لا سيما ان خطواته ستكون مبنية على النجاحات التي تحققت حتى الآن، والتي من ابرزها: أننا ما زلنا اول مكاتب السفر والسياحة مبيعاً للخطوط الجوية السعودية ولأكثر شركات الطيران الاجنبية، كما اننا اول من قام بالسعودة في هذا القطاع الحيوي، ولدينا الكثير من الخطط المستقبلية، وابرزها: التحول الى شركة مساهمة وتنويع مصادر الدخل، ودخول استثمارات جديدة، مثل ادارة الفنادق والمنتجعات السياحية.

> ما مدى تأثير المنافسة بين وكالات السفر والسياحة؟
- المنافسة شديدة في هذا القطاع كما هي الحال في مختلف الصناعات الأخرى والمنافسة تشتد في قطاع السياحة من خلال العروض المقدمة ومن شركات الطيران والفنادق ووكالات تأجير السيارات، خصوصاً مع أزهار السياحة الخارجية، سواء من الشباب أم العوائل، وهذا الأمر يحتاج الى التجديد المستمر وتقديم كل جديد ومميز، ويحتاج الى الصبر لمواجهة المنافسة في هذا المجال، وأتمنى ان تكون منافسة واضحة وشريفة، ولكن بعضها مبني على أكاذيب تمرر على بعض المسافرين والسياح، لجذبهم بأي طريقة كانت، ونحن في مجموعة الطيار ركزنا على تقديم خدمات تميزنا عن غيرنا من الوكالات الأخرى بعد انتشار اسمنا والصدى الذي حظيت به المجموعة من صدقية واحترافية عالية في التعامل كسّبنا ثقة الناس بنا، واستطعنا الحصول على رضاهم، وهذا الأمر مدعاة فخر لنا، وهو المكسب الأهم الذي يدعم وجودنا على خريطة الصناعة السياحة، سواء الداخلية أم الخارجية.
وأود ان أشير الى ان هذه الصناعة بالذات تتخللها صعوبات كثيرة ومع انضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية سيتم فتح اسواق جديدة، وستزداد المنافسة اكثر من بسبب انتشار الوكالات السياحية في مختلف ارجاء المملكة.

> كيف تقوّم ثقافة المسافرين والسياح السعوديين بوجه عام؟
- خلال السنوات الماضية تطور الفهم وزادت الثقافة السياحية لدى السعوديين بوجه عام، الا انه ما زال هناك بعض المشكلات، وهي ان المسافر العربي ليس من عادته ان يدفع مقابل خدمة ما، وهذه المشكلة نواجهها بشكل كبير، وتؤثر في عملنا مقارنة مع الدول الغربية والمتقدمة، فكثير لا يعرفون مدى كلفة الخدمة التي نقدمها إليهم عندما نرتب لهم الحجوزات، ونؤمّن لهم خدمات الاستقبال والنقل، وهذه الخدمات ليست مجانية، وهي تكلفنا كوادر بشرية ومصاريف مالية، فالمهم في الأمر ان المسافر والسائح عندما ينزلان في فندق ما لا يعلم ان ثمة خدمات تقدمها له ادارة الفندق وتكون قد احتسبت بدلاتها من مجموع القيمة التي دفعها السائح، فكثير لا يعرفون ان ثمة نوادي صحية في الفنادق لا يستفيدون منها، إضافة الى مقاهٍ وأقسام أخرى كثيرة ومختلفة.

> هل صحيح أنكم كنتم  تستأجرون الطائرات، لنقل المسافرين في أوقات الذروة والمواسم... وكيف يتم ذلك؟
- نعم، هذا صحيح، فكنا نسيّر رحلات في موسم الحج والعمرة، وتتجاوز في بعض الأحيان 300 رحلة خلال الموسم، وفي المجال الدولي نسيّر رحلات الى بعض دول الجوار كالإمارات وغيرها من الدول العربية، ولكن المشكلة تكمن في ارتفاع كلفة الطائرات الخاصة، على رغم أننا نفضل ان نستأجر طائرات «الخطوط السعودية» باعتبارها الناقل الوطني السعودي، على رغم ارتفاع أسعارها أكثر من ذي قبل، ولكننا في الفترة الماضية توقفنا بسبب عدم الربحية، والكلفة الكبيرة، على رغم أننا عملنا على استئجار الطائرات عشر سنوات في الماضي.

> هل تهتم وكالات السفر والسياحة بالترويج للسياحة الخارجية من دون الداخلية؟ ما مدى صحة ذلك؟
- كلنا نعلم ان السياحة الخارجية يقصدها السعوديون بوجه عام، وهناك عروض تقدم مع قدوم المواسم، سواء في الصيف أم في الأعياد أم غيرها، ووكالات السفر والسياحة تعاني من منافسة شديدة في هذا الجانب، خصوصاً من أصحاب المنشآت الفندقية، ولو وجدت الجهة التي تحكم هذه المناطق السياحية في السعودية لازدهرت السياحة في السعودية إلا انه كانت لنا تجارب مريرة مع الفنادق في السعودية التي كانت ترفع الأسعار، بينما تجد التخفيضات والليالي المجانية في الفنادق خارج السعودية، لجذب السياح من مختلف الأطياف.





  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group