موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 02:46 GMT - 2008/07/04


حال الطقس في 101 مدينة


ارفعوا دعوى قضائية ضد رئيس التحرير

محمد السقاأميني     الحياة     - 26/01/06//

أتابع زاوية الأستاذ عبدالعزيز السويد اليومية في «الحياة»، ومنها صرختكم المثمرة عن حالة المسلمين في النيجر، وأفيدكم بأن أول عمل اغاثي لرابطة العالم الإسلامي هناك ـ في عهد ثاني أمين عام لها الشيخ صالح القراز - رحمه الله ـ كان إنشاء أول مستوصف للرابطة في مقابل مستوصفات التنصير التي تستغل الجوع والمرض لتقديم دين آخر. ومع كل هذا، بقيت الرابطة في النيجر ترفع علم التوحيد، وتقدم المساعدات الإغاثية. واسهمت السعودية في دعم مشاريع الرابطة، وتعرض مستوصف الرابطة وعياداتها للحريق من أعداء الإسلام، ثم اغلق مسؤول حانق على الإسلام مستوصف ومدارس الرابطة. وفي عهد الملك خالد بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ طُلب من رئيس النيجر أن يأمر بإعادة مستوصف وعيادات الرابطة، وتم تشكيل لجنة من الرابطة ـ كان لي شرف عضويتها، واسقبلنا الرئيس، وبدأ حوارنا مع وزير الخارجية، وكان يمثل الطرف الحكومي سفير النيجر في جدة الشيخ عمر جلو، وقد تألمت عندما نشرت الصحف ومنها «الحياة» تقارير مراسليها عن الدعم السخي من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ولم تذكر أي شئ عن عيادات ومستوصفات ومدارس الرابطة.
وتعقيباً على ما تفضلتم به في مقالكم «نريد نموذجاً» المنشور في  13-12-1426هـ من دعوة حكومات العالم الإسلامي لاستدعاء سفراء الدنمرك المبتعثين لديها لتوضيح استنكارها وقلقها من محاولات تشويه صورة الرسول، - عليه أفضل الصلاة والسلام - فأود في هذا السياق أن اكتب لكم عما قام به رئيس وزراء الدنمرك من دعم لموقف جريدة بولاندس بوسطن الدنمركية، الصحيفة التي نشرت الرسوم الكاريكاتيرية المهينة في يوم 20-9-2005. لقد تملكني غضب عارم وأسى عميق لما في هذه الرسوم الكاريكاتيرية الـ12 من طعن فاحش للنبي الأعظم ونهج دنيء على شخصه الكريم. وعلى رغم ما ذكرتموه عن تحركات الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية ورابطة العالم الإسلامي دولياً، إلا ان ما نحتاجه الآن هو تحركات الحكومات العربية والإسلامية جميعها واتخاذ إجراءات مقاطعة شاملة لكل تعامل مع الدنمرك. ومن خلال تجربتي مع حكومة الدنمرك، عندما بدأ صراع القاديانية ضد المراكز الإسلامية في الدنمرك والسويد وهولندا، قام الشيخ محمد صالح قزاز بافتتاح مكتب لرابطة العالم الإسلامي في كوبنهاجن. وعلى ما أذكر اننا ربحنا دعوى على وزارة التعليم للسماح لنا بتدريس الدين الإسلامي في المدارس الرسمية، إذ يخرج الطلبة من المسلمين خارج الفصل فيما يعطى الطلبة دروس الدين المسيحي. وقد مولت الرابطة في البدء أجور المدرسين، وعند رفع دعوى من المسلمين الدنمركيين على الدولة، الزمتها المحكمة بدفع رواتب مدرسي الدين الإسلامي، باعتبار أن الدنمركيين المسلمين يدفعون الضرائب شأنهم شأن المسيحيين. إن القضاء نزيه في الدنمرك، ولا أدل على ذلك إلا ما نشر في «الحياة» يوم 13/12/1426هـ عن «إدانة عسكريين دنمركيين بتهمة الإساءة إلى معتقلين عراقيين». وأثارت تلك القضية ضجة في الدنمرك، إذ يدور نقاش محتدم حول مشاركة البلاد في الحرب في العراق ونشر نحو 530 جندياً دنمركياً في العراق معظمهم في البصرة تحت القيادة البريطانية.
لقد ناشد الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام للرابطة المنظمات والهيئات الثقافية في أوروبا النظر في التأثير السلبي لهذه الحملات الإعلامية المعادية للإسلام والمسلمين، ولكنني أرى أن توكل المنظمات الإسلامية محامياً لتحريك دعوى قضائية ضد رئيس التحرير وضد رئيس الوزراء، وأسأل الله التوفيق.


SAFWAT1929@HOTMAIL.COM





  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group